مظاهرة في ام الفحم ضد هجمات “تدفيع الثمن”
بحث

مظاهرة في ام الفحم ضد هجمات “تدفيع الثمن”

عرب اسرائيليون يتظاهرون احتجاجا على هجمات عنصرية استهدفتهم

الشيخ رائد صلاح  (L)، زعيم الجناح العربي اسرائيلي للحركة الإسلامية الراديكالية، يتفقد مدخل مسجد في المدينة  أم الفحام  18 أبريل 2014 بعد أن ترك المخربين الكتابة المعادية للعرب على جدران المسجد بين عشية وضحاها وحرقوا باب المبنى. الحادث هو ​​الاحدث في سلسلة من الهجمات العنصرية والدينية "دفع الثمن" على مدى الأسابيع القليلة الماضية. رسمت عبارة "العرب خارج" باللغة العبرية. AFP PHOTO
الشيخ رائد صلاح (L)، زعيم الجناح العربي اسرائيلي للحركة الإسلامية الراديكالية، يتفقد مدخل مسجد في المدينة أم الفحام 18 أبريل 2014 بعد أن ترك المخربين الكتابة المعادية للعرب على جدران المسجد بين عشية وضحاها وحرقوا باب المبنى. الحادث هو ​​الاحدث في سلسلة من الهجمات العنصرية والدينية "دفع الثمن" على مدى الأسابيع القليلة الماضية. رسمت عبارة "العرب خارج" باللغة العبرية. AFP PHOTO

تظاهر مئات العرب الاسرائيليين الاثنين عند مدخل مدينة ام الفحم في شمال اسرائيل احتجاجا على هجمات تعرضوا لها من قبل متطرفين يهود.

وافاد مراسل فرانس برس في المكان ان نحو 500 شخص تجمعوا وهم يهتفون “ام الفحم خط احمر” تنديدا بكتابات عنصرية خطت على مسجد في المدينة.

وكان مجهولون كتبوا ليلة الخميس الجمعة عبارات مثل “العرب الى الخارج” على جدران المسجد.

واصدرت الشرطة الاسرائيلية بيانا قالت فيه ان “مئات من سكان ام الفحم تظاهروا ضد احداث ذات طابع قومي حدثت مؤخرا”.

ولم يسجل اي حادث خلال التظاهرة.

كما حمل المتظاهرون لافتة كتب عليها “دفع الثمن – منظمة ارهابية”.

والمعروف ان مستوطنين متطرفين مع ناشطين من اليمين المتطرف يقومون باعتداءات على فلسطينيين او عرب اسرائيليين او على اماكن دينية مسلمة او مسيحية وحتى انهم يهاجمون احيانا الجيش، في ما يطلقون عليه “تدفيع الثمن” ردا على قرارات حكومية يعتبرون انها تتعارض مع مصالحهم.

وفي مطلع نيسان/ابريل الحالي تم ثقب عجلات حوالى اربعين سيارة في احدى البلدات العربية في شمال اسرائيل.

وكان الاعتداء على المسجد في ام الفحم موضع ادانة من قبل مجلس المؤسسات الدينية في الاراض المقدسة الذي يضم مسيحيين ومسلمين ويهودا.

وندد هذا المجلس ب”التدنيس المتكرر لاماكن مقدسة” ودعا السلطات الاسرائيلية الى “تكثيف جهودها لاحالة المسؤولين عنه الى العدالة”.

وقبل ايام وجدت كتابات مناهضة للمسيحيين وقد كتبت على جدران دير سيدة فلسطين غرب القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال