معدل انتشار عدوى فيروس كورونا مستمر في الإرتفاع ويثير مخاوف تجدد تفشي المرض
بحث

معدل انتشار عدوى فيروس كورونا مستمر في الإرتفاع ويثير مخاوف تجدد تفشي المرض

يقول الخبراء إن إسرائيل يمكن أن تتحرك في نفس اتجاه المملكة المتحدة، حيث ترتفع الحالات بشكل هائل؛ في حين يعتبر متغير BA.2 السبب الرئيسي للطفرة في الحالات الجديدة

عاملة في نجمة داوود الحمراء تأخذ عينات لفحص كورونا من إسرائيليين في مجمع في تل أبيب، 23 مارس، 2022 (Yossi Aloni / Flash90)
عاملة في نجمة داوود الحمراء تأخذ عينات لفحص كورونا من إسرائيليين في مجمع في تل أبيب، 23 مارس، 2022 (Yossi Aloni / Flash90)

استمر معدل انتشار عدوى فيروس كورونا في الارتفاع يوم الثلاثاء ووصل إلى 1.39، وفقا لإحصاءات وزارة الصحة الصادرة صباح الأربعاء، في ارتفاع من 0.9 في الأسبوع السابق ليصبح أعلى رقم منذ شهر يناير.

تجاوز الرقم 1 يعني أن كل حامل لفيروس كورونا يصيب في المتوسط أكثر من شخص واحد. ويشير الرقم المتزايد إلى أن الفيروس ينتشر مرة أخرى في إسرائيل.

تم تشخيص حوالي 13,384 حالة جديدة في جميع أنحاء البلاد يوم الثلاثاء، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات النشطة إلى 64,271، من بينهم 849 في المستشفيات.

انخفض عدد المرضى الذين يعانون من حالات خطيرة من 320 في اليوم السابق إلى 300 مريض – عادة تتأخر الزيادة في الحالات الخطيرة بشكل عام عن التغييرات في أعداد الحالات بمقدار أسبوع على الأقل – وانخفض عدد المرضى الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي من 138 إلى 119.

توفي 30 مريضا بفيروس كورونا في إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 10,449 منذ بداية الوباء.

بينما تشير أرقام يوم الثلاثاء إلى انخفاض طفيف في عدد الحالات الجديدة المؤكدة يوميا مقارنة بيوم الإثنين، فإن الإصابات في ارتفاع مستمر منذ يناير، وهو الوقت الذي خرجت فيه إسرائيل من موجة متحور “أوميكرون” التي بدأت في ديسمبر.

عامل في نجمة داوود الحمراء يأخذ عينة اختبار سريع لفيروس كورونا من إسرائيليين في القدس، 22 مارس 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قالت البروفيسور غيلي راهاف، مديرة الأمراض المعدية في مركز شيبا الطبي، انها تعتقد أن الارتفاع في الحالات الجديدة يرجع جزئيا إلى متغير BA.2، وهو أحد البدائل الفرعي لأوميكرون.

“هناك عدد كاف من الأشخاص الذين لم يصابوا بعد، وبالتالي يمكن يصابوا الآن بالمتغير”، قالت راهاف لإذاعة “كان” العامة يوم الثلاثاء.

وأثارت الأعداد المتزايدة مخاوف خبراء الصحة الذين حذروا من أن إسرائيل قد تتحرك في نفس الاتجاه مثل المملكة المتحدة، حيث ترتفع الحالات بشكل هائل.

شهدت المملكة المتحدة – إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية – إصابة حوالي 3.3 مليون شخص، من أصل 67 مليون نسمة، في 12 مارس. هناك، بدأت موجة أوميكرون بالانحسار في بداية يناير، واستمرت الحالات في الانخفاض طوال شهر فبراير، قبل أن تبدأ في الزيادة مرة أخرى في نهاية الشهر الجاري.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي يرتدي غطاء الوجه للمساعدة في التخفيف من انتشار كورونا، يغادر من 10 داونينغ ستريت في وسط لندن في 12 يناير 2022. (Tolga Akmen / AFP)

وأشارت البروفيسور أورا بالتيل، عالمة الأوبئة في الجامعة العبرية، إلى أن الأحداث الأخيرة مثل عيد “بوريم”، التي شهدت العديد من التجمعات، وجنازة الزعيم الحريدي الحاخام حاييم كانيفسكي، كان من الممكن أن تكون قد ساهمت أيضا في ارتفاع حالات الإصابة الجديدة.

تم إلغاء معظم قيود كورونا في إسرائيل في أواخر فبراير، ومع انخفاض الحالات، أصبح السكان أقل حذرا.

يُعتقد أن BA.2 أكثر عدوى من أوميكرون الأصلي، ولكن ليس بالضرورة أكثر خطورة.

منذ تفشي الوباء في مارس 2020، ثبت إصابة ما يقارب من 3.8 مليون إسرائيلي، أي حوالي 40% من السكان بفيروس كورونا.

قالت راهاف إنها تعتقد أن النسبة أقرب إلى 50%، لكنها أشارت إلى أنه في حين أن الذين لديهم أوميكرون من المحتمل أن يكونوا محميين من المتغيرات الحالية، “نحن نعلم أن المصابين بمتحور دلتا أو ألفا ليسوا محميين بالتأكيد.”

ساهم ناثان جيفاي وإيمي سبيرو في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال