تقرير خبراء الأمم المتحدة حول المناخ يحذر من “عواقب لا يمكن الرجوع عنها” في حال تجاوز الاحترار 1.5 درجة
بحث

تقرير خبراء الأمم المتحدة حول المناخ يحذر من “عواقب لا يمكن الرجوع عنها” في حال تجاوز الاحترار 1.5 درجة

سيتعرض 204 مليون شخص لـ’موجات حرّ قصوى’ في حال زاد الاحترار عن درجتين مئويتين بدلا من درجة ونصف الدرجة

تظهر هذه الصورة التي التقطت في 2 أبريل 2020 منطقة جافة من بحيرة بينويلاس، في فالبارايسو، تشيلي. - سيصيب الجوع والجفاف والمرض عشرات الملايين من الناس في غضون عقود ، وفقا لمسودة تقييم للأمم المتحد كشفت عن العواقب الوخيمة على صحة الإنسان من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض. (Photo by Martin BERNETTI / AFP)
تظهر هذه الصورة التي التقطت في 2 أبريل 2020 منطقة جافة من بحيرة بينويلاس، في فالبارايسو، تشيلي. - سيصيب الجوع والجفاف والمرض عشرات الملايين من الناس في غضون عقود ، وفقا لمسودة تقييم للأمم المتحد كشفت عن العواقب الوخيمة على صحة الإنسان من ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض. (Photo by Martin BERNETTI / AFP)

حذر مشروع تقرير خبراء الأمم المتحدة حول المناخ الذي حصلت عليه وكالة “فرانس برس” حصريا من “عواقب لا يمكن الرجوع عنها على الأنظمة البشرية والبيئية” في حال تجاوز الاحترار بشكل دائم 1.5 درجة مئوية.

وسيتعرض 204 مليون شخص لـ”موجات حر قصوى” في حال زاد الاحترار عن درجتين مئويتين بدلا من درجة ونصف الدرجة.

وفي حال عدم تراجع الحرارة بسرعة، قد يهدّد الجوع ثمانين مليون شخص إضافي على ما توقع خبراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مشددين على أن “الأسوأ آت، وسيؤثر على حياة أبنائنا وأحفادنا أكثر مما يفعل على حياتنا”.

ونص اتفاق باريس للمناخ المبرم في عام 2015 على ضرورة حصر الاحترار بدرجتين مئويتين كحد أقصى مقارنة بمستوى ما قبل الثورة الصناعية مع السعي إلى حصره بـ 1.5 درجة فقط. إلا أن مسار الأمور الحالي لا يسمح بتحقيق ذلك على ما يرى علماء.

وشدّد الملخص الفني الواقع في 137 صفحة من هذا التقرير على أن “الحياة على كوكب الأرض يمكن أن تتعافى من تغيّر مناخي كبير عبر الانتقال إلى أنواع جديدة وإقامة أنظمة بيئية جديدة. وأما البشرية فغير قادرة على ذلك”.

وخُصص تقرير التقييم الكامل الواقع في أربعة آلاف صفحة، وهو أكثر تشاؤما بكثير من التقرير السابق الصادر العام 2014، لتوفير المعلومات لتؤخذ على ضوئها القرارات السياسية. لكنه لن ينشر قبل شباط/فبراير 2022 بعد موافقة الدول الأعضاء الـ 195 في الأمم المتحدة بالإجماع عليه. ويعتبر بعض العلماء أن هذا الموعد متأخر جدا بالنسبة إلى الاجتماعات الدولية المهمة حول المناخ والتنوع الحيوي التي ستُعقد في أواخر العام 2021.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال