مصرع زعيم منظمة جريمة مزعوم رميا بالرصاص في يافا
بحث

مصرع زعيم منظمة جريمة مزعوم رميا بالرصاص في يافا

الضحية هو عزات حماد، الذي قُتل أثناء قيادته دراجة نارية في مدينة تل أبيب

الشرطة في مسرح جريمة القتل تل أبيب، 17 يوليو، 2021. (Israel Police)
الشرطة في مسرح جريمة القتل تل أبيب، 17 يوليو، 2021. (Israel Police)

لقي مواطن عربي إسرائيلي مصرعه رميا بالرصاص في تل أبيب يوم السبت، فيما تبدو أنها جريمة في إطار حرب عصابات  إجرام منظمة، حسبما أعلنت الشرطة ومسعفون، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الرجل هو زعيم منظمة جريمة محلية.

وقال شهود عيان أن الرجل، ويُدعى عزات حماد، كان يقود دراجة نارية عبر شوارع تل أبيب عندما اقترب منه سائق دراجة نارية آخر وفتح النار عليه قبل أن يلوذ بالفرار.

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في الحادث وأن خلفية الجريمة جنائية كما يبدو.

وقال مسعفون من منظمة “نجمة داوود الحمراء” أنه عُثر على الرجل وهو ملقى على الطريق ومصابا بعدة طلقات نارية. ولقد فشلت محاولات إنقاذه واضطر المسعفون إلى الإعلان عن وفاته.

وذكرت تقارير إعلامية أن حماد كان معروفا في عالم الجريمة في يافا.

وشهدت المدن والبلدات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، حيث يُنظر إلى الجريمة المنظمة على أنها المحرك الرئيسي. يلقي العرب في إسرائيل باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء.

وقالت “مبادرة إبراهيم”، وهي منظمة تخوض حملة لمحاربة العنف في المجتمع العربي، قبل جريمة القتل في يافا، إن 48 مواطنا عربيا قُتلوا في البلاد في جرائم قتل منذ بداية العام. كما سقط تسعة قتلى آخرين من القدس الشرقية أو فلسطينيين تواجدوا في إسرائيل وقت وفاتهم.

وبحسب المنظمة، فقد قُتلت تسع نساء عربيات هذا العام.

وأشارت إلى أن 28 من الذين سجلوا في حصيلة الوفيات هذا العام كانوا دون سن الثلاثين.

في عام 2020، قتل 96 عربيا في إسرائيل، وهو أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

أكثر من 90% من حوادث إطلاق النار في إسرائيل العام الماضي وقعت في بلدات عربية، وفقا للشرطة، على الرغم من أن مواطني إسرائيل العرب يمثلون حوالي خمس سكان البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال