إصابة إسرئيلي بجروح طفيفة بعد اطلاق نار على سيارة أجرة وحافلة في بالضفة الغربية
بحث

إصابة إسرئيلي بجروح طفيفة بعد اطلاق نار على سيارة أجرة وحافلة في بالضفة الغربية

إطلاق نار على مركبات إسرائيلية على الطريق الواصل بين بلدة بيت فوريك ومستوطنة إيلون موريه؛ قوات الأمن تبحث عن المشتبه بهم؛ فصيل مسلح يعلن مسؤوليته

سيارة أجرة تعرضت على ما يبدو لإطلاق نار على طريق بالضفة الغربية، 2 أكتوبر 2022 (Samaria Regional Council)
سيارة أجرة تعرضت على ما يبدو لإطلاق نار على طريق بالضفة الغربية، 2 أكتوبر 2022 (Samaria Regional Council)

أعلن الجيش ومسعفون أن اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة عندما أطلق مسلحون النار على سيارات على طريق بالضفة الغربية صباح اليوم الاحد.

وكان المصاب (40 عاما) يقود سيارة أجرة على طول شارع 555 بين بلدة بيت فوريك الفلسطينية ومستوطنة إيلون موريه.

وقالت خدمة طوارئ “إنقاذ بلا حدود” إن الرجل المصاب أصيب في ظهره بشظايا بعد أن أصابت رصاصة سيارة الأجرة.

وقال الجيش أنه تمكن من الوصول إلى قاعدة عسكرية قريبة حيث تلقى العلاج الطبي.

وقال سائق حافلة أن الزجاج الأمامي لمركبته أصيب بعيار ناري في المنطقة نفسها. ولم تقع اصابات في الحافلة.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة استهداف الحافلة على ما يبدو.

وأغلقت القوات الإسرائيلية الطريق وبدأت في تفتيش المنطقة بحثا عن المسلحين.

وأعلن فصيل فلسطيني مسلح يطلق على نفسه “عرين الأسود” مسؤوليته عن إطلاق النار في بيان.

وتأسست الحركة – المتمركزة في البلدة القديمة في نابلس – في الأشهر الأخيرة من قبل أعضاء في مجموعات مسلحة مختلفة. ويبدو أن بعض أعضائها كانوا ينتمون سابقا إلى كتائب شهداء الأقصى والجهاد الإسلامي.

وترتبط جماعة “عرين الأسد” بإبراهيم النابلسي، وهو مسلح فلسطيني قُتل في مداهمة إسرائيلية في نابلس الشهر الماضي.

وقد أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في شمال الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

جاء إطلاق النار وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية.

كما استهدف مسلحون فلسطينيون في الأشهر الأخيرة مواقع عسكرية وقوات تعمل على طول الجدار الأمني في الضفة الغربية ومستوطنات إسرائيلية ومدنيين على الطرق.

وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن فلسطينيا قتل يوم السبت برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة العيزرية بالقرب من القدس بينما كان يحاول إلقاء زجاجات حارقة.

وقالت الشرطة إن القوات كانوا في المنطقة “للرد على مظاهرات عنيفة شملت إلقاء فلسطينيين عبوات ناسفة وزجاجات حارقة وحجارة على القوات”.

وقال الجيش في ساعات فجر يوم السبت إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية التي كانت تعمل بالقرب من قرية بُرقة وعلى مستوطنة بيت إيل في حادث منفصل.

ويبقى الجيش والشرطة في حالة تأهب قصوى منذ الأسبوع الماضي وسط موسم الأعياد اليهودية، مع تصاعد التوترات بالفعل بسبب الحملة الإسرائيلي العسكرية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني واعتقال أكثر من 2000 في مداهمات ليلية في الضفة الغربية.

كما تعرضت القوات الاسرائيلية مرارا لاطلاق النار خلال المداهمات الليلية على المدن الفلسطينية بالضفة الغربية.

وبدأ الجيش عمليات الاعتقال بعد سلسلة هجمات أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال