مسلحون فلسطينيون يطلقون قذائف هاون من غزة والجيش يرد بغارات جوية
بحث

مسلحون فلسطينيون يطلقون قذائف هاون من غزة والجيش يرد بغارات جوية

إحدى القذائف سقطت في حقل مفتوح بجنوب البلاد، من دون وقوع أضرار، القذائف الثلاثة الأخرى سقطت داخل القطاع في خضم تصاعد التوتر

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: مسلحون فلسطينيون يطلقون قذيفة هاون خلال مراسم تخرج في رفح جنوب قطاع غزة، 29 مايو، 2015.  (Abed Rahim Khatib/Flash90)
توضيحية: مسلحون فلسطينيون يطلقون قذيفة هاون خلال مراسم تخرج في رفح جنوب قطاع غزة، 29 مايو، 2015. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

أطلق مسلحون فلسطينيون أربع قذائف هاون من قطاع غزة يوم الثلاثاء، سقطت إحداها داخل الأراضي الإسرائيلية، وفقا لما أعلنه الجيش.

ردا على إطلاق الصواريخ، قصفط طائرات إسرائيلية نقطة مراقبة تابعة لحماس شرق جحر الديك في وسط قطاع غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في كلا الطرفين.

وقال الجيش إن إحدى القذائف سقطت في حقل مفتوح داخل الأراضي الإسرائيلية، من دون التسبب بأضرار، في حين سقطت الثلاثة الأخرى كما يبدو داخل غزة.

وقد تسببت القذيفة التي دخلت الأراضي الإسرائيلي بإطلاق صفارات الإنذار في المنطقة التي سقطت فيها، بحسب الجيش.

وجاء إطلاق القذائف وسط موجة من الهجمات الصاروخية والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. واتهمت إسرائيل حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالوقوف وراء موجة العنف الأخيرة الصادرة من القطاع.

انفجارات في قطاع غزة يوم الاثين، 26 أغسطس، ناجمة كما يبد عن غارة إسرائيلية بعد إطلاق ثلاثة صواريخ تجاه إسرائيل.(Screencapture/Twitter)

ودعا مسؤولو استخبارات مصريون كبار قادة حماس إلى القاهرة لإجراء محادثات تهدف إلى إستعادة الهدوء، وكان من المقرر أن يغادر وفد بقيادة كبار أعضاء الحركة غزة في وقت متأخر من يوم الإثنين، وفقا لما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية (كان).

ومن المتوقع أن يتوجه وفد من الجهاد الإسلامي إلى القاهرة في الأيام القريبة أيضا.

منذ بداية شهر أغسطس، قوبل تصعيد في إطلاق الصواريخ ومحاولات مسلحين فلسطينيين تجاوز الحدود من غزة إلى داخل إسرائيل بغارات جوية إسرائيلية على أهداف تابعة لحماس، مما يهدد بوقف اتفاق الهدنة الهش بين إسرائيل والحركة الحاكمة للقطاع.

ليلة الأحد، أطلِقت ثلاثة صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل، ملحقة بعض الأضرار لكن من دون وقوع  إصابات. ودفع إطلاق الصواريخ إسرائيل إلى شن غارات انتقامية، ويوم الإثنين، أعلن منسق أعمال الحكومة في المناطق تقليص شحنات الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

وقال الميجر جنرال كميل أبو غصن إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، هو من أمر بتقليص الشحنات.

في وقت لاحق الإثنين، حذر أبو ركن سكان غزة من إن حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران تحاول بصورة نشطة إشعال حرب جديدة في المنطقة.

ونفت حماس أن تكون هي من يقف وراء إطلاق الصواريخ.

وتصر إسرائيل على أن حماس، الحركة الحاكمة للقطاع، هي المسؤولة عن جميع الهجمات الصادرة من القطاع، ولكنها تعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي هي من تقوم بإثارة الاضطرابات الحالية.

كما يأتي إطلاق قذائف الهاون في خضم توترات في الشرق الأوسط، حيث تعمل إسرائيل ضد إيران والمنظمات المدعومة منها في المنطقة، وكانت قد أعلنت مسؤوليتها عن غارة جوية في سوريا ونُسبت إليها غارات أخرى في لبنان والعراق وحادثة انفجار طائرة مسيرة تسببت بأضرار لمبنى تابع لمنظمة حزب الله في بيروت.

وتوعد حزب الله، المدعوم من إيران، بالرد على الهجوم في سوريا، الذي أسفر عن مقتل عدد من مقاتليه.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال