إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

معارك بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حماس في خانيونس وسلاح الجو يقصف خلية مسلحة

مقتل جندي احتياط، ليرتفع بذلك حصيلة القتلى من الجنود في غزة إلى 220؛ متظاهرون يمنعون دخول المساعدات الانسانية عند معبر كيرم شالوم لليوم الثالث على التوالي ويطالبون بإطلاق سراح الرهائن

قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في غزة في هذه الصورة غير المؤرخة التي تم نشرها في 26 يناير، 2024. (Israel Defense Forces)
قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في غزة في هذه الصورة غير المؤرخة التي تم نشرها في 26 يناير، 2024. (Israel Defense Forces)

قال الجيش الإسرائيلي إن القتال بين قواته وحركة حماس استمر في عمق خانيونس يوم الجمعة، في حين قامت عائلات رهائن تحتجزهم الجماعات المسلحة في قطاع غزة بمنع شاحنات المساعدات من دخول القطاع عبر معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) لليوم الثالث على التوالي.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي احتياط خلال القتال في القطاع يوم الثلاثاء، ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجنود في العملية البرية ضد حماس إلى 220. القتيل هو المساعد متقدم (احتياط) إليران يغر (36 عاما)، وهو مقاتل في الكتيبة 8170 في سلاح الهندسة القتالي، من تل أبيب، وقُتل خلال اشتباك مسلح مع مسلحي حماس في جنوب غزة.

في منطقة خانيونس، قال الجيش يوم الجمعة إن قوات برية من الفرقة 98 قتلت العشرات من مسلحي حماس وأن سلاح الجو نفذ موجة من الضربات ليل الخميس، من ضمنها ضد شقق استخدمهما مسلحون، ومخازن أسلحة، ومواقع مراقبة ونقاط انطلاق.

في إحدى الحوادث، رصد لواء المظليين التابع للفرقة خمسة مسلحين من حماس يدخلون أحد المباني، ووجه غارة جوية عليهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

صباح الجمعة، نشر الجيش لقطات فيديو من طائرة مسيرة لمجموعة من مقاتلي حماس الذين حملوا معهم صواريخ “آر بي جي” في خانيونس جنوب غزة، قبل أن تقوم طائرة بقصفهم.

تم تحديد خلية حماس، التي ضمت ثلاثة أعضاء، من قبل جنود في وحدة جمع المعلومات القتالية 636 التابعة لوحدة الدفاع عن الحدود، الذين قاموا أيضا باستدعاء ضربة جوية. عملت الوحدة إلى جانب القوات في خانيونس في الأسابيع الأخيرة في تحديد مواقع حوالي 200 مدخل نفق، والمساعدة في تدمير أكثر من 130 موقعا لحماس وما يقارب من 12 قاذفة صواريخ، واستهداف العديد من خلايا حماس، وفقا للجيش الإسرائيلي.

كما قال الجيش إن وحدة “ماجلان” رصدت أربعة مقاتلين تابعين لحركة حماس الذين قاموا بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات قبل ساعات من ذلك، ووجهوا طائرة مقاتلة لضربهم، مضيفا أن عددا آخر من المسلحين قُتلوا بنيران القوات في المنطقة.

في غضون ذلك، قضى لواء “غفعاتي” على خلية مكون من ستة اشخاص بوسط قصف دبابات ونيران قناصة في خانيونس.

في شمال غزة، قال الجيش إن مقاتلات تابعة لسلاح الجو ضرب عدة مواقع تابعة لحماس، بما في ذلك مبنى كان مفخخا، وموقع لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات، ومدخل أنفاق، في حين قتل جنود احتياط من اللواء الخامس العديد من مسلحي حماس بقصف بالدبابات ومن خلال توجيه غارات جوية في المنطقة.

كما نفذ سلاح البحرية ضربات على طول ساحل غزة ليلا، في إطار دعم قوات لواء “ناحل” التي تقوم بمناورات في القطاع، وفقا للجيش الإسرائيلي.

المساعد متقدم (احتياط) إليران يغر. (Courtesy)

ومع اتساع نطاق الهجوم البري الذي يهدف إلى الإطاحة بحماس، دعا الجيش سكان عدة أحياء في غرب خانيونس إلى الإخلاء إلى منطقة المواسي القريبة في جنوب غزة.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، اللفتنانت كولونيل أفيخاي أدرعي، خريطة للمناطق التي يجب إخلاءها إلى جانب الإعلان، والتي شملت حيي النصر والأمل، ومخيم خانيونس، ومركز المدينة.

في غضون ذلك، من المتوقع أن ينضم مئات المتظاهرين الآخرين إلى مظاهرة عند معبر كرم ابو سالم يوم الجمعة، للمطالبة بوقف جميع المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع الذي مزقته الحرب حتى يتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر وإعادتهم إلى إسرائيل.

يتم احتجاز المخطوفين منذ هجوم 7 أكتوبر، والذي شهد اقتحام حوالي 3 آلاف مسلح للحدود من غزة إلى داخل إسرائيل عبر البر والجو والبحر، وقيامهم بقتل حوالي 1200 شخص واختطاف 250 آخرين.

في أعقاب الهجوم، تعهدت إسرائيل بالقضاء على الحركة وشنت عملية عسكرية واسعة، تقول وزارة الصحة في غزة إنها أسفرت عن مقتل 26 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 64 ألف آخرين. لا يمكن التحقق من هذه الأعداد ويُعتقد أنها تشمل ما يقرب عددهم من 10 آلاف من مسلحي حماس الذين تقول إسرائيل إنها قتلتهم في المعارك في القطاع، بالإضافة إلى المدنيين الذين قُتلوا في صواريخ فلسطينية طائشة.

يوم الخميس، قال وزير الدفاع يوآف غالانت إن القوات الإسرائيلية أسرت أكثر من 100 من مقاتلي حماس في قطاع غزة في الأيام الأخيرة، بما في ذلك بعض الذين استسلموا بعد اختبائهم في الأنفاق.

وقال غالانت لجنود من وحدة الهندسة القتالية “يهالوم” خلال زيارة إلى قاعدتهم في جنوب إسرائيل: “إن حماس تنهار في أنفاقها التي حفرتها بشق الأنفس. كل مكان نعتقد أنه سيكون فخا لجنود جيش الدفاع يصبح منطقة نضربها”.

وزير الدفاع يوآف غالانت يلتقي بجنود إسرائيليين في 25 يناير، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وقال غالانت إن حماس لديها “مئات الخسائر تحت الأرض” نتيجة لأنشطة يهالوم.

وأضاف: “في اليوم ونصف اليوم الماضيين، لدينا أكثر من 100 أسير، بعضهم جاء من تحت الأرض، في منطقة خان يونس وأيضا في أماكن أخرى، لأنهم يدركون أنهم لا يستطيعون القتال ضد جيش الدفاع”.

وفقا للجيش، قامت الوحدة 504 التابعة لشعبة المخابرات العسكرية باستجواب حوالي 2300 مشتبه به فلسطيني في غزة، تم اعتقال العديد منهم، الذين يُشتبه بأنهم “نشطاء إرهابيين”، وتم إحضارهم إلى إسرائيل لمزيد من الاستجواب.

اقرأ المزيد عن