مصرع عاملي بناء فلسطينيين بعد سقوطهما من الطابق الأربعين من مبنى في تل أبيب
بحث

مصرع عاملي بناء فلسطينيين بعد سقوطهما من الطابق الأربعين من مبنى في تل أبيب

عاملان من القدس سقطا من منصة سقالات ميكانيكية في تل أبيب؛ مراقبة تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات بشأن سلامة العمال

غازي أبو سبيتان وأحمد زياد الصياد. (Courtesy)
غازي أبو سبيتان وأحمد زياد الصياد. (Courtesy)

لقي شابان مصرعهما يوم الأربعاء بعد سقوطهما من الطابق 40 من مبنى سكني قيد الإنشاء في تل أبيب.

ذكر أن الشابين هما غازي أبو سبيتان وأحمد زياد الصياد من سكان القدس.

كان الاثنبن، في الثلاثينيات من العمر، يعملان في موقع مجمع سكني في شارع حاراف نيسيم في حي بافلي.

لم تتضح على الفور الظروف المحيطة بسقوطهما، لكن يبدو أن الحادث وقع عندما انهارت منصة سقالات ميكانيكية على جانب المبنى.

ذكرت صحيفة “هآرتس” أن هذه هي المرة الثالثة في السنوات الأخيرة التي يلقى فيها عمال بناء حتفهم بسبب انهيار منصات سقالات ميكانيكية. لقي رجلان مصرعهما في موقع بناء في مدينة روش هعاين بوسط البلاد في عام 2018، وقتل عامل في حادث مماثل في موقع في تل أبيب العام الماضي.

ولم تكن هناك ملاحقات قضائية فيما يتعلق بأي من تلك الوفيات.

مبنى “بافلي بارك” حيث قُتل عاملان في 9 فبراير 2022 (Israel Police)

تتكرر وفيات عمال البناء في إسرائيل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ضعف تطبيق قوانين السلامة.

هداس تقري، رئيسة مجموعة مكافحة حوادث البناء والصناعات، قالت لصحيفة “هآرتس” إن الوزراء بحاجة إلى اتخاذ إجراءات وتشريع لضمان سلامة العمال.

“منذ شهور عديدة ونحن نحذر وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي ونائبها يئير غولان بشأن الوضع الأمني غير المستقر للعمال، في مواقع البناء وبشكل عام، مع تفصيل سلسلة من الخطوات التي يجب اتخاذها لتعزيز سلامتهم”، قالت تقري.

“لقد قمنا بحث وزير الإصلاح مرارا على توسيع نطاق مسؤولية السلامة في مواقع البناء، وتعزيز إنشاء هيئة سلامة وطنية، وتقديم أهداف وخطة عمل مفصلة لتعزيز سلامة العمال في عام 2022، قبل أن يتضرر المزيد من العمال”، اضافت.

وبحسب حصيلة الصحيفة، لقي سبعة عمال بناء مصرعهم هذا العام في حوادث في أماكن العمل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال