إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

معلومات استخباراتية جديدة تدحض الاعتقاد بأن محمد ضيف شبه مشلول

مقاطع فيديو عُثر عليها بحسب تقرير في غزة يظهر فيها القيادي العسكري لحركة حماس يسير وهو يعرج، ويستخدم كلتا يديه، مما يدحض تقييمات قديمة بأنه فقد ساقيه وذراعه في محاولات اغتيال

القيادي العسكري لحركة "حماس" محمد ضيف  (courtesy)
القيادي العسكري لحركة "حماس" محمد ضيف (courtesy)

أقاد تقرير صباح الأربعاء أن قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد ضيف، في حالة جسدية أفضل بكثير مما كان يُعتقد في السابق. التقرير استند على نتائج استخباراتية للجيش الإسرائيلي التي أشارت إلى أن الاعتقاد السابق بأن ضيف كان معاقا وشبه مشلول كان خاطئا.

واستشهد التقرير الذي نشرته صحيفة “معاريف” بدليل فيديو لضيف عثرت عليه القوات في قطاع غزة مؤخرا على ما يبدو، ويظهر فيه القيادي في حماس وهو يسير وإن كان يعرج قليلا. وذكر التقرير أن الضيف كان يمشي على ساقيه، مما يعني أنه لم يكن يستخدم أطرافا صناعية. وورد أنه شوهد جالسا في مقطع آخر.

لا يُعرف سوى القليل عن ضيف، لكن تقارير متكررة في إسرائيل قالت على مدار أكثر من عقد أنه فقد ساقيه وذراعه، نتيجة لغارة جوية إسرائيلية، وهي واحدة من سبع محاولات إسرائيلية فاشلة لاغتياله.

ويبدو أن اللقطات الجديدة التي تم اكتشافها تظهر ضيف وهو يستخدم كلتا ذراعية. لم يذكر التقرير ما إذا كانت التقارير التي أفادت بأنه فقد إحدى عينيه في إحدى محاولات الاغتيال كان مبالغا فيها أيضا.

ومع ذلك، قال موقع “واينت” الإخباري إنه بحسب الأدلة التي عثرت عليها القوات الإسرائيلية في غزة في الأسابيع الأخيرة، لا يزال ضيف يستخدم كرسيا متحركا أحيانا.

ولم يكن هناك تأكيد رسمي لتقرير معاريف، الذي سارعت وسائل الإعلام العبرية الكبرى إلى نشره.

وأفاد راديو الجيش بأن الجيش لم يتفاجأ من الاكتشاف. نقلا عن مصدرين إسرائيليين لم يذكر اسميهما، قالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي كان على علم بوضع ضيف منذ عدة سنوات.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، آفي ديختر، يترأس جلسة للجنة في الكنيست، 12 يوليو 2018 (Yonatan Sindel/Flash90)

بحسب راديو الجيش، أفاد الوزير آفي ديختر قبل حوالي 20 عاما بأن ضيف أصيب بشلل جزئي. وأدلى ديختر بهذا التعليق عند مغادرته جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي قاده حتى عام 2005. ووقعت الغارة التي قيل إنها أدت إلى بتر ساقي الضيف بعد عام من ذلك، لكن تصريح ديختر كان آخر تعليق إسرائيلي رسمي على حالته.

على مر السنين، ذكرت التقارير أن ما مجموعه سبع محاولات اغتيال إسرائيلية فشلت في القضاء على ضيف، على الرغم من أن بعضها أصابه بجروح خطيرة. آخر محاولتين معروفتين، وفقا للجيش، حدثتا في مايو 2021 عندما اشتبكت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة في تصعيد استمر 11 يوما في ما تُعرف باسم عملية “حارس الأسوار”.

وجد الجيش نفسه في موقف دفاعي فيما يتعلق بمعرفته بما يحدث داخل غزة بعد الاخفاقات الاستخباراتية الكبيرة التي كشف عنه هجوم حماس الصادم على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، والذي اقتحم فيها حوالي 3000 مسلح الحدود المحصنة وقتلوا حوالي 1200 شخص واختطفوا أكثر من 240 آخرين، معظمهم من المدنيين، في أسوأ هجوم عرفته البلاد منذ تأسيسها.

اقرأ المزيد عن