مع الارتفاع في حالات الإصابة بمتغير “أوميكرون”، بينيت يحض الأهالي: احموا أطفالكم، الموجة الخامسة لكوفيد قادمة
بحث

مع الارتفاع في حالات الإصابة بمتغير “أوميكرون”، بينيت يحض الأهالي: احموا أطفالكم، الموجة الخامسة لكوفيد قادمة

رئيس الوزراء ينصح بالعمل من المنزل، ويناشد الجمهور تطعيم أطفالهم قبل انتشار المتحور، وهو ما يتوقع حدوثه في غضون عدة أسابيع

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يعقد مؤتمرا صحفيا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 19 ديسمبر، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يعقد مؤتمرا صحفيا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 19 ديسمبر، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL)

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد إن متحور “أوميكرون” شديد العدوى يقود الموجة الخامسة من إصابات فيروس كورونا في إسرائيل، وحث الجمهور على استباق الارتفاع المتوقع في معدلات الإصابة عن طريق تطعيم الأطفال والحد من التجمعات، بما في ذلك العمل من المنزل إذا أمكن.

في مؤتمر صحفي مباشر من مكتبه في القدس تم توقيته لبداية بث نشرات الأخبار التلفزيونية الرئيسية، قال بينيت إن الحكومة تبذل قصارى جهدها لكسب الوقت قبل أن ينتشر متحور أوميكرون.

حتى الآن، تم تشخيص إصابة 175 حالة إصابة بأوميكرون في إسرائيل على الأقل، من ضمنها 40 حالة يوم الأحد فقط.

وقال بينيت “أعتقد أنه في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، ربما قبل ذلك، سنشهد قفزة في معدلات الإصابة التي لن تترك مجالا للشك” بشأن خطورة تفشي الفيروس.

وجادل بينيت أنه خلال هذا الوقت، من الضروري تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص، وخاصة الأطفال.

وقال “اللقاحات آمنة للأطفال، وهي من مسؤولية الأهل. لا تتركوا أطفالكم عرضة لأوميكرون”.

وأضاف بينيت “الهدف هو تجاوز الموجة مع الحفاظ على عمل الاقتصاد والتعليم – والهدف هو تطعيم أطفال إسرائيل”.

وحذر قائلا “كل ساعة تنتظرونها هي ساعة ضائعة. بعد الحقنة الأولى، سوف تستغرق وقاية الأطفال من أربعة إلى خمسة أسابيع. إذا انتظرتم وصول الموجة، فسيكون قد فات الأوان”.

وشدد بينيت على مخاطر الضرر المطول الذي يمكن أن يسببه فيروس كورونا – ما يسمى بكوفيد طويل الأمد – وقال إنه في وقت سابق من اليوم، انضمت فتاة مراهقة أصيبت بالمرض ثم تعافت من كوفيد إلى الوزراء في اجتماعهم الأسبوعي لمجلس الوزراء وتحدثت عن تجربتها.

وقال بينيت إن ميخال زهوت انتقلت من كونها طالبة نشطة وناجحة إلى طالبة منهكة حتى في أقل مجهود بدني وتكافح مع مشاكل في الذاكرة التي تعيق دراستها.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت، إلى اليمين، مع ميخال زهوت، فتاة مراهقة تعاني من أعراض “كوفيد طويل الأمد” بعد تعافيها من فيروس كورونا، خلال اجتماع مجلس الوزراء في القدس، 19 ديسمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

كما حث رئيس الوزراء أصحاب الأعمال الذين يمكنهم السماح لموظفيهم بالعمل من المنزل على القيام بذلك، من أجل تقليل التفاعلات العامة، وقال إنه سيتم اتخاذ نفس الإجراء في القطاع العام. ودعا إلى الحرص على ارتداء الكمامات وتجنب التجمعات.

وقال بينيت إن الحكومة ستضع قيودا إضافية بسبب عدم اليقين المستمر بشأن مدى فعالية اللقاحات ضد أوميكرون، رغم أنه لم يحدد ما الذي يعتزم فعله.

لكن هيئة البث العام الإسرائيلية “كان” ذكرت أن رئيس الوزراء طلب بالفعل صياغة لوائح من شأنها أن تسمح لـ 50٪ من العاملين في القطاع العام بالعمل من المنزل.

بالإضافة إلى ذلك، يريد بينيت توسيع ما يُسمى بنظام “الشارة الخضراء” – الذي يسمح بدخول أماكن عامة مختلفة فقط للمتطعمين أو المتعافين من كوفيد-19 في آخر ستة أشهر، أو حصلوا على نتيجة فحص كورونا سلبية – لتشمل مراكز التسوق ومتاجر الشوارع الكبرى، وفقا للتقرير.

في الإحاطة، تلقى بينيت أسئلة من المراسلين بما في ذلك بشأن التناقضات الواضحة في سياسة الحكومة التي تقوض ثقة الجمهور في القيادة، مثل تراجع رئيس الوزراء عن خطة سابقة لتقييد الدخول إلى مراكز التسوق، وكذلك بشأن زوجته التي كانت تقضي إجازة في جزر المالديف، حتى عندما كان بينيت نفسه يحث الجمهور على عدم السفر إلى خارج البلاد.

وأجاب بينيت “هناك آراء مختلفة، نحن حكومة متنوعة”، وأضاف “نتقارب في النهاية بشأن القرارات وبشأن المضي قدما. إدارة الوباء أمر معقد وأوميكرون مختلف “عن المتحورات السابقة.

كان من المقرر أن تدخل محاولة بينيت الأسبوع الماضي لإدخال نظام “الشارة الخضراء” في مراكز التسوق حيز التنفيذ يوم الجمعة، ولكن تم تأجيلها بعد فشل الوزراء في التوصل إلى اتفاق بشأن اللوائح.

وأفادت “كان” الأحد أن وزير الخارجية يائير لابيد كان من أشد المعارضين للخطة، ما أدى في نهاية المطاف إلى إسقاطها.

لكن مصدرا في الحكومة قال لـ”كان” إن الوزراء الذين عارضوا الخطة في الماضي من المرجح أن يوافقوا عليها الآن، في ضوء معدلات الإصابة والتوقعات التي عُرضت في الجلسة الأسبوعية للحكومة يوم الاحد.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليمين) ووزير الخارجية يائير لابيد خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 14 نوفمبر، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL)

وبحسب ما ورد اطلع الوزراء على معطيات التي تظهر احتمالية تفشي كوفيد-19 بشكل كبير في غضون ثلاثة أسابيع، حيث ستتجاوز الذروة ذروة موجة “دلتا”، التي بدأت في يونيو.

في الاجتماع، انتقد بينيت الوزراء لعدم موافقتهم على توسيع نظام “الشارة الخضراء” ليشمل مراكز التسوق في الأسبوع السابق، وقال لهم إنهم “تهربوا” من تطبيق الخطة، حسبما ذكرت “كان”.

وقالت وزارة الصحة يوم الأحد إنه تم تشخيص 390 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في اليوم السابق، ويعكس هذا الرقم المنخفض انخفاض عدد الفحوصات في نهاية الأسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال