معهد دراسات الأمن القومي يقدم خطة جديدة للإنفصال الإسرائيلي عن الفلسطينيين
بحث

معهد دراسات الأمن القومي يقدم خطة جديدة للإنفصال الإسرائيلي عن الفلسطينيين

يحث عاموس يادلين و معهد دراسات الأمن القومي إسرائيل على اتخاذ إجراءات مستقلة للبقاء "يهودية، ديمقراطية، آمنة وأخلاقية" ومنع "التهديد الوجودي" للدولة الثنائية القومية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

عاموس يالدين خلال كلمة له في مؤتمر IsraPresse لمجتمع الناطقين بالفرنسية في مركز ’تراث مناحيم بيغين’ في القدس، 22 فبراير، 2015. (Hadas Parush/Flash90)
عاموس يالدين خلال كلمة له في مؤتمر IsraPresse لمجتمع الناطقين بالفرنسية في مركز ’تراث مناحيم بيغين’ في القدس، 22 فبراير، 2015. (Hadas Parush/Flash90)

بعد عامين من البحث والتشاور مع شخصيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، قدم مركز أبحاث إسرائيلي بارز يوم الاثنين خطة عمل شاملة لفصل إسرائيل عن الفلسطينيين. ويمكن أن تضمن الخطة بقاء إسرائيل “دولة يهودية، ديمقراطية، آمنة وأخلاقية” – إذا تصرفت بالسرعة الكافية – كما قال أحد المؤلفين الرئيسيين للخطة، الميجور جنرال عاموس يادلين.

الافتراض الأساسي في الاقتراح المكون من 121 صفحة هو أن إسرائيل، من خلال الجمود وعدم توفر الإرادة السياسية، تسير في طريقها إلى أن تصبح دولة ثنائية القومية بدون أغلبية يهودية واضحة، وهو ما قد يعني نهاية إسرائيل إما كدولة يهودية أو ديمقراطية.

أحد الافتراضات الرئيسية للخطة هو أن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، وأن “النجوم قد إصطفت” لإعطاء إسرائيل قدرة غير مسبوقة لنحت مستقبلها.

“هناك نافذة من الفرص لم تكن موجودة من قبل”، قال يادلين، الذي يقود معهد دراسات الأمن القومي، الذي أنتج الخطة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) يرحب برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في 5 مارس 2018، في واشنطن العاصمة. (AFP Photo/Mandel Ngan)

لقد تم تشكيل هذه الفرصة من قبل السلطة الفلسطينية الضعيفة، تخفيف الكراهية تجاه إسرائيل في الدول العربية حول الشرق الأوسط، إدارة أمريكية ينظر إليها على أنها داعمة لإسرائيل، ومن المقرر أن تقدم خطة سلام خاصة بها في مرحلة ما في المستقبل.

ومع ذلك، حذر يادلين، من أن “نافذة الفرص” يمكن أن تغلق في غضون سنتين إلى ست سنوات، مع انتخاب رئيس أمريكي مختلف أو تحولات جغرافية سياسية أخرى حول العالم. لذا يجب على إسرائيل الاستفادة من الوضع الحالي طالما بإستطاعتها ذلك.

وفقا ليادلين، إسرائيل لديها اثنين من التهديدات الوجودية في الأفق: إيران النووية، ودولة ثنائية القومية.

“بالنسبة للتهديد النووي الإيراني، لدى إسرائيل استراتيجية. لكن بالنسبة لتهديد الدولة الواحدة، لا تملك إسرائيل استراتيجية واضحة بعد”، أخبر يادلين التايمز أوف إسرائيل من مكتبه في معهد دراسات الأمن القومي في حرم جامعة تل أبيب قبل عرض الاقتراح.

مضيفا: “لست هستيريا مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، إذ أننا إذا لم نحل القضية هذا العام أو هذا الأسبوع، فلن يكون هناك وقت آخر. أعتقد أننا بحاجة إلى تحديد الهدف وبدء العمل من أجله”.

تتخذ وثيقة معهد دراسات الأمن القومي، المسماة “الإطار الاستراتيجي للحلبة الإسرائيلية الفلسطينية”، نهجا أحادي الجانب للتصدي للصراع، وتبحث فقط عن مصالح إسرائيل الفضلى ولا تقترح سوى الخطوات التي يمكن لإسرائيل اتخاذها – بغض النظر عن تعاون الفلسطينيين.

“لا يمكننا أن ننتظر حتى يأتي المسيح الفلسطيني ويصنع السلام معنا، لأن ذلك لن يحدث. نحن لا نستطيع أن ننتظر المسيح الذي سيعطينا أغلبية يهودية واضحة من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط. نحن نفعل ذلك بأنفسنا. هذه هي الصهيونية”، قال يادلين.

أداء الصلاة من قبة الصخرة والمسجد الأقصى، خلال صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك يوم 18 مايو 2018 (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

تتجاهل الخطة قطاع غزة وتنظر فقط إلى الضفة الغربية. كما أنها لا تعالج قضية مدينة القدس التي ترفض إسرائيل التخلي عن أحيائها الشرقية التي يسعى الفلسطينيون لأن عاصمة مستقبلية لهم.

وبموجب هذا الاقتراح، ستقوم إسرائيل بإنشاء “كيان”فلسطيني” مجاور تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، يضم 65% من الضفة الغربية. وسيتم منح حوافز اقتصادية كبيرة للسلطة الفلسطينية، ويفضل أن تكون من الدول العربية والمجتمع الدولي، من أجل الحفاظ عليها من خلال تحسين حياة الفلسطينيين.

ستبقى الكتل الاستيطانية الإسرائيلية الكبيرة – تلك الموجودة حول القدس في وسط الضفة الغربية ومستوطنة أرييل في الشمال – جزءا من إسرائيل وسيستمر البناء هناك دون عائق. غير أن يادلين قال إنه سيتم وقف البناء في المستوطنات النائية من أجل ترك خيار حل الدولتين مفتوحا.

وسيحتفظ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) بالوصول غير المقيد إلى المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية لمحاربة الإرهاب ومنع العنف.

قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تجوب الخليل التي تسيطر عليها إسرائيل بالزي العسكري (Credit: Wafa)

كما لن يكون بمقدور الفلسطينيين امتلاك جيش مستقل أو جيش مهم آخر، وستواصل إسرائيل السيطرة على المجال الجوي فوق الضفة الغربية. كما ستحتفظ إسرائيل بوجودها في غور الأردن لمنع الفلسطينيين من تهريب الأسلحة إلى البلاد عبر الحدود الشرقية.

وعندما سُئِل كيف يمكن للفلسطينيين أن يقبلوا وضعا لا يتمتعون فيه بالحقوق السيادية الكاملة مثل بلدان أخرى، قال يادلين إن معهد دراسات الأمن القومي “يهدف إلى معالجة كيف ستبدو دولة إسرائيل، وليس كيف ستبدو الدولة الفلسطينية”.

واعترف بأنها “من حيث التعريف ستكون أقل من دولة”، لكنه قال إن البديل هو ببساطة “غير مقبول” لإسرائيل.

بالطبع ، تفترض خطة معهد دراسات الأمن القومي حكومة إسرائيلية مهتمة بتطويرها، الأمر الذي يتطلب حل وسط وتغيير من الأحزاب عبر الطيف السياسي.

“اليمين وقع في حب الوضع الراهن. وقد وقع اليسار في حب سلام لا يمكن تحقيقه، وأنا لست ضده – أنا أعمل كثيرا من أجله – لكنه لن يحدث أبدا. لذا دعونا نفعل ما نعتقد أنه يمكننا فعله ويجب علينا القيام به”، قال يادلين.

“لكنني أعتقد أن معظم الإسرائيليين يقبلون رأيي”، أضاف. مشيرا إلى استطلاع للرأي أظهر أن 80% من الإسرائيليين يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين، ونحو 60% يؤيدون حل الدولتين.

المساهمين المهمين

كان واضعو الدراسة هم يادلين، الذي عمل سابقا كرئيس للمخابرات العسكرية وتم اختياره ليكون وزير دفاع الاتحاد الصهيوني في عام 2015 لو فاز حزب اليسار الوسط بالانتخابات؛ عودي ديكيل، عميد سابق في الجيش الإسرائيلي وكبير المفاوضين في مؤتمر السلام في مؤتمر أنابوليس عام 2007، تحت رئاسة رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت؛ ومساعد البحث كيم لافي.

هناك عشرة آخرين من معهد دراسات الأمن القومي الذين ساهموا في الاقتراح، وتم إجراء مقابلات مع العشرات من الباحثين الخارجيين، المفاوضين السابقين، مسؤولي السياسة الدفاعية، والسياسة الخارجية السابقين من أجل إعداد الخطة.

رئيس هيئة اركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس خلال المؤتمر الصهيوني العالمي السنوي في القدس، 2 نوفمبر 2017 (Miriam Alster/FLASH90)

وكان من بينهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس، غابي أشكنازي، وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، مستشار الأمن القومي السابق غيورا إيلاند، الوزير السابق دان مريدور، والسفير الأمريكي السابق في إسرائيل دان شابيرو. لا تظهر أسماؤهم في الوثيقة، ولا تظهر أسماء عدد من المسؤولين السابقين الآخرين الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم.

وينظر إلى معهد دراسات الأمن القومي على أنه أحد المراكز الفكرية الرائدة في إسرائيل، حيث يعمل العديد من كبار المسؤولين السابقين كزملاء وباحثين.

وأكد يادلين أن الخطة لم تكن مرتبطة بسياسته الشخصية أو أي من السياسات الشخصية للمساهمين الآخرين، وأن المقترحات ليست شكلا من أشكال الدعوة.

“هذا البحث ليس له أي علاقة بحقيقة أنه في عام 2015 كنت مرشح الاتحاد الصهيوني لمنصب وزير الدفاع”، قال.

“الاقتراح المقدم اليوم هو عمل أكاديمي وتحقيقي. إذا تبنت هذه الخطة مجموعة دعوة أو حزب سياسي، أو حتى أفضل، رئيس الوزراء، فإن ذلك سيكون كافيا. لكن من واجبنا أن نفتحها للنقاش للجمهور ولصناع القرار. هذا ما تفعله مؤسسة فكرية”، قال يادلين.

على الرغم من أنه قد تم تقديمها رسميا من قبل المعهد يوم الإثنين فقط، فقد تم مسبقا عرض الخطة على كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء الأحزاب السياسية الرئيسية.

“البعض منهم أحبها، وبعضهم أحبها أقل، وقال بعضهم أنهم سيتبنونها في مرحلة ما أو بأخرى”، قال.

كما تم عرضها على ممثلي الحكومة الأمريكية، والزعماء العرب والمسؤولين الفلسطينيين من أجل قياس الاهتمام وتلقي المداخلات.

عندما كان ذلك ممكنا، سافر يادلين مباشرة لمقابلة المسؤولين العرب. في الحالات التي لا يستطيع الإسرائيليون دخول هذه الدول بحرية، تم استخدام وسيط أمريكي.

نموذج تطبيق الملاحة “ويز”

قال يادلين إن اقتراح المعهد يبدد وجهة النظر القائلة بأنه لا توجد سوى طريقة واحدة صحيحة للمضي قدما نحو هدف فصل إسرائيل عن الفلسطينيين، وبدلا من ذلك يتبنى نموذجا يشبه تطبيق الملاحة “ويز”.

“هناك عدد من المسارات المختلفة لنفس الهدف. إذا لم ينجح أحدها، فإننا ننتقل إلى الآخر – مثل ويز”، قال.

ووفقا ليادلين، فإن هذه الميزة التكيفية هي أحد الاختلافات الرئيسية بين خطته وتلك التي اقترحها الآخرون طوال النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي استمر لعقود، وكل منها فشل في النهاية.

“لقد قمنا بمراجعة 12 مقترحا وقمنا بتقطيرها في خطة واحدة، والتي نعتقد أنها الوحيدة الواقعية للوصول إلى ما نعتقد أن إسرائيل تريده: أغلبية يهودية واضحة، بلد ديمقراطي، أمة آمنة، وبلد يعود إلى كونه هو الصحيح وله أرضية أخلاقية عالية”، قال.

قال يادلين إنه على الرغم من اقتناعه بأن الخطة ستنجح في تحقيق ذلك الهدف، إلا أنه يعتقد أن هناك احتمالا ضئيلا في التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، على المدى القصير على الأقل.

“إن التوصل إلى اتفاق [مع الفلسطينيين] هو ’طريق الملك‘”، قال مستخدمًا مصطلحا عبريا يعني الخيار المثالي.

ولكن استنادا إلى تحليل عميق أجريناه، فإن فرص التوصل إلى اتفاق منخفضة. “أعتقد أنه سيثبت ذلك ، عندما يقدم ترامب خطته”، قال يادلين في إشارة إلى مقترح نوقش كثيرا كتبه صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر ومستشار الرئيس في المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (ثاني من اليمين) يلتقي في مكتبه في القدس بالسفير الى الولايات المتحدة رون ديرمر (يمين)؛ مستشار البيت الابيض جارد كوشنر (مركز)؛ السفير الامريكي دافيد فريدمان (ثاني من اليسار)؛ والمبعثو الامريكي الخاص جيسون غرينبلات، 22 يونيو 2018 (Haim Zach/GPO)

أعلنت الإدارة الأمريكية إن مقترح السلام الذي وصفه ترامب بأنه “صفقة القرن” مكتوب وجاهز، وسيتم تقديمه في الأشهر القليلة القادمة.

قال رئيس المخابرات السابق إنه يعتقد أن الخطة الأمريكية، التي يتوقع أن تفشل، ستقدم بعد كل من الانتخابات النصفية الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام والانتخابات الوطنية الإسرائيلية، والتي من المقرر عقدها في نوفمبر 2019، ولكن قد يتم عقدها قريبا إذا تم حل الحكومة.

على الرغم من توقع يادلين فشل مفاوضات السلام المباشرة، فإن إسرائيل “لا يزال يتعين عليها أن تحاول. وإذا لم ينجح ذلك، فسنبحث عن اتفاقية مؤقتة. ثم نتصرف بشكل مستقل”.

“يعتقد الناس أن الوسائل المستقلة تعني العمل من جانب واحد. إنها ليست من جانب واحد. إنها مستقلة ومنسقة مع الأمريكيين والعرب. وحالما يدرك الفلسطينيون أن الوقت ليس في صالحهم، وأنهم لا يملكون حق النقض على الإجراءات، فإنني أقدر أنهم سيعودون إلى عملية السلام”، قال يادلين.

يتهم المستوطن في نتساريم الجنود، الذين جاءوا لإخلائه من منزله، بخيانة القيم اليهودية خلال فك الارتباط عن غزة. 22 أغسطس 2005. (Flash90).

وشدد على أن ذلك لن يعني التصرف من جانب واحد كما فعلت إسرائيل في فك الارتباط عام 2005، الذي شهد تفكيك جميع المستوطنات والمناصب العسكرية من قطاع غزة، والتي يعتبرها الكثيرون في إسرائيل سياسة فاشلة أدت إلى الاضطرابات الحالية في الجيب الفلسطيني.

“بخلاف فك الارتباط، سيبقى الأمن في يد إسرائيل، ولن نترك المنطقة بأكملها، ولن يتم تفكيك المستوطنات ولن نتراجع إلى ’الخط الأخضر‘”، كما تذكر خطة المعهد، في إشارة إلى حدود ما قبل 1967 في الضفة الغربية.

اصطفاف النجوم

قال يادلين إن اقتراحه ممكن بسبب تقارب الأحداث حول العالم الذي يمنح إسرائيل مكانة أفضل من أي وقت مضى في مفاوضاتها مع الفلسطينيين.

“يجب أن نفترض أن القدّوس المبارك سيستمع ويعطينا ما نطلبه، لذا دعنا نسأله”، قال مازحا.

في العامين الماضيين، خرجت إدارة ترامب بوضوح إلى جانب إسرائيل – نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وخفض التمويل للقضايا الفلسطينية – وبشكل عام “تقدر الرواية الإسرائيلية والمصالح الإسرائيلية”، قال يادلين.

كان هذا على النقيض من الإدارة السابقة، التي وصفها يادلين بأنها “إشكالية للغاية” لإسرائيل.

في هذه الأثناء، تتجه الدول العربية حول الشرق الأوسط إلى جانب إسرائيل من أجل محاربة إيران، وبدأ دعمها المستمر منذ عقود للفلسطينيين في التراجع.

“ليس الأمر غير مهم بالنسبة لهم، لكن لم يعد الأمر أن الفلسطينيون يمليون وأن العرب ينفذون الأوامر”، قال يادلين. “العرب مستعدون للذهاب إلى أماكن لم يكونوا على استعداد للذهاب إليها من قبل”.

بالإضافة إلى ذلك، يدرك الفلسطينيون ببطء أنهم لا يملكون القوة التي كانوا يتمتعون بها في السابق، بحسب يادلين.

“ما نحاول أن نوضحه للفلسطينيين هو أنهم استمعوا عن كثب إلى جون كيري، الذي أخبرهم بأن إسرائيل ستضيع إذا لم تتوصل إلى اتفاق، ولذا رفعوا مطالبهم إلى درجة أنه حتى شخص مثلي، المرتبط بالاتحاد الصهيوني، غير مستعد لقبوله”، قال.

متظاهر فلسطيني يستخدم مقلاعة قنابل ضد قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات في مدينة الخليل بالضفة الغربية يوم 8 ديسمبر 2017. (Hazem Bader/AFP)

كما قلل يادلين من المخاوف من أن يتمكن الفلسطينيون في الضفة الغربية من استئناف العنف على نطاق واسع ضد إسرائيل، قائلا إن هذا الاحتمال موجود بالفعل اليوم دون الإقتراح الذي يقدمه معهده.

“أعتقد أنه سيكون لديهم دافع أقل للعنف لأنهم سيستفيدون كثيرا من الخطة – أراضي، تطوير البنية التحتية، والحوافز الاقتصادية”، قال.

كما تستعد خطة المعهد لإمكانية عدم إعادة انتخاب ترامب في عام 2020 وتولى إدارة جديدة القيادة الأمريكية، وهي ما قد تكون أكثر عدائية وتلغى سياسات الرئيس الأمريكي الحالي.

“مع هذا، نتوقع أن يكون هناك دعم من الإدارة، دعم من مجلس الشيوخ الأمريكي، الدعم الدولي، الدعم العربي، وربما دعم هادئ من الفلسطينيين – سيكون من الصعب جدا عكس ذلك”، قال يادلين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال