مصرع ثلاثة أطفال اختناقا بعد نشوب حريق داخل منزلهم في بلدة حورة
بحث

مصرع ثلاثة أطفال اختناقا بعد نشوب حريق داخل منزلهم في بلدة حورة

مسؤول محلي يقول إن الحرائق هي أمر شائع بسبب ما وصفها بـ"ظروف مخيمات لاجئين" في بلدة حورة الغير موصولة بشبكة كهرباء بشكل رسمي

خالد (3 سنوات) ، أبرار (سنة) وليلة (4 سنوات) أبو سبيت، الذين لقوا مصرعهم في حريق بمنزلهم في قرية حورة، 4 مارس، 2020. (Courtesy)
خالد (3 سنوات) ، أبرار (سنة) وليلة (4 سنوات) أبو سبيت، الذين لقوا مصرعهم في حريق بمنزلهم في قرية حورة، 4 مارس، 2020. (Courtesy)

لقي ثلاثة أطفال مصرعهم جراء استنشاقهم للدخان بعد حريق شب في منزلهم صباح الخميس في بلدة حورة البدوية جنوب البلاد.

والأشقاء الثلاثة من عائلة أبو سبيت – أبرار (سنة) وخالد (3 سنوات) وليلى (4 سنوات) – تعرضوا للاختناق، وتشير بعض التقييمات إلى أن الحريق قد يكون بسبب مدفأة الفحم أثناء نوم الأطفال.

وفقا لأفراد الأسرة، استغرق الأمر 10 دقائق لإنقاذ الأطفال.

وقالت خدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية أنه لم يتم استدعائها إلا بعد إخماد الحريق.

الموقع الذي لقي فيه ثلاثة أطفال مصرعهم إثر حريق شب منزلهم في قرية حورة، 4 مارس، 2021. (Screen grab / Ynet)

ونُقل الأطفال إلى عيادة طبية محلية، ثم تم نقلهم إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، حيث اضطر الأطباء للإعلان عن وفاتهم.

وقال رئيس مجلس حورة المحلي، حابس العطاونة، لإذاعة “كان” العامة، إن الحرائق هي مشهد متكرر في فصل الشتاء بسبب عدم وجود مرافق مناسبة للمنازل في المنطقة.

وأضاف العطاونة إن “الاب والأم هما والدان شابان، ولا أعتقد أن لديهما المزيد من الأطفال. وضعهما صعب للغاية”.

وتابع قائلا: “هذه ليست منازل، إنها أكواخ. لا توجد بنية تحتية أو طرق. لا توجد كهرباء منظمة في البيوت. يعيش الناس في المنطقة منذ أكثر من 20 عاما في ظروف مخيمات لاجئين، ولا يتلقون الخدمات الأساسية”.

وفقا لبيانات منظمة “بيتيرم” لسلامة الأطفال، يتم نقل ما معدله 52 طفلا إلى المستشفى كل عام بسبب إصابات من المدافئ. وأفادت القناة 12 أن 15 طفلا توفوا بين عامي 2010-2020 نتيجة استخدام أجهزة التدفئة غير الآمنة، بينهم أربعة جراء تسمم بالغاز.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال