مشروع قانون أمريكي ثنائي الحزب يقترح منح إسرائيل حق الفيتو بشأن بيع الأسلحة للشرق الأوسط
بحث

مشروع قانون أمريكي ثنائي الحزب يقترح منح إسرائيل حق الفيتو بشأن بيع الأسلحة للشرق الأوسط

سيتطلب التشريع من الرئيس الأمريكي التشاور مع القدس للتعامل مع مخاوفها بشأن التفوق العسكري النوعي؛ يأتي الاقتراح قبل البيع المخطط لطائرات إف-35 إلى الإمارات

في هذه الصورة التي نشرتها القوات الجوية الأمريكية في 5 أغسطس 2019، يستعد طيار طائرة من طراز إف-35 وطاقمه لمهمة في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة. (Staff Sgt. Chris Thornbury/US Air Force via AP)
في هذه الصورة التي نشرتها القوات الجوية الأمريكية في 5 أغسطس 2019، يستعد طيار طائرة من طراز إف-35 وطاقمه لمهمة في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة. (Staff Sgt. Chris Thornbury/US Air Force via AP)

جي تي ايه – من شأن مشروع قانون أمريكي ثنائي الحزب تم تقديمه في مجلس النواب أن يعزز حماية التفوق العسكري النوعي لإسرائيل ليشمل منح حق النقض لإسرائيل على مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

وقال بيان صحفي يوم الجمعة أعلن عن تقديم مشروع القانون في اليوم السابق أنه “سيتطلب من الرئيس التشاور مع الحكومة الإسرائيلية لضمان التعامل مع المخاوف (بشأن التفوق العسكري النوعي)” بما يتعلق بمبيعات الأسلحة إلى دول الشرق الأوسط. وجاء الإعلان من مكتب الراعي الرئيسي لمشروع القانون، النائب الديمقراطي عن ولاية إلينوي براد شنايدر.

ويضمن القانون الحالي بالفعل التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط، لكن الكونجرس – وليس إسرائيل – هو صاحب الحكم بشأن ما إذا كانت مبيعات الأسلحة تفي بمعايير التوفق العسكري النوعي.

ومعظم رعاة مشؤوع القانون هم من الديمقراطيين، بما في ذلك عدد من المشرعين اليهود، من بينهم شنايدر، إلين لوريا من فرجينيا، ماكس روز من نيويورك، جوش غوتهايمر من نيوجيرسي، وتيد دويتش وديبي واسرمان شولتز من فلوريدا.

النائب الديمقراطي عن ولاية إلينوي براد شنايدر. (Courtesy/JTA)

وأعرب الديمقراطيون اليهود عن قلقهم بعد أن تم الكشف عن أنه، بالتوازي مع صفقة التطبيع التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والإمارات، كانت إدارة ترامب تتفاوض على بيع أحدث طائرات مقاتلة من طراز إف-35 للإمارات.

وتعارض إسرائيل البيع.

وتؤيد إيباك، اللوبي الإسرائيلي البارز، الإجراء الجديد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال