مشعل: إسرائيل تتفاوض لإعادة جثمان الجنود
بحث

مشعل: إسرائيل تتفاوض لإعادة جثمان الجنود

قال خالد مشعل أن مسؤولين من الإتحاد الأوروبي توجهوا إلى حركة حماس بالنسبة لإعادة الجثامين التي احتجزت خلال حرب غزة

قائد حماس خالد مشعل يجيب عن أسئلة وكالة فرانس برس خلال مقابلة في العاصمة القطرية الدوحة، 10 أغسطس 2014 AFP/al-Watan Doha/Karim Jaafar
قائد حماس خالد مشعل يجيب عن أسئلة وكالة فرانس برس خلال مقابلة في العاصمة القطرية الدوحة، 10 أغسطس 2014 AFP/al-Watan Doha/Karim Jaafar

قال قائد حماس خالد مشعل الأربعاء أن إسرائيل، بواسطة وسيط أوروبي، طلبت إعادة جثامين هدار غولدين وأرون شاؤول، جنديين إسرائيليين قتلوا خلال حرب الصيف الماضي في قطاع غزة.

ومتحدثا مع صحيفة العربي الجديد، ادعى مشعل أنه بينما توجه مسؤولون أوروبيون إلى الحركة مع الطلب الإسرائيلي، تمتنع حماس إصدار رد رسمي.

ورفض قائد حماس توفير معلومات إضافية حول المفاوضات المزعومة.

واحتجزت إسرائيل عشرات المقاتلين من حماس خلال عملية الجرف الصامد في غزة.

وفي نهاية شهر مارس، قالت صحيفة العربي الجديد أن إسرائيل طلبت من مسؤولين أوروبيين أن يكونوا وسطاء مع حماس بمحاولة لإستعادة جثامين الجنديين. ووفقا لتقرير الصحيفة، تواصلت مصادر أمنية إسرائيلية مع مسؤولين المان بالإضافة إلى جهات أوروبية أخرى مع هذا الطلب في الشهر الماضي.

ولم تؤكد كل من إسرائيل ولا حماس هذا التقرير.

وفي أكتوبر العام الماضي، شدد مسؤول رفيع في المكتب السياسي لحركة حماس، على أن الحركة سوف تجعل إسرائيل “تدفع ثمن باهظ” مقابل كل معلومة حول مكان وجود جثمان هادار غولدين وأرون شاؤول. ولم يشير نزال الى ما قد تكون مطالب الحركة مقابل هذه المعلومات.

وقد قامت إسرائيل عدة مرات في الماضي بتبادل أسرى أحياء مقابل جثامين جنودها.

الجنديان الإسرائيليان أورون شاؤول (من اليسار) وهدار غولدين (من اليمين). (Courtesy/Flash90)
الجنديان الإسرائيليان أورون شاؤول (من اليسار) وهدار غولدين (من اليمين). (Courtesy/Flash90)

وقتل غولدين وشاؤول في حوادث منفصلة خلال القتال في غزة خلال الحملة العسكرية الصيف الماضي. وتم الإعلان عن مقتلهما بناء على أدلة حصل عليها الجيش، ولكن لم تستعيد إسرائيل جثمانهما.

إسرائيل تتفاوض بشكل مباشر فقط مع السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، وليس مع حركة حماس التي تحكم غزة، والتي تعتبرها إسرائيل حركة إرهابية، والتي تتفاوض معها فقط عن طريق أطراف ثالثة.

وبدعم من قبل ما يسمى اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط، المؤلفة من الولايات المتحدة، الإتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة وروسيا، تطالب الدولة اليهودية بإعتراف حماس بإسرائيل، تقبلها للإتفاقيات السابقة والتخلي عن “الإرهاب” كشروط مسبقة للمفاوضات المباشرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال