مع ارتفاع الإصابات، لجنة في الكنيست تلغي مرة أخرى قرار الوزراء وتعيد فتح المطاعم
بحث

مع ارتفاع الإصابات، لجنة في الكنيست تلغي مرة أخرى قرار الوزراء وتعيد فتح المطاعم

تغيب أعضاء الكنيست من حزب ’أزرق أبيض’ عن التصويت؛ قال رئيس ائتلاف إن المعارضة تقود رئيسة اللجنة ’من انفها’؛ إدلشتين: ’ستقودنا اللجنة إلى الإغلاق الشامل’

رجل يفخص درجة حرارة جسمه عند دخوله مقهى في القدس، 21 يوليو 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)
رجل يفخص درجة حرارة جسمه عند دخوله مقهى في القدس، 21 يوليو 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

ألغت لجنة برلمانية مرة أخرى قرار الوزراء وأمرت بإعادة فتح المطاعم يوم الثلاثاء، بينما أفادت وزارة الصحة عن ارتفاع في الإصابات الجديدة والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.

وتوقفت المطاعم عن استقبال الزبائن في الداخل في الساعة الخامسة صباح يوم الثلاثاء بعد أن قيدها قرار وزاري الأسبوع الماضي بتقديم الوجبات الخارجية “تايك اواي” وتوصيل الوجبات فقط. وسمح لها بإعادة فتح أبوابها على الفور للزبائن بعد ظهر يوم الثلاثاء بعد أن صوتت لجنة الكنيست لفيروس كورونا على إلغاء القرار. وجاء التصويت بعد فشل اللجنة في التوصل إلى حل وسط مع الحكومة في محادثات في وقت متأخر من الليل.

وصوت سبعة من أعضاء اللجنة لصالح إلغاء قرار مجلس الوزراء، مع معارضة ثلاثة أعضاء من حزبي “الليكود” و”يهدوت هتوراة”. ولم يحضر التصويت ممثلو حزب “أزرق أبيض”، الذي قال زعيمه بيني غانتس أن الوباء هو سبب انضمامه إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وانتقد وزير الصحة يولي إدلشتين القرار على الفور، قائلا إن معدلات الإصابة مرتفعة ويمكن أن تؤدي الخطوة إلى إجراءات شديدة أكثر.

عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون خلال اجتماع للجنة الكورونا في الكنيست، 19 يوليو، 2020. (screen capture: Knesset livestream)

وقال لإذاعة الجيش: “أنا لا أعرف ما الذي يجعل الناس متفائلين عندما تكون الأرقام عالية ومثيرة للقلق. المناقشات في لجنة فيروس كورونا ستقودنا إلى إغلاق شامل”.

ويُسمح للمطاعم باستيعاب 20 شخصا في الداخل وما يصل إلى 30 شخصا في الخارج. وذكرت القناة 13 أن الفنادق لن تكون قادرة على خدمة الأشخاص في الداخل بنسبة 35% من السعة حتى أن تتمكن اللجنة من مناقشة الموضوع بشكل أفضل، وبدلا من ذلك ستخضع لنفس معايير المطاعم.

وقال رئيس الائتلاف ميكي زوهار (الليكود) إن رئيسة اللجنة من حزب الليكود عضو الكنيست يفعات شاشا بيتون “تحاول القيام بعمل مهني، لكن المعارضة تقودها من أنفها. المعارضة على استعداد للمخاطرة بالصحة العامة لتقويض استقرار الحكومة. أنتم تلحقون ضررا كبيرا بالجمهور الإسرائيلي لأنكم لا تهتمون حقا بالصحة العامة”.

عضو الليكود ميكي زوهار يترأس اجتماعًا للجنة مجلس النواب حول مشروع قانون لحل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة، 28 مايو 2019. (Noam Revkin Fenton / Flash90)

وردت شاشا بيتون قائلة إن “اللجنة لا تستطيع التصويت على أي شيء لا يمكننا تفسيره علناً”، بحسب القناة 13.

كما دعت شاشا بيتون أصحاب المطاعم إلى الحفاظ على سلامة وصحة الزبائن، وقالت إنها حاولت العمل مع الحكومة لإيجاد حل وسط.

وتم الإعلان عن أمر الإغلاق الأولي في وقت مبكر من صباح الجمعة وكان من المقرر أن يبدأ العمل به في الساعة الخامسة مساءً حينها. لكن العديد من المطاعم تعهدت بمتابعة العمل، وأدانوا المهلة القصيرة التي اعطيت لهم، بعد أن انفقوا مبالغ كبيرة لشراء المواد الضرورية لعطلة نهاية الأسبوع. ودفع الضغط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التراجع في اللحظة الأخيرة وتأجيل الإغلاق المخطط له من الجمعة إلى صباح الثلاثاء.

لكن واصل أصحاب المطاعم اليائسين، الذين حذروا من أنهم يواجهون دمارا اقتصاديا كاملا وادانوا قرارات الحكومة المتقلبة، التهديد بتحدي الحكومة ومتابعة العمل.

وزير الصحة يولي إدلشتين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 15 يوليو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وفي محاولة للتوصل إلى حل وسط، قدم وزير الصحة يولي إدلشتين خطة من شأنها أن تسمح للمطاعم بخدمة ما يصل إلى 30 شخصا في الهواء الطلق، ولكن بدون تقديم الخدمة في الداخل. لكن لم يتم التوصل الى اتفاق في المحادثات التي جرت حتى منتصف ليل الاثنين مع شاشا بيتون.

وقد كانت عضو الكنيست يفعات شاشا بيتون، من حزب الليكود الحاكم، شوكة في جانب الحكومة عندما ألغت أمرا حكوميا بإغلاق المسابح المفتوحة والصالات الرياضية يوم الأحد الماضي.

كما صوتت لجنتها يوم الاثنين لإبقاء المسابح والشواطئ مفتوحة في عطلات نهاية الأسبوع، خلافا لقرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي الذي يشمل هذه المواقع في إغلاق نهاية الأسبوع بهدف وقف التصعيد الأخير في الإصابات.

وقد تلقت لجنة فيروس كورونا يوم الأحد بيانات عن 1474 حالة إصابة بالعدوى تتبعد وزارة الصحة مصدرها. وكان مصدر 10 منها فقط في المطاعم. ومع ذلك، لم تمثل البيانات سوى جزء صغير من الحالات الأخيرة، حيث لا تزال معظم مصادر العدوى غير معروفة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت وزارة الصحة وثيقة تصنف الأنشطة اليومية من حيث خطر التعرض للفيروس أدرجت تناول الطعام في الحانات والمطاعم الداخلية كنشاط عالي الخطورة.

عمال طبيون في جناح فيروس كورونا في مركز شيبا الطبي في رمات غان، 20 يوليو 2020 (Yossi Zeliger / Flash90)

وأعلنت وزارة الصحة صباح الثلاثاء أنه تم تشخيص 1855 حالة إصابة بفيروس كورونا في الـ24 ساعة السابقة، وارتفعت حصيلة الوفيات بسبع حالات مساء الاثنين ليصل 422 حالة.

وبدا أن هناك انخفاضًا في معدلات الإصابة الجديدة صباح يوم الاثنين، وتم تسجيل 1139 حالة فقط خلال 24 ساعة السابقة.

وافاد تحديث الوزارة إنه تم تشخيص 52,687 حالة منذ بداية الوباء، بما في ذلك 29,883 حالة نشطة. منهم 260 في حالة خطيرة، 78 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. وكان 131 شخصًا آخرين في حالة معتدلة، بينما أظهر الباقون أعراضًا خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض.

وقالت الوزارة إنه تم اجراء 24,200 اختبارا لفيروس كورونا يوم الاثنين، وكانت نتائج 7.7% إيجابية. بالإضافة إلى ذلك، قالت الوزارة أنه تم إجراء 3259 اختبارا منذ منتصف الليل، مع نسبة نتائج إيجابية 10.2%، أعلى من المستويات السابقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال