مسعفون من نجمة داوود الحمراء يلقحون بعض الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح للعمل في إسرائيل
بحث

مسعفون من نجمة داوود الحمراء يلقحون بعض الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح للعمل في إسرائيل

حوالي 400 من الفلسطينيين سكان القدس الشرقية والعمال الفلسطينيين تلقوا التطعيم بالقرب من حاجز قلنديا، لكن لا توجد هناك خطط عامة لتطعيم جميع الفلسطينيين العاملين في إسرائيل والبالغ عددهم 122,000

مسعف من نجمة داود الحمراء يقوم بتطعيم عامل فلسطيني في القدس الشرقية، 10 فبراير، 2021. (Screencapture / Twitter)
مسعف من نجمة داود الحمراء يقوم بتطعيم عامل فلسطيني في القدس الشرقية، 10 فبراير، 2021. (Screencapture / Twitter)

تلقى نحو 400 فلسطيني، من سكان القدس الشرقية وكذلك من الفلسطينيين العاملين في إسرائيل، تطعيمات ضد فيروس كورونا بعد ظهر الأربعاء في محطة لنجمة داوود الحمراء بالقرب من حاجز قلنديا، حسبما أعلن متحدث باسم نجمة داوود الحمراء.

وقال المتحدث: “يمكن لفلسطينيي القدس الشرقية القدوم وتلقي التطعيم، وكذلك أولئك الذين يحملون بطاقات هوية من السلطة الفلسطينية وتصاريح عمل”.

التطعيمات يوم الأربعاء كانت الخطوة الأولى لتوزيع اللقاحات لـ 122,000 فلسطيني من الضفة الغربية الذين يعملون في إسرائيل. بعض الفلسطينيين الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية تلقوا التطعيم بالفعل، لكن هؤلاء يمثلون أقلية صغيرة؛ الغالبية العظمى من العمال يعملون في البناء أو الزراعة.

ويبدو أن نجمة داوود الحمراء اختارت وضع المحطة بالقرب من قلنديا لزيادة إمكانية الوصول إلى اللقاح في صفوف الفلسطينيين سكان القدس الشرقية الذين يعيشون وراء السياج الأمني. ويعيش عشرات الآلاف وراء الجدار الذي يمر عبر العاصمة، والذي اقترح بعض خبراء الصحة أنه قد يزيد من صعوبة حصولهم على اللقاح.

ضمت إسرائيل القدس الشرقية عام 1980، لكن الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية ليسوا مواطنين؛ بدلا من ذلك، فإنهم يحملون بطاقات إقامة تمنحهم بعض مزايا الجنسية – بما في ذلك التأمين الصحي.

أحد سكان القدس الشرقية يصل لتلقي جرعة من لقاح فايزر-بيونتك ضد فيروس كورونا في خدمات الصحة الشاملة كلاليت في حي بيت حنينا، 3 شباط 2021. AHMAD GHARABLI / AFP)

يتم تغطية المواطنين الإسرائيليين والمقيمين الفلسطينيين في القدس الشرقية من قبل أربع صناديق مرضى رئيسية: كلاليت ، ومئوحيدت ، ولئوميت ومكابي.

في الضفة الغربية، كان إقبال الفلسطينيين على اللقاحات منخفضا. فقط 13٪ من الفلسطينيين سكان القدس الشرقية تلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا حتى ليلة الإثنين، مقارنة بـ 23٪ من جميع سكان القدس.

ولم يتم تطعيم أي فلسطيني من الضفة الغربية تقريبا، على الرغم من وصول بعض الشحنات الصغيرة من جرعات اللقاح إلى رام الله. وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم يتوقعون البدء بحملة التطعيم في منتصف شهر فبراير.

احتدم نقاش حاد منذ عدة أسابيع حول ما إذا كانت إسرائيل مسؤولة في النهاية عن توفير اللقاحات للفلسطينيين.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن اتفاقيات أوسلو، وهي سلسلة من الاتفاقيات الثنائية بين إسرائيل ورام الله تم توقيعها في تسعينيات القرن الماضي، فوضت هذه المسؤولية للسلطة الفلسطينية. في حين تزعم منظمات حقوق إنسان أن إسرائيل تحتل المناطق الفلسطينية، مما يجعلها مسؤولة في النهاية عن رفاهيتهم.

معظم الفلسطينيين ليسوا أعضاء في أي من مزودي الرعاية الصحية. على الرغم من أن المحكمة العليا الإسرائيلية ألزمت في قضية من عام 2020 أصحاب العمل بتسجيل عمالهم، إلا أنه من غير الواضح عدد الذين تم تسجيلهم.

عمال فلسطينيون يدخلون إسرائيل عبر حاجز ميتار في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 3 مايو، 2020.(Wisam Hashlamoun/Flash90)

على عكس العمال الأجانب من البلدان الأخرى، الذين يصلون إلى إسرائيل لفترات طويلة من الزمن، يتنقل العديد من العمال الفلسطينيين ذهابا وإيابا بين إسرائيل والضفة الغربية يوميا.

أثارت الحركة المستمرة للعمال الفلسطينيين ذهابا وإيابا عبر الخط الأخضر مخاوف كل من مسؤولي الصحة الإسرائيليين والفلسطينيين من إمكانية نقل حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بين المناطق.

يوم الثلاثاء، ناشدت نقابة شركات بناء وزارة الصحة الإسرائيلية بتوفير اللقاحات لعمالها.

وأشارت الرسالة – التي تم إرسالها أيضا إلى الإدارة المدنية – إلى أن العمال الفلسطينيين البالغ عددهم 65,000 على اتصال وثيق مع حوالي 205,000 إسرائيلي يعملون في مواقع البناء، مما يؤدي إلى خطر الإصابة بـ كوفيد-19.

وكتبت النقابة “في ضوء الشراكة الوثيقة المستمرة منذ سنوات بين أرباب العمل والعمال الإسرائيليين والعمال الفلسطينيين في مواقع البناء، نعتقد أنه سيكون من العدل ومن الأخلاق المضي قدما في ذلك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال