إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

مظاهرات أسبوعية تطالب بإجراء انتخابات، وعقد صفقة رهائن وسط الابتهاج بشأن عملية الإنقاذ

منتدى العائلات يتعهد بمواصلة الدفع بـ"صفقة نتنياهو" لإطلاق سراح الرهائن في إطار وقف إطلاق النار، ويقول إن الحكومة ملزمة بجلب "السعادة والبهجة والخاتمة" للإسرائيليين

توضيحية: متظاهرون يدعون إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة خارج مقر قيادة وزارة الدفاع (الكيرياه) في تل أبيب، 5 يونيو، 2024. (Itai Ron/Flash90)
توضيحية: متظاهرون يدعون إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة خارج مقر قيادة وزارة الدفاع (الكيرياه) في تل أبيب، 5 يونيو، 2024. (Itai Ron/Flash90)

ستنظم مسيرات في تل أبيب مساء السبت للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة وبعودة الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، بعد ساعات من إعلان الجيش عن إنقاذ أربع رهائن أحياء من مخيم النصيرات وسط غزة.

ودفعت أنباء مهمة الإنقاذ الجريئة العضو في كابينت الحرب بيني غانتس إلى إلغاء مؤتمر صحفي كان من المقرر عقده مساء السبت، حيث كان من المتوقع أن يعلن خلاله عن انسحابه من الحكومة. وجاءت هذه التطورات وسط حالة من عدم اليقين بشأن مصير الاقتراح الإسرائيلي لصفقة الرهائن مقابل وقف إطلاق النار الذي عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي.

ولم ترد حماس رسميا بعد على الاقتراح، على الرغم من أن المسؤولين في الحركة كرروا إصرارهم على أن أي اتفاق يجب أن يضمن إنهاء الحرب، وهو مطلب استبعدته إسرائيل مرارا.

وقد أطلق منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين على الاقتراح اسم “صفقة نتنياهو”، في محاولة لتعزيز الدعم له.

وكتب المنتدى على منصة “اكس” بعد الأنباء عن إنقاذ الرهائن “السعادة والغبطة والخاتمة هي واجب الحكومة تجاه مواطنيها”.

“يجب عليهم دعم الموافقة على صفقة نتنياهو في أقرب وقت هذا الأسبوع!”

وسيعقد المنتدى اجتماعه الأسبوعي في “ساحة المخطوفين” في تل أبيب. وسوف تتجمع مجموعات الاحتجاج المناهضة للحكومة التي تطالب بإجراء انتخابات جديدة في مكان قريب، خارج المدخل الجنوبي لمقر وزارة الدفاع (الكيرياه) في شارع كابلان.

وستستكمل المظاهرات في تل أبيب باحتجاجات ذات صلة في أجزاء أخرى من البلاد، بما في ذلك أمام منزل المراقب في كابينت الحرب في هرتسليا غادي آيزنكوت، الرجل الثاني في حزب “الوحدة الوطنية” الذي يتزعمه غانتس.

وكان غانتس قد هدد في الشهر الماضي بالانسحاب من الحكومة بحلول 8 يونيو إذا فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عرض خطة متفق عليها لحكم غزة بعد الحرب.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان غانتس سيعيد جدولة المؤتمر الصحفي أو ما إذا كان إنقاذ الرهائن الأربع سيغير قراره المتوقع بالانسحاب من الحكومة. ويقول غانتس وحزبه إن هدف إسرائيل الرئيسي في الحرب التي أشعلها هجوم حماس في 7 أكتوبر يجب أن يكون عودة الرهائن.

غادي آيزنكوت (يسار) وبيني غانتس في حفل إطلاق حزب “الوحدة الوطنية” الجديد، 14 أغسطس، 2022، في كفار همكابيا. (Tomer Neuberg/Flash90)

تم اختطاف 251 شخصا في ذلك اليوم، عندما اقتحم مسلحون بقيادة حركة حماس جنوب إسرائيل وقتلوا نحو 1200 شخص.

يوم الجمعة، دعت عيناف تسنغاوكر، التي يتم احتجاز ابنها ماتان في غزة، الجمهور إلى الخروج إلى الشوارع والمطالبة بصفقة، متهمة نتنياهو بالتضحية بالرهائن.

وقالت عيناف في نداء مباشر للجمهور خلال ظهورها على القناة 12: “أود أن أناشد كل شعب إسرائيل، لكل أم وأب يشاهدوننا حاليا. أنا أيضا قريبة من معانقة ماتان بين ذراعيّ”.

وتابعة قائلة: “هناك صفقة على الطاولة، ورئيس حكومتنا قرر التضحية بهم وبنا”.

عيناف تسنغاوكر، والدة ماتان تسنغاوكر الذي تحتجزه حماس كرهينة في غزة، تجلس في الشارع بالقرب من بوابة بيغن في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، 1 يونيو، 2024. (Paulina Patimer/Pro-Democracy Protest Movement)

وإلى جانب المظاهرات الأسبوعية، ستنظم منظمة “شراكة السلام” مظاهرة في ميدان “هابيما” في تل أبيب تدعو إلى “وقف الحرب مع مرور العام السابع والخمسين على الاحتلال”، في إشارة إلى استيلاء إسرائيل خلال حرب “الأيام الستة” عام 1967 على المناطق التي يطالب بها الفلسطينيون لدولتهم المستقبلية.

وقال أحد المنظمين من المجموعة – وهو إئتلاف يضم نحو عشرين منظمة يسارية – يوم الجمعة إن الشرطة لم تسمح بالمظاهرة، إلا أن موقع الشرطة على الإنترنت أظهر أنه تم منح تصريح للمظاهرة يوم الجمعة.

ويُعتقد أن 116 رهينة اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر ما زالوا في غزة – وليسوا جميعا على قيد الحياة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر، وتم إطلاق سراح أربع رهائن قبل ذلك.

 

وأنقذت القوات سبع رهائن أحياء، كما تم انتشال جثث 19 رهينة، من بينهم ثلاثة قُتلوا على يد الجيش عن طريق الخطأ. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 41 من الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، مستندا إلى معلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة.

وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولا. وتحتجز حماس أيضا مواطنييّن إسرائيلييّن دخلا القطاع في عامي 2014 و2015، بالإضافة إلى جثتي جنديين إسرائيليين قُتلا في عام 2014.

اقرأ المزيد عن