مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بإطلاق نار في هجوم على حفل زفاف بمدينة الطيبة
بحث

مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بإطلاق نار في هجوم على حفل زفاف بمدينة الطيبة

الاعتداء على حفل الزفاف هو جريمة القتل الثانية التي تهز الوسط العربي في غضون ساعات، ليرتفع بذلك عدد المواطنين العرب ضحايا جرائم القتل هذا العام إلى 73

مدينة الطيبة  (Moshe Shai/Flash90)
مدينة الطيبة (Moshe Shai/Flash90)

لقي رجل مصرعه يوم الاثنين وأصيب أربعة آخرون في إطلاق نار وقع في حفل زفاف في مدينة الطيبة العربية بوسط البلاد.

وأفاد شهود عيان أن مسلحا وصل إلى حفل الزفاف وفتح النار على مجموعة من الشبان بواسطة سلاح رشاش. ونُقل رجل يبلغ من العمر نحو 25 عاما إلى المستشفى في حالة حرجة لكنه توفي متأثرا بجراحه بعد ذلك بوقت قصير.

ووُصفت حالة شاب آخر، يبلغ من العمر نحو 20 عاما، بالخطيرة، في حين أصيب المصابان الآخران بجروح طفيفة أو متوسطة.

وفر مطلق النار من المكان، وفتحت الشرطة تحقيقا في الهجوم.

هذه جريمة القتل ال73 في الوسط العربي في عام 2021. وتشهد المدن والبلدات العربية ارتفاعا حادا في العنف في السنوات الأخيرة، حيث تُعتبر الجريمة المنظمة المحرك الرئيسي للعنف. وقُتل 15 فلسطينيا آخر داخل الأراضي الإسرائيلية.

وجاءت الجريمة في الطيبة بعد ساعات قليلة من مقتل شاب آخر جراء تعرضه لإطلاق النار في قرية الزرازير العربية في شمال البلاد، في ما تشتبه الشرطة أنه هجوم ثأر بين عصابات متنافسة، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وأشارت تقارير مختلفة إلى أن عمر الضحية يتراوح بين 19 و 26 عاما.

في الأسبوع الماضي، قُتل رجلان بالرصاص في جريمتي قتل في الوسط العربي بشمال البلاد.

في مدينة عكا، أصيب خالد عزاوي إصابة حرجة بعد أن أطلق عليه مجهول النار، وفقا للشرطة. وتم نقل عزاوي إلى المركز الطبي الجليل في نهاريا، حيث أُعلن عن وفاته في وقت لاحق.

في وقت لاحق من اليوم نفسه، في قرية جسر الزرقاء أطلق مجهول النار على أحمد عماش (42 عاما). وتم نقل عماش إلى المركز الطبي “هيلل يافيه” في الخضيرة، حيث اضطر الأطباء إلى الإعلان عن وفاته.

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في كلتا الجريمتين.

عدد مواطني إسرائيل العرب الذين قتلوا في عام 2021 في طريقه ليتجاوز العدد الإجمالي الذي سُجل في العام الماضي.

في عام 2020 قُتل 96 مواطنا عربيا في أحداث عنف، وهي الحصيلة الأعلى في الذاكرة الحديثة.

يلقي عرب إسرائيل باللائمة على الشرطة، التي يقولون أنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف الذي يشمل النزاعات العائلية وحرب العصابات والعنف ضد النساء. وفقا لتقرير للكنيست لعام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في البلدات العربية.

في يوليو، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال لقائه بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية، إن العنف والجريمة في المجتمعات العربية الإسرائيلية هما “كارثة وطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال