مقتل 3 فلسطينيين بنيران الجيش الاسرائيلي بعد محاولتهم اجتياز السياج الحدودي لقطاع غزة
بحث

مقتل 3 فلسطينيين بنيران الجيش الاسرائيلي بعد محاولتهم اجتياز السياج الحدودي لقطاع غزة

فلسطينيون يهاجمون القوات الإسرائيلية مع عبوات ناسفة؛ في حادثة منفصلة، حاول آخرون إلحاق أضرار بالسياج الحدودي ودخول الأراضي الإسرائيلية؛ اعتقال 3 أشخاص

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل، 2018 تظهر غزيين يقومون بمهاجمة السياج الحدودي في 27 أبريل، 2018. (IDF screenshot)
صورة من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل، 2018 تظهر غزيين يقومون بمهاجمة السياج الحدودي في 27 أبريل، 2018. (IDF screenshot)

في حادثتين منفصلتين، شملت إحداهما هجوما ضد القوات الإسرائيلية، قام الجنود بفتح النار على أربعة فلسطينيين حاولوا دخول الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة مساء الأحد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، وفقا للجيش.

في حادثة ثالثة، وقعت هي أيضا في جنوب قطاع غزة، تم اعتقال فلسطينيين بعد اجتيازهما للحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلنه الجيش.

بحسب الجيش الإسرائيلي، في الحادثة الأولى، تم رصد فلسطينيين اثنين حاولا إلحاق أضرار بالسياج الحدودي والتسلل إلى داخل إسرائيل، وقام الجنود الإسرائيليون بفتح النار، ما أسفر عن مقتل أحدهما، في حين تم اعتقال الآخر.

وقال الجيش إن “المشتبه بهما حاولا اجتياز الحدود إلى داخل إسرائيل وإلحاق الضرر بالسياج الأمني في جنوب القطاع. أحد المشتبه بهما قُتل وأُلقي القبض على الآخر للتحقيق معه”.

بعد دقائق، ذكر الجيش أن فلسطينيين آخرين حاولا اجتياز السياج الأمني وإلقاء عبوات ناسفة على الجنود الإسرائيليين.

وقام الجنود بإطلاق النار عليهما، ما أسفر عن مقتلهما، وفقا للجيش.

في حادثة ثالثة، تم رصد فلسطينيين خلال محاولتهما اجتياز السياج الحدودي. وتم اعتقال الاثنين، بعد وقت قصير من اجتيازهما للحدود. وعُثر بحوزتهما على قاطع أسلاك وسكاكين، وفقا للجيش.

وتم تسليم الرجلين، بالإضافة إلى المشتبه به الآخر من الحادثة الأخرى، إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم.

ورفض الجيش تحديد نوع الذخائر التي تم استخدامها ضد الفلسطينيين في الحادثتين الأولتين، لكن السكان في المنطقة تحدثوا عن سماعهم دوي انفجارات، ما قد يشير إلى استخدام دبابة في حادثة واحدة على الأقل.

ولم تصدر تعليمات خاصة لسكان البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة، على الرغم من الحوادث الأمنية المتعددة على طول الحدود.

وأتت هذه الحوادث في خضم توترات متصاعدة في قطاع غزة، في أعقاب أسابيع من المظاهرات والمواجهات ومحاولات تسلل عديدة، من قبل مشتبه بهم فلسطينيين مسلحين وغير مسلحين. المتظاهرون، الذين أرسلت حركة حماس الكثيرين منهم للمشاركة في المظاهرات، يحتجون على الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع ويدعون إلى إزالة الحدود و”تحرير فلسطين”.

في وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقاله لناشط مزعوم من حركة حماس حاول تخريب كاميرا أمنية بالقرب من معبر “كارني” المهجور عند حدود غزة تحت غطاء الضباب الكثيف في الصباح الباكر.

على الرغم من الأحوال الجوية، نجح الجنود في تعقب حركات المشتبه به وقاموا باعتقاله بعد كسر العامود الذي وُضعت عليه الكاميرا.

ونشرت وحدة الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو وثقت محاولة التخريب عند السياج الحدودي.

وقُتل أربعة أشخاص وأصيب أكثر من 300 آخرين في مسيرات يوم الجمعة، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة.

في بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إنه “أحبط” محاولات تسلل من قبل المتظاهرين الفلسطينيين.

وجاء في البيان أن “مئات مثيري الشغب” حاولوا حرق السياج ودخول إسرائيل، وأن الحشد قام بإلقاء المتفجرات والزجاجات الحارقة والحجارة، ورد الجنود بفتح النار “وفقا لقواعد الاشتباك”، مما أوقف الحشد.

وأظهرت لقطة فيديو شابا فلسطينيا يقوم بوضع إطار مشتعل عند السياج في محاولة كما يبدو لإشعاله. في لقطات أخرى، تظهر مجموعة صغيرة وهي تقوم برشق مركبة عسكرية إسرائيلية على الطرف الآخر من السياج بالحجارة.

شاب فلسطيني يحاول إسقاط جزء من السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة شرقي مدينة غزة في وسط قطاع غزة، خلال يوم الجمعة الخامس على التوالي من المواجهات على طول السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، 27 أبريل، 2018. (AFP Photo/Mahmud Hams)

الصور أظهرت أيضا أعدادا كبيرة من الغزيين تقترب من السياج الحدودي.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تصويرها داخل غزة شبانا بالقرب من سياج الأسلاك الشائكة يتم حثهم على “قطع” الأسلاك.

في حوادث أخرى الجمعة، قال الجيش إن حشودا فلسطينية قامت بحرق إطارات وإلقاء حجارة وتطيير طائرات ورقية تحمل زجاجات حارقة بهدف إلحاق الضرر بالسياح وبأهداف إسرائيلية أخرى.

وقام الجيش الإسرائيلي بنشر صورة تظهر مجموعة من الشبان تقوم بشد أسلاك شائكة عند السياج.

وأعربت إسرائيل عن قلقها مرارا وتكرارا من احتمال اختراق حشد كبير من الفلسطينيين للحدود وتسلل عناصر في صفوفهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ هجمات. وكان قائد حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، قد توعد في الماضي بأن يقوم المتظاهرون ب”اختراق الحدود والصلاة في الأقصى”.

وقال مسؤولون في غزة إن حوالي 300 شخص أصيبوا يوم الجمعة بنيران حية، في حين أصيب النصف الآخر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال