مستوطنون يهاجمون فلسطينيين ويقتحمون منزلا في قرية قريوت في الضفة الغربية
بحث

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين ويقتحمون منزلا في قرية قريوت في الضفة الغربية

حطم المستوطنون ممتلكات في القرية بالقرب من نابلس، واقتحموا منزلا وضربوا احد سكانه بعد مقتل مستوطن

وائل مقبل، من سكّان قرية قريوت، بعد تعرضه للاعتداء من قبل مستوطنين متطرفين في 17 كانون الأول 2021 (Courtesy)
وائل مقبل، من سكّان قرية قريوت، بعد تعرضه للاعتداء من قبل مستوطنين متطرفين في 17 كانون الأول 2021 (Courtesy)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية يوم الجمعة أن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين هاجمت فلسطينيين وخربت ممتلكات في قرية بالضفة الغربية بالقرب من نابلس، وذلك بعد ساعات من مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين في هجوم إطلاق نار.

وأفادت الأنباء أن عشرات السيارات لحقت بها اضرارا في قريوت جنوب نابلس واصيب ثلاثة فلسطينيين. واقتحم المستوطنون منزل عائلة وحطموا أثاثه واعتدوا بالضرب على أحد السكان، وائل مقبل.

أظهرت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقبل وهو في المستشفى وهو يعاني من تورم شديد في وجهه.

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغات عن الهجوم وأنها تحقق في الأمر.

بدا من المرجح أن الهجوم هو “تدفيع الثمن” عقب إطلاق النار المميت في وقت سابق. يزعم الجناة أن مثل هذه الهجمات هي انتقام من الهجمات الفلسطينية أو سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية لحركة المستوطنين.

شهدت الأيام الأخيرة نقاشا وطنيا حول عنف المستوطنين، بعد أن أعلن وزير الأمن العام عومر بارليف أنه ناقش الأمر مع دبلوماسية أمريكية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما دفع الجناح اليميني للتحالف إلى توجيه اللوم إليه والدفاع عن حركة المستوطنين.

وقال وزير الخارجية يئير لبيد لدورية أمريكية في وقت سابق من هذا الشهر، أن العنف المتطرف “وصمة عار على إسرائيل”.

شهد العام الماضي زيادة كبيرة في الهجمات العنيفة التي يشنها المتطرفون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.

في إطلاق النار يوم الخميس قتل يهودا ديمينتمان (25 عاما)، وهو أب لطفل واحد من مستوطنة شافي شومرون بالضفة الغربية. وكان طالبا في مدرسة دينية في بؤرة حوميش الاستيطانية بالضفة الغربية، بالقرب من مكان الهجوم.

تعرض ديمينتمان واثنين آخرين لإطلاق نار خلال قيادتهم سيارة أثناء مغادرتهم حوميش مساء الخميس. وقال مسؤول عسكري إن السيارة تعرضت للكمين من جانب الطريق. وأصيب الراكبان الآخران بجروح طفيفة جراء كسر الزجاج.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تبحث عن المنفذين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال