مصرع مسنة فلسطينية بعد دهسها من قبل إسرائيلي في الضفة الغربية
بحث

مصرع مسنة فلسطينية بعد دهسها من قبل إسرائيلي في الضفة الغربية

واصل السائق الإسرائيلي الذي صدم مسالمة قيادته إلى مستوطنة شيلوح، بينما أبلغ الشرطة بالحادثة

سيارات إسعاف في موقع حادث دهس وهروب على الطريق 60 بالقرب من بلدة سنجل بالضفة الغربية، 24 ديسمبر 2021 (Screenshot: Twitter)
سيارات إسعاف في موقع حادث دهس وهروب على الطريق 60 بالقرب من بلدة سنجل بالضفة الغربية، 24 ديسمبر 2021 (Screenshot: Twitter)

لقيت مسنة فلسطينية مصرعها في حادث دهس وفر بالقرب من رام الله صباح الجمعة. أصيبت غدير مسالمة (70 عاما) عند شارع 60 بالقرب من بلدة سنجل بالضفة الغربية. وقال مسعفو نجمة داوود الحمراء الذين وصلوا إلى مكان الحادث إن المرأة كانت دون علامات حياة.

وأعلنت حركة حماس أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية “سيدفعون ثمنا” للحادث.

واصل السائق الإسرائيلي الذي صدم مسالمة قيادته إلى مستوطنة شيلوح، بينما أبلغ الشرطة بالحادثة. وقالت الشرطة إن الضباط استجوبوه لفترة وجيزة واحتجزت سيارته للتحقيق.

قال الرجل أنه خشي التوقف بالقرب من البلدة بالضفة الغربية بعد الحادث. وقال متحدث بإسم إنفاذ القانون أنه تم إطلاق سراحه، لكن استدعي لمزيد من التحقيق.

ونقل الهلال الأحمر الفلسطيني جثة مسالمة قبل جنازتها التي جرت بعد ساعات قليلة.

ووصف الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم الحادث بأنها “جريمة جديدة”.

“تصاعد إرهاب المستوطنين ضد أهلنا في الضفة سيواجه بتصعيد الفعل المقاوم، وسيدفع جيش الاحتلال ومستوطنيه ثمن هذه الجرائم”، قال قاسم في بيان نقلته وسائل الإعلام الفلسطينية.

“توحيد الفعل الميداني وإطلاق المقاومة الشاملة كفيلة بوضع حد لإرهاب المستوطنين”، قال.

“استمرار المقاومة الشاملة بكافة أشكالها، وخاصة المسلحة منها، هو الرد العملي والحقيقي على جرائم الاحتلال والمستوطنين”، قالت الحركة في بيان منفصل.

تأتي تصريحات الحركة وسط تصاعد في الهجمات الفلسطينية، بما في ذلك إطلاق نار نفذه عضو في حماس.

لكن كان هناك أيضا ارتفاعا ملحوظا في عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين.

في الأسبوع الماضي، أطلق فلسطينيون النار على سيارة لطلاب من مدرسة دينية في المستوطنة غير القانونية حوميش، مما أسفر عن مقتل يهودا ديمينتمان وإصابة اثنين آخرين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية مشتبه بهم في الهجوم في سلسلة مداهمات صباح الأحد. وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) إن الخلية الضالعة في الهجوم تنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال