معطيات وزارة الصحة تظهر أن لقاح “فايزر” يمنع غالبية حالات الإصابة الخطيرة بسلالة “دلتا”
بحث

معطيات وزارة الصحة تظهر أن لقاح “فايزر” يمنع غالبية حالات الإصابة الخطيرة بسلالة “دلتا”

الأرقام تشير إلى أن اللقاح أقل فعالية ضد العدوى من المتغير، لكن حالات دخول المستشفى لا تزال منخفضة؛ مسؤولون يدرسون استخدام لقاح موديرنا لإعطاء الجرعة الثانية لمن هم فوق سن 18

فتاة إسرائيلية تتلقى جرعة من لقاح كورونا في مركز للتطعيم تابع لبلدية تل أبيب ونجمة داوود الحمراء، تل ابيب، 4 يوليو، 2021. (Tomer Neuberg/Flash90)
فتاة إسرائيلية تتلقى جرعة من لقاح كورونا في مركز للتطعيم تابع لبلدية تل أبيب ونجمة داوود الحمراء، تل ابيب، 4 يوليو، 2021. (Tomer Neuberg/Flash90)

يبدو أن لقاح “فايزر-بيونتك” المضاد لفيروس كورونا يمنع إلى حد كبير دخول المستشفى والحالات الخطيرة، ولكنه أقل فعالية بشكل ملحوظ في منع انتشار متغير “دلتا” من الفيروس.

أشارت أرقام وزارة الصحة الجديدة التي نشرها موقع “واينت” الإخباري إلى أنه خلال الشهر الماضي، كان اللقاح، الذي تم استخدامه تقريبا لجميع الإسرائيليين الذين تم تطعيمهم، فعالا بنسبة 64% فقط في منع الإصابة بفيروس كورونا. تشير البيانات إلى أنه خلال شهر مايو، عندما كانت السلالة أقل انتشارا، كان اللقاح فعالا بنسبة 94.3%.

بحسب موقع “واينت”، تم عرض الأرقام مساء الأحد في اجتماع لفريق من الخبراء يقدم المشورة للحكومة بشأن تعاملها مع الوباء.

في غضون ذلك، أشارت دراسة لباحثين في الجامعة العبرية والمركز الطبي الجامعي “هداسا” إلى أن لقاح فايزر فعال بنسبة 60-80% ضد الإصابة بمتغير دلتا.

يُنسب إلى متغير دلتا، الذي يُعتقد أنه معدي أكثر بمرتين من السلالة الأصلية لكوفيد-19،  المسؤولية عن 90% من حالات الإصابة الجديدة في إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين.

ومع ذلك، تشير أرقام وزارة الصحة إلى أن اللقاح لا يزال فعالا بشكل كبير ضد منع الأعراض الخطيرة والحاجة إلى دخول المستشفى. خلال شهر مايو، بلغ هذا الرقم 98.2%، وفقا للبيانات التي حصل عليها موقع “واينت”، وخلال شهر يونيو كان 93%.

لكن الباحثين في الجامعة العبرية حذروا من أنه من السابق لأوانه الكشف بشكل كامل عن مدى فعالية اللقاح في منع دخول المستشفى.

كتب الباحثون، “نظرا للتأخير المعروف في الإصابات الخطيرة بالمرض (بحوالي 10 أيام)، لا توجد حاليا بيانات للصورة التي ستظهر فيها الموجة الحالية من العدوى في الحالات الخطيرة”.

وأضافوا أنه بينما من المتوقع أن ترتفع الحالات الخطيرة في الأسابيع المقبلة، تشير البيانات الواردة من سنغافورة والمملكة المتحدة إلى أن لقاح فايزر لا يزال فعالا بشكل كبير في منع أخطر الأعراض.

فتى إسرائيلي يتلقى لقاحا “فايزر-بيونتك” ضد فيروس كورونا في مدينة ريشون لتسيون، 6 يونيو 2021. (AP Photo / Sebastian Scheiner)

وحث الباحثون الحكومة على اتخاذ تدابير فورية لوقف الارتفاع الحالي في الحالات، بما في ذلك زيادة تطبيق فرض ارتداء الكمامات، وزيادة معدلات التطعيم وعودة نظام “الجواز الأخضر”، الذي يسمح الوصول إلى بعض الأماكن والفعاليات للمتطعمين أو الذين تعافوا من المرض فقط.

من المقرر أن تنتهي صلاحية مخزون إسرائيل من لقاحات فايزر في نهاية يوليو، وهي تعمل على عدة طرق للتعامل مع الوضع. وقال مكتب رئيس الوزراء يوم الأحد إن رئيس الوزراء نفتالي بينيت أجرى عدة محادثات في الأيام الأخيرة مع الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا للنظر في تقديم موعد الشحنة التالية، أو التوسط في صفقة مقايضة مع دولة أخرى للجرعات الإسرائيلية التي تقترب صلاحيتها من نهايتها. وقال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس مساء الأحد إن إسرائيل تجري محادثات متقدمة مع دولة أخرى بشأن صفقة تبادل.

صباح الإثنين، ذكرت إذاعة الجيش إنه من المتوقع أن تبدأ إسرائيل في استخدام مخزونها من لقاح “موديرنا” مع انتهاء صلاحية لقاحات فايزر – فقط لمن هم فوق سن 18 عاما – وتدرس أيضا إعطاء جرعة ثانية من لقاح موديرنا للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الاولى من لقاح فايزر، وهو شيء يتم القيام به بالفعل في إسبانيا وألمانيا.

ولهذه الغاية، وفقا لإذاعة الجيش، طلبت إسرائيل وحصلت على موافقة من شركة فايزر لتأجيل قرارها النهائي بشأن شراء مليون جرعة أخرى من الشركة.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت كورونا) مساء الثلاثاء للنظر في سلسلة من القيود الجديدة في خضم الارتفاع في حالات الإصابة الجديدة. بحسب تقارير، تشمل الخطوات المحتملة قيد الدراسة عودة فرض قيود على التجمعات الكبيرة،

حتى يوم الإثنين، كانت هناك 2597 حالة نشطة في إسرائيل بعد تشخيص 343 حالة إصابة جدديدة بالفيروس في اليوم السابق.

ويرقد في المستشفيات بسبب الكورونا 68 شخصا، 35 منهم في حالة خطيرة. قبل أسبوع واحد فقط بلغ عدد الحالات الخطيرة 22.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال