إسرائيل في حالة حرب - اليوم 252

بحث

مسيرة اليمين المخطط لها في الضفة الغربية يوم الإثنين ستزيد من العبء على قوات الأمن التي تعمل فوق طاقتها

من المتوقع أن ينضم سبعة وزراء، من ضمنهم سموتريتش وبن غفير، إلى الحدث الذي سينطلق من موقع قريب من حوارة، التي كانت موقعا لهجمات مؤخرا، وسيتوجه إلى بؤرة إفياتار الاستيطانية

نود إسرائيليون يحرسون محطة حافلات عند مفرق تبواح بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، 30 يونيو، 2020. (AP / Oded Balilty)
نود إسرائيليون يحرسون محطة حافلات عند مفرق تبواح بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، 30 يونيو، 2020. (AP / Oded Balilty)

حذر مسؤولون أمنيون يوم الأحد من أن مسيرة في الضفة الغربية تخطط لها جماعات يمينية ومن المقرر إجراؤها يوم الاثنين ستضع مزيدا من الضغط على قوات الأمن “التي تعمل فوق طاقتها” بالفعل لمواجهة تصاعد التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى جبهات أخرى متعددة.

ومن المقرر أن تنطلق المسيرة من مفرق “تبواح” في شمال الضفة الغربية – الذي يبعد خمسة كيلومترات عن بلدة حوارة، التي كانت في الأشهر الأخيرة موقعا لعدد من الهجمات الفلسطينية، بالإضافة إلى تعرضها لاعتداء من قبل مستوطنين متطرفين – وستنتهي في بؤرة إفياتار الاستيطانية.

ومن المتوقع أن يشارك سبعة وزراء في المسيرة التي ستمتد لثلاثة كيلومترات، من ضمنهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وكذلك أعضاء آخرون في الإئتلاف الحاكم، حسبما أفادت أخبار القناة 12.

وقال مسؤول أمني، لم يذكر اسمه، للشبكة التلفزيونية: “تمت الموافقة على المسيرة من قبل السلطات المختصة، لكننا نمر بالفعل في موجة إرهاب – [المسيرة] ستتطلب من قوات الأمن تكريس عناصر من المفترض أن يكونوا في مهام أخرى”.

وقال المسؤول الأمني إن من بين مهامهم الأخرى، تعمل القوات على مكافحة ارتفاع معدلات الجرائم القومية التي يرتكبها إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، خوفا من أن تؤدي حادثة كهذه إلى تفاقم التصعيد.

وأضاف: “وقعت أكثر من 20 حادثة جريمة قومية خلال نهاية الأسبوع وشكلت تحديا لقوات الأمن، التي تعمل بالفعل فوق طاقتها… حوادث الجرائم القومية لا تؤدي إلا لمزيد من الإرهاب وتحويل قوات الأمن عن مهمتها الرئيسية – ملاحقة الإرهابيين”.

نوافذ محطمة جراء الحجارة التي ألقاها المستوطنون على مكتب في بلدة حوارة بالضفة الغربية، 5 مارس، 2023. (Emanuel Fabian / Times of Israel)

تصاعدت حدة التوترات في جميع أنحاء المنطقة في الأيام الأخيرة بعد إطلاق صواريخ من غزة ردت عليه إسرائيل بشن غارات جوية، وإطلاق وابل من الصواريخ من لبنان، ومواجهات في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى طائرة مسيرة يُشتبه أنها إيرانية أُطلقت من سوريا في وقت سابق من الأسبوع.

وشهدت الضفة الغربية عددا من الهجمات، حيث قُتلت شقيقتان من مستوطنة إفرات بالضفة الغربية في هجوم إطلاق نار يوم الجمعة، ولقي سائح إيطالي مصرعه بعد تعرضه للدهس في تل أبيب، وأصيب ثلاثة جنود في هجوم دهس قبل أسبوع من ذلك، كما أصيب جنديان آخران في هجومي إطلاق نار منفصلين يومي الأربعاء والخميس.

ولا تزال قوات الجيش تلاحق المشتبه بهم في الهجوم الذي قُتلت فيه الشقيقتان، والذي وقع في غور الأردن.

وتأتي مسيرة اليمين في الضفة الغربية وسط شهر رمضان، الذي يتزامن هذا العام مرة أخرى مع عيد الفصح اليهودي، ويشهد عادة تصعيدا في التوتر بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين.

قوات الأمن الإسرائيلية تحرس بينما يصلي الفلسطينيون في المسجد الأقصى بالقدس، 5 أبريل، 2023، خلال شهر رمضان. (Ahmad Gharabli/AFP)

يوم السبت، أمر وزير الدفاع يوآف غالانت الجيش بتمديد إغلاق معابر الضفة الغربية وقطاع غزة للفلسطينيين، ومنعهم من أداء الصلاة في المسجد الأقصى في في الأيام المقبلة على الرغم من شهر رمضان الجاري.

كان من المفترض في البداية أن يستمر إغلاق عيد الفصح اليهودي من يوم الأربعاء في الساعة الخامسة مساء إلى مساء السبت، مع إغلاق آخر في اليوم الأخير من عيد الفصح الذي يبدأ في 11 أبريل ويستمر حتى 12 أبريل. وبعد إجراء تقييم، أمر غالانت بتمديد الإغلاق الحالي حتى 12 أبريل. سيتم استثناء الحالات الإنسانية وغيرها من الحالات الطارئة.

ساهم إيمانويل فابيان في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن