معدل النتائج الإيجابية لفحوصات كورونا في إسرائيل يتجاوز 2% لأول مرة منذ شهر مارس
بحث

معدل النتائج الإيجابية لفحوصات كورونا في إسرائيل يتجاوز 2% لأول مرة منذ شهر مارس

خبيرة كبيرة تحض على اتخاذ خطوات لوقف انتشار الوباء؛ بعد تشخيص 12 إصابة بمتغير "دلتا بلوس"؛ ولن يُسمح بعد الآن بمرافقة المسافرين أو استقبالهم داخل المطار

أشخاص ، بعضهم يرتدي الكمامات، يسيرون في شارع يافا في القدس، 25 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص ، بعضهم يرتدي الكمامات، يسيرون في شارع يافا في القدس، 25 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

تجاوز معدل النتائج الايجابية لفحوصات كوفيد-19 في إسرائيل نسبة 2% لأول مرة منذ شهر مارس، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة صباح الإثنين.

وتم تشخيص 1398 إصابة جديدة يوم الأحد من بين 67,676 اختبارا، حيث بلغت نسبة نتائج الفحوصات الايجابية حوالي 2.07%. بالإضافة إلى ذلك، تم تشخيص 506 حالات بين منتصف الليل والساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين.

يرفع ذلك عدد الحالات النشطة إلى 11,606 حالة، بعد أن بلغ فقط نحو 200 قبل أقل من ستة أسابيع.

وارتفع عدد الحالات الخطيرة إلى 108، وُصفت حالة 25 منهم بالحرجة.

وبلغ إجمالي عدد وفيات كورونا 6461 وفاة، في حين سجلت البلاد 861,516 إصابة بالفيروس منذ بداية الجائحة.

وقالت بروفيسور غاليا راهف، مديرة وحدة الأمراض المعدية في مستشفى “شيبا” لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، إن الارتفاع في عدد الحالات الخطيرة – الذي وصل إلى أدنى مستوياته في الشهر الماضي وبلغ 19 حالة – يشكل مدعاة للقلق ويتطلب اتخاذ إجراءات.

وقالت: “علينا أن نقنع غير المتطعمين بتلقي التطعيم. إذا وصلنا إلى مناعة القطيع، سنتجنب الإغلاقات في المستقبل”.

البروفيسور غاليا راهاف، رئيسة وحدة الأمراض المعدية والمختبرات في مركز شيبا الطبي، تلقي نظرة على البيانات الخاصة بمرضى كوفيد-19. (courtesy of Sheba Medical Center)

وتضاعف عدد الحالات الخطيرة بين مرضى كورونا فقط في الأيام العشرة الأخيرة، لكنه لا يزال يشكل جزءا بسيطا من الذروة التي شهدتها الموجة الثالثة، في شهر يناير، عندما كانت هناك أكثر من 1200 حالة خطيرة. خلال الموجة الثانية في الخريف، وصل عدد الحالات الخطيرة في ذروته إلى 850 في أكتوبر.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وافق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت كورونا) على أن “المعيار الرئيسي” لفرض قيود جديدة لكبح فيروس كورونا سيكون مقياس الحالات الخطيرة. في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، تعهد رئيس الوزراء نفتالي بينيت بمواصلة “الإصرار على الحفاظ على سبل العيش والاقتصاد والتعليم وحرية المواطنين الإسرائيليين” من خلال استخدام الكمامات واللقاحات، بدلا من فرض عمليات إغلاق جديدة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أنه من بين الحالات الأخيرة، هناك 12 حالة إصابة بما يسمى سلالة “دلتا بلوس”، وهي طفرة أخرى في سلالة “دلتا” شديدة العدوى. وكانت معظم هذه الحالات بين العائدين من جورجيا، وأفادت التقارير بوجود مؤشرات على وجود أكثر من سلسلة إصابة واحدة.

لا تزال السلطات الصحية لا تعرف ما إذا كان المتغير معديا أو أكثر خطورة من متغير “دلتا”.

ومع ذلك، اعتبارا من ليلة الاثنين، لن يُسمح بمرافقة المسافرين أو استقبالهم داخل مباني مطار بن غوريون، في محاولة لتقليل الإصابات. ويستثنى من هذا القانون المرافقون لقاصر أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

فتى إسرائيلي يتلقى لقاح فيروس كورونا في بيتح تيكفا، 19 يوليو، 2021. (Flash90)

تشير أرقام وزارة الصحة التي تم نشرتها في الأسبوع الماضي للفترة بين 20 يونيو و17 يوليو إلى أن فعالية لقاح كوفيد قد انخفضت إلى 39% فقط في منع انتقال العدوى، لكن اللقاح لا يزال فعالا بنسبة 91% في الوقاية من حالات الإصابة الخطيرة. وبعض المحللين حذروا من أن الأرقام الخاصة بفعالية اللقاح عرضة لأخطاء كبيرة بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك أسئلة حول ما إذا كانت هناك بيانات دقيقة عن مستويات الإصابة بين غير المتطعمين، وهو أمر حيوي لمثل هذه الإحصاءات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال