مظاهرة في تل أبيب ضد ‘خطة الضم’ ستجرى بعد تراجع الشرطة عن حظرها
بحث

مظاهرة في تل أبيب ضد ‘خطة الضم’ ستجرى بعد تراجع الشرطة عن حظرها

تريد سلطات انفاذ القانون أن يقتصر عدد المشاركين في احتجاجات مساء السبت على 2000 شخص، على الرغم من عدم وضوح كيفية تطبيق ذلك؛ يقول رئيس القائمة المشتركة إنه لن يشارك بسبب الحجر الصحي

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 25 أبريل، 2020، متظاهرون يلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي في خضم المخاوف من تفشي فيروس كورونا في البلاد، خلال تظاهرة لحركة ’العلم الأسود’ ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والفساد الحكومي، في ميدان رابين بتل أبيب. (Photo/Oded Balilty)
في هذه الصورة التي تم التقاطها في 25 أبريل، 2020، متظاهرون يلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي في خضم المخاوف من تفشي فيروس كورونا في البلاد، خلال تظاهرة لحركة ’العلم الأسود’ ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والفساد الحكومي، في ميدان رابين بتل أبيب. (Photo/Oded Balilty)

تراجعت الشرطة يوم الجمعة عن حظرها لتظاهر في تل أبيب ضد خطط الضم الإسرائيلية، قائلة إن الاحتجاج يمكن أن يستمر مساء السبت إذا تم الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي.

ووفقًا لصحيفة هآرتس، تعهد المنظمون بوضع علامات في ساحة رابين الشهيرة في المدينة لفصل المتظاهرين، وتعهدوا بتجنب إغلاق الطرق المحيطة والحد من عدد المشاركين إلى 2000. ولم يتضح كيف يمكن تطبيق ذلك.

ويبدأ الحدث الذي يحمل عنوان “لا للاحتلال، لا للضم، نعم للديمقراطية” بمسيرة من متحف تل أبيب للفنون إلى الساحة.

حظرت الشرطة الحدث يوم الخميس، وقالت إن قواعد الفيروس الحالية لا تسمح بالمسيرات على الرغم من عدم وجود مثل هذا البند في القواعد. وتم إلغاء الحظر بعد اجتماعات مع المنظمين، الذين طُلب منهم عدم الإعلان عن الحدث.

وبحسب ما ورد، أصدرت الشرطة تصريحًا رسميًا للمظاهرة بعد محادثات مع أعضاء كنيست من القائمة المشتركة ونشطاء يساريين قالوا إن المتظاهرين سيجتمعون في الساحة على أي حال.

رئيس ’القائمة المشتركة’ أيمن عودة يلقي كلمة خلال تظاهرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين بتل أبيب، 19 أبريل، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

وأعلن زعيم القائمة المشتركة أيمن عودة يوم الجمعة أنه لن يحضر المسيرة لأنه لا يزال في الحجر الصحي بعد اختلاطه بعضو الكنيست سامي أبو شحادة من حزبه، الذي ثبتت اصابته فيما بعد بفيروس كورونا. وقال عودة إنه بالرغم من أن نتائج اختباره سلبية، إلا أنه سيظل في الحجر الصحي بموجب قواعد وزارة الصحة.

وقال عودة في رسالة بالفيديو “لسوء الحظ لن أتمكن من الحضور ليلة السبت، لكني أحث كل مواطن عربي ويهودي على الخروج والاحتجاج على خطر الضم والاحتلال ومن أجل السلام والديمقراطية”.

وفرقت الشرطة بالقوة مسيرة في ساعة متأخرة من مساء الخميس، في ساحة رابين أيضا، ضد قواعد فيروس كورونا الطارئة، واعتقلت 12 متظاهرا. وقالت الشرطة إن المتظاهرين الذين ألقي القبض عليهم أوقفوا حركة المرور وهاجموا المارة والشرطة وألحقوا أضرارا بالممتلكات.

وتأتي مظاهرة ليلة السبت وسط موجة من الانتقادات الإقليمية والدولية للضم الإسرائيلي المخطط لأجزاء من الضفة الغربية بموجب خطة السلام التي قدمتها إدارة ترامب.

بعد أكثر من عام من الجمود السياسي وجولتي انتخابات غير حاسمة، انضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس في أبريل إلى حكومة ائتلافية، وبموجب اتفاقهما، يمكن لنتنياهو المضي قدمًا في مشروع الضم اعتبارًا من 1 يوليو.

وقد أعرب جزء كبير من المجتمع الدولي عن معارضته الشديدة لهذه الخطوة، كما أشارت الولايات المتحدة مؤخرًا إلى أنها تريد أن تتمهل إسرائيل.

ويصرح الفلسطينيون علنا عن معارضتهم لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، والتي تمنح إسرائيل الموافقة لضم المستوطنات اليهودية وغور الأردن فيما يفترض أن يكون جزءًا من عملية تفاوضية ولكن قد تمضي قدمًا من جانب واحد.

وتظاهر الفلسطينيون في الضفة الغربية يوم الجمعة بمرور 53 عاما على حرب الأيام الستة عام 1967، واحتجاجا على خطط الحكومة الإسرائيلية للضم.

رجل فلسطيني يلقي إطاراً خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين في قرية قوصين بالضفة الغربية بالقرب من نابلس، 5 يونيو 2020. (AP / Majdi Mohammed)

وفي طولكرم شمال الضفة الغربية، تظاهر حوالى ستين فلسطينيا رفعوا العلم الفلسطيني عند حاجز جبارة العسكري الذي يفصل المدينة عن اسرائيل. وقد رددوا هتافات ضد الاستيطان وضم غور الأردن، حسب مصور من فرانس برس.

ومنع الجيش الاسرائيلي المتظاهرين من الاقتراب من الحاجز والقى باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع وأخرى صوتية.

وفي طوباس بشمال الضفة الغربية، أصيب أحد المتظاهرين الفلسطينيين برصاص مطاطي في الرأس، حسبما ذكرت منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني.

وجرت احتجاجات أخرى في عدة مدن في الضفة الغربية، مثل رام الله، نابلس، أريحا وغور الأردن، وهي منطقة قد يتم ضمها ضمن الخطة الإسرائيلية.

وشارك نحو 300 فلسطيني في مسيرة في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية، رافعين الاعلام الفلسطينية وسط هتافات “لا للضم” و”يسقط الاحتلال”، بحسب مصور فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال