مع انخفاض معدلات التطعيم، إسرائيل تبدأ بتلقيح كل من هو فوق سن 16 عاما
بحث

مع انخفاض معدلات التطعيم، إسرائيل تبدأ بتلقيح كل من هو فوق سن 16 عاما

نقص الإمدادات يعيق حملة التطعيم الموسعة، حيث تمكن أحد صناديق المرضى في حجز مواعيد في القدس للأسبوع المقبل فقط، في حين طُلب من سكان تل أبيب الانتظار

أشخاص يتلقون لقاح كوفيد -19 في مركز تابع لصندوق المرضى مكابي الصحية في مركز جفعاتايم التجاري، قرب تل أبيب، 20 يناير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)
أشخاص يتلقون لقاح كوفيد -19 في مركز تابع لصندوق المرضى مكابي الصحية في مركز جفعاتايم التجاري، قرب تل أبيب، 20 يناير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

مع فقدان حملة التطعيم الإسرائيلية زخمها على ما يبدو، فتحت الدولة يوم الخميس باب التطعيم لأي شخص يزيد عمره عن 16 عاما.

حتى يوم الخميس، كانت اللقاحات متاحة للفئات المعرضة للخطر وأي شخص يزيد عمره عن 35 عاما، مع تطعيم كبار السن أولا، وكذلك المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 16-18 عاما.

وحث وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الخميس من هم في سن 16 عاما وما فوق على تلقي التطعيم، وكتب على تويتر، “اغتنموا الفرصة التي تكاد لا تكون موجودة في أي بلد في العالم”.

وقام الوزير بنشر معطيات وزارة الصحة التي تظهر انخفاض عدد الجرعات التي تم توزيعها يوم الأحد إلى 107,000، نصف الكمية التي وصلت إليها في الذروة في الأسابيع الأخيرة. وبلغ المعدل اليومي في الأيام السبعة الأخيرة 114,000، مقارنة بـ 170,000 في فترتي الأيام السبعة السابقتين.

على الرغم من الانخفاض، وبعد أن أعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن فتح باب التطعيم لمن هم في جيل 16 عاما وما فوق، إلا أن تقارير أفادت بأن واحدا من صناديق المرضى في البلاد على الأقل لم يكن لديه ما يكفي من الجرعات لتلبية الطلب.

وقالت مصادر في صندوق المرضى “مكابي” لتايمز أوف إسرائيل إنه سيكون على سكان القدس الذين أصبحوا مؤهلين حديثا للحصول على اللقاح الانتظار حتى الأسبوع المقبل بسبب نقص في الإمدادات.

وتحدثت القناة 12 عن وضع مشابه في منطقة تل أبيب. على الرغم من أن مكابي سمح يوم الأربعاء لأعضائه بالبدء بحجز مواعيد، إلا أن الكثيرين في منطقة المركز لم يتمكنوا من حجر موعد للحصول على اللقاح، حيث تم إبلاغهم بعدم وجود عدد كاف من اللقاحات المتاحة لإكمال الجرعتين، وسيكون عليهم الانتظار. بالإضافة إلى ذلك، أدى الارتفاع الحاد في عدد الأعضاء المعنيين بحجز مواعيد بانهيار خدمات صندوق المرضى للحجز عبر الإنترنت.

ومع ذلك، بحلول صباح الخميس، سمحت عيادات مكابي في تل أبيب لجميع أولئك الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما وما فوق ببدء حجز المواعيد.

وزير الصحة يولي إدلشتاين، من اليسار، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثالث من اليسار، يزورون مركز تطعيم ضد كوفيد -19 في سديروت، جنوب إسرائيل، 27 يناير، 2021. (Liron Moldovan / POOL)

في وقت سابق من الأسبوع، قام صندوق المرضى “كلاليت” بالتخلص من 1000 جرعة منتهية الصلاحية بعد عدم وصول عدد كاف من الأشخاص لتلقي التطعيم، بحسب ما ذكرته القناة 12. تجدر الإشارة إلى أن صلاحية لقاح “فايزر” تنفذ بسرعة بعد إخراجها من التجميد العميق.

ونُقل عن مسؤول في كلاليت قوله “للأسف، نحن حقا لا نرى أعداد الناس التي اعتدنا رؤيتها. لقد لاحظنا انخفاضا دراماتيكيا في معدل التطعيمات”.

وتتصدر إسرائيل السباق العالمي في تطعيم المواطنين، حيث تلقى أكثر من ثلث سكانها الجرعة الأولى على الأقل من اللقاح. وقد مارس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيا الضغط على”فايزر/بيونتك” لضمان توفير اللقاحات بأسرع وقت ممكن للبلاد، ووصف هو ووزير الصحة إدلشتين حملة التطعيم على أنها خطوة مركزية في التعامل مع تفشي الفيروس.

وأظهرت معطيات نشرتها وزارة الصحة الخميس أنه حتى الآن تلقى 3.3 مليون شخص الجرعة الأولى، من بينهم تلقى 1.9 مليون شخص الجرعة الثانية أيضا.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أرقام التطعيم المرتفعة نسبيا في صفوف الإسرائيليين وأسابيع من الإغلاق، إلا أن الفيروس مستمر بالانتشار وبقوة، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى متغيرات الفيروس، ولا تزال البلاد قيد الإغلاق.

وأظهرت معطيات وزارة الصحة وجود 76,896 مريضا نشطا بالفيروس في البلاد، تم تشخيص 7385 منهم يوم الأربعاء، وهناك 1103 مريضا في حالة خطيرة.

وبلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية الأربعاء 8.9٪، وهي الأدنى منذ 12 يوما، لكنها لا تزال أعلى بكثير من نسبة 6.5٪ التي سُجلت في أوائل يناير.

منذ بداية الوباء في أوائل العام الماضي، تم تشخيص إصابة 671,459 شخصا بكوفيد-19 في إسرائيل، وتوفي من الوباء 4,947 شخصا، وفقا للوزارة.

في الساعات الأولى من صباح الإثنين، صادق الوزراء على تمديد الإغلاق العام، وهو الآن في أسبوعه الرابع، حتى يوم الجمعة صباحا.

وأدى الإغلاق إلى إغلاق جميع المصالح التجارية غير الضرورية، ومطار بن غوريون، وجهاز التعليم بالكامل، باستثناء مؤسسات التعليم الخاص.

وقد تم تأجيل اجتماع للحكومة لصياغة خطة لتخفيف الإغلاق في جميع أنحاء البلاد، وربما تمديده إلى ما بعد نهاية الأسبوع،  مما ترك مصير المدارس في الأسبوع المقبل غير مؤكد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال