مع اقتراب الموعد النهائي للميزانية، بينيت يحث أعضاء الإئتلاف على عدم “هز القارب”
بحث

مع اقتراب الموعد النهائي للميزانية، بينيت يحث أعضاء الإئتلاف على عدم “هز القارب”

رئيس الوزراء يدعو إلى التركيز على ما يوحد الشركاء الإئتلافيين وليس على القضايا الخلافية؛ ويناشد وزراء الحكومة على ضبط النفس حتى عندما تكون هناك "رغبة ملحة في الرد"

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (الثالث من اليمين) ووزراء آخرون يشاركون في اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 أكتوبر، 2021. (Alex Kolomoisky / POOL)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (الثالث من اليمين) ووزراء آخرون يشاركون في اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 أكتوبر، 2021. (Alex Kolomoisky / POOL)

حض رئيس الوزراء نفتالي بينيت أعضاء المجلس الوزراي يوم الأحد على تجنب التوتر داخل الإئتلاف الهش من أجل تمرير ميزانية الدولة قبل اقتراب الموعد النهائي الشهر المقبل.

أمام الحكومة حتى 14 نوفمبر للانتهاء من الميزانية والموافقة عليها في قراءتيها الثانية والثالثة، وإلا فسيتم حل الائتلاف تلقائيا، مما يؤدي إلى انتخابات جديدة. من الناحية العملية، من المرجح أن يتم التصويت في الكنيست بحلول 10 نوفمبر، حيث أن البرلمان بكامل هيئته يعمل فقط من يوم الاثنين إلى الأربعاء.

يقود بينيت إئتلافا حكوميا متنوعا للغاية من ثمانية أحزاب يتألف من أحزاب يمينية ووسطية ويسارية بالإضافة إلى حزب إسلامي عربي واحد، مع مجموعة واسعة من وجهات النظر السياسية والأيديولوجيات. ومما يضاعف من حساسية موقفه، أن الائتلاف لديه أقل أغلبية ممكنة في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

وقال بينيت للوزراء في اجتماعهم الأسبوعي، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “لا جدوى من البدء في إحداث هزة في القارب. حتى عندما يكون لدى شخص ما رغبة ملحة في الرد، وهو متأكد من أنه على حق – دعونا نضع الهدف الأكبر في الاعتبار”.

وأضاف: “لقد سئم الناس من الخلافات والمشاجرات التافهة. إنهم يتوقعون شيئا مختلفا منا، أعضاء الحكومة وأعضاء الإئتلاف”.

وقال: “يجب أن نركز الآن على تمرير الميزانية. هذه هي المهمة الرئيسية للأسابيع المقبلة. لتركيز كل الجهود والحفاظ على استقرار التحالف، حتى نتمكن من المضي قدما في الأهداف المشتركة التي اجتمعنا من أجلها. دعونا نركز، خاصة في الأسابيع المقبلة، على ما هو مشترك بيننا وليس على الخلافات”.

مذكرا الوزراء بأنه قد مر أكثر من ثلاث سنوات منذ أن صادقت الدولة آخر مرة على الميزانية، قال بينيت إن الخطة المالية التي يهدف إلى تمريرها “تعيد الدولة أخيرا إلى المسار الصحيح وتحمل الكثير من الأخبار السارة لمواطني دولة إسرائيل”.

دعا بينيت مرارا في الأسابيع الأخيرة شركاءه في الإئتلاف إلى الحفاظ على الهدوء حتى إقرار الميزانية.

زعيم حزب القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، في الصورة من اليمين ، وعضو الكنيست أييليت شاكيد. (Yonatan Sindel / Flash90)

ومع ذلك، تحدثت تقارير عن تيارات خفية من السخط بين الأعضاء، ولا سيما من حزب “القائمة العربية الموحدة” الذي يسيطر على أربعة مقاعد في الكنيست. في يونيو، أصبح الحزب الإسلامي أول حزب عربي ينضم إلى ائتلاف حكومي منذ عقود بعد أن وُعد بتوجيه مليارات الشواقل لتحسين المجتمع العربي.

في الأسبوع الماضي، التقى زعيم القائمة الموحدة، عباس منصور، مع بينيت للاتكاء من وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيطون – من حزبي “يمينا” و”أمل جديد” تباعا – وقال إن كلتاهما تعوقان تمرير جزء من التمويل الموعود، كما أفادت أخبار القناة 12 يوم الجمعة.

وبحسب ما ورد انتهى الاجتماع بشكل إيجابي.

ولقد هدد حزب القائمة الموحدة، الذي لم يصوت أعضاؤه بالفعل مع الإئتلاف في عمليات تصويت سابقة في الكنيست، في الماضي باتخاذ خطوة مماثلة إذا لم يتم الوفاء بشروط الاتفاق الائتلافي.

خلال تصريحاته أيضا، أشار بينيت إلى انخفاض عدد الإصابات بكوفيد-19، مما مكنه من القول “بحذر” إن موجة رابعة من فيروس كورونا يتم هزيمتها بسبب “سياسة ناجحة للغاية” لتطعيم المواطنين بجرعة معززة من لقاح كورونا.

كما قال بينيت إن إسرائيل تراقب التطورات في لبنان، حيث خلفت أعمال العنف الطائفية الأسبوع الماضي عدة قتلى، وكذلك الوضع في العراق التي أجرت انتخابات مؤخرا، مع هزيمة القوات الموالية لإيران.

وقال: “في كلتا الحالتين نرى تطورات وتوجهات تبدأ من الأسفل، قوى سئمت وتعبت من السيطرة الإيرانية، سواء كان حزب الله في لبنان أو الميليشيات الشيعية في حالة العراق، التي تعرضت لضربة شديدة في انتخابات الأسبوع الماضي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال