مع اقتراب العطلات الصيفية، مدير وزارة الصحة يعلن أنه لن يكون هناك تغيير في قواعد الحجر الصحي للسفر
بحث

مع اقتراب العطلات الصيفية، مدير وزارة الصحة يعلن أنه لن يكون هناك تغيير في قواعد الحجر الصحي للسفر

مع إلغاء ما تبقى من قيود كورونا هذا الأسبوع، حيزي ليفي يقول أنه لا توجد خطط لإنهاء عزل المسافرين؛ روسيا والأرجنتين تنضمان إلى قائمة الدول التي يُحظر السفر إليها ومنها

مسافرون يتوجهون إلى محطة اختبار فيروس كورونا بعد وصولهم إلى مطار بن غوريون في 8 مارس، 2021. (Flash90)
مسافرون يتوجهون إلى محطة اختبار فيروس كورونا بعد وصولهم إلى مطار بن غوريون في 8 مارس، 2021. (Flash90)

قبل يومين من رفع إسرائيل المقرر للغالبية العظمى من قيود فيروس كورونا، قال المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي يوم الأحد إن السلطات لا تعتزم إنهاء متطلبات الحجر الصحي للمسافرين.

وقال ليفي لإذاعة الجيش: “لا نفكر في تخفيف القيود في مطار بن غوريون. سنواصل اختبار العائدين إلى إسرائيل ودخولهم العزل. هذا هو المكان حيث الحجر الصحي مهم لأن المرض غير المكتشف يمكن أن يعيد العدوى إلى إسرائيل”.

التصريحات موجهة إلى العائلات التي لديها أطفال صغار والتي قد تجد صعوبة في السفر هذا الصيف، حيث يُلزم العائدين غير المتطعمين إلى دخول حجر صحي لمدة 10 أيام على الأقل. ومن المقرر ان تبدأ إسرائيل بتطعيم المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما في الأسابيع المقبلة.

لقد خرجت إسرائيل من الوباء تقريبا، حيث عادت معظم المصالح التجارية والمدارس إلى نشاطها الروتيني في أعقاب حملة التطعيم الرائدة عالميا في البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية.

حيزي ليفي ، المدير العام لوزارة الصحة، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس، 10 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

ومع ذلك، لا يزال هناك قلق بشأن احتمال دخول سلالات فيروس كورونا مقاومة للقاحات إلى البلاد. يوم السبت، أعلنت فيتنام عن اكتشاف نوع جديد من كوفيد-19 ينتشر بسرعة عن طريق الجو وهو مزيج من السلالتين الهندية والبريطانية. لم يُعرف بعد ما إذا كانت اللقاحات الحالية يمكن أن تمنع انتشاره.

في غضون ذلك، صوت الوزراء يوم الجمعة لصالح إضافة روسيا والأرجنتين إلى قائمة حظر السفر الإسرائيلية اعتبارا من يوم الاثنين في ضوء ارتفاع معدلات الإصابة في هذين البلدين.

سينضم البلدان إلى قائمة الدول الحمراء التي تضم أوكرانيا وإثيوبيا والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا التي يُحظر على الإسرائيليين السفر منها وإليها ، ما لم يتم إعطاء موافقة حكومية خاصة.

ومع ذلك، حث منسق ملف كورونا الوطني نحمان آش الإسرائيليين الأسبوع الماضي على عدم قضاء عطلة في الخارج في أي مكان في الوقت الحالي.

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

وقال آشر لموقع “واينت” الإخباري: “أعتقد أن الوقت لم يحن بعد لأن أعداد الإصابة في العالم لا تزال مرتفعة في العديد من الأماكن، بما في ذلك أوروبا”، وأضاف: “خطر الإصابة بالعدوى هناك مرتفع للغاية، بما في ذلك للمتطعمين. من حين لآخر، نرى أشخاصا تم تطعيمهم يأتون من الخارج بسلالات جديدة، لذا فإن الأمر يستحق تأجيل الرحلات”.

جاءت التحذيرات بشأن السفر مع استعداد إسرائيل لرفع قيود كورونا المتبقية على التجمعات اعتبارا من يوم الثلاثاء، بحيث لن يقتصر الدخول إلى أماكن معينة على المتطعمين فقط، بعد التغلب على فيروس كورونا بشكل شبه كامل في البلاد نتيجة لحملة التطعيم الناجحة.

وسيتم إلغاء ما تُسمى بمنظومتي “الشارة البنفسجية” و”الجواز الأخضر”، وهو ما يعني أن الإسرائيليين لن يعودوا ملزمين بإظهار دليل على تلقيهم التطعيم أو التعافي من المرض لدخول أماكن مختلفة، وسيتم رفع القيود المفروضة على عدد الأشخاص في المتاجر والمطاعم وأماكن أخرى. ولن تكون هناك قيود على التجمهر في الأماكن المغلقة أو في الهواء الطلق.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين إن ارتداء الكمامات والقيود على السفر هي فقط التي ستبقى سارية في الوقت الحالي.

مستجمون في بركة غوردون، على الشاطئ في تل أبيب، 21 فبراير، 2021 ، بعد أن إعادة فتحها للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19. (Flash90)

في الأسبوع الماضي، قال أعضاء المنتدى الوطني لوزارة الصحة المسؤول عن التعامل مع تفشي فيروس كورونا يوم الإثنين أنه لم يتم عقد أي مناقشات مع الخبراء قبل إعلان وزير الصحة يولي إدلشتين عن رفع شبه كامل لجميع قيود كورونا المتبقية في بداية الشهر المقبل.

إلا أن نائب وزير الصحة يوآف كيش قال لقناة “كان” يوم الإثنين أنه لا يوجد أي شيء غير عادي بشأن هذا التطور، وأن قيادة وزارة الصحة قررت اتخاذ الخطوة.

حققت إسرائيل مكاسب كبيرة في القضاء على الفيروس من خلال حملة التطعيم، مما أدى إلى انخفاض عدد الحالات اليومية (على أساس المتوسط الأسبوعي)، من 8600 في ذروة الأزمة الصحية إلى 27 فقط هذا الأسبوع. في ذروة الوباء، كان هناك 88,000 حالة نشطة في البلاد و1228 حالة خطيرة؛ حتى صباح الاثنين، كان هناك 500 حالة نشطة و59 شخصا في حالة خطيرة.

بحسب الوزارة، حصل أكثر من 1.5 مليون إسرائيلي على جرعتي اللقاح و92% من الإسرائيليين فوق سن 50 تلقوا التطعيم بالكامل.

ولا تزال معدلات الإصابة بالفيروس في البلاد منخفضة، على الرغم من إعادة فتح معظم القطاعات في الاقتصاد وجهاز التعليم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال