مستوطنون يهاجمون طواقم الصليب الأحمر خلال تفحصهم بساتين الزيتون في الضفة الغربية – تقرير
بحث

مستوطنون يهاجمون طواقم الصليب الأحمر خلال تفحصهم بساتين الزيتون في الضفة الغربية – تقرير

أعلن الجيش أنه قدم الإسعافات الأولية لثلاثة عمال كانوا يقومون بتفحص بساتين الزيتون الفلسطينية المتضررة بالقرب من مستوطنة يتسهار

صورى توضيحية: سيارة تابعة للصليب الأحمر في غزة. (Abed Rahim Khatib / Flash90)
صورى توضيحية: سيارة تابعة للصليب الأحمر في غزة. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة من عمال الصليب الأحمر تعرضوا للاعتداء يوم الثلاثاء من قبل عدد من المستوطنين الإسرائيليين، الذين قاموا برشهم برذاذ الفلفل أثناء قيامهم بمسح الأضرار التي لحقت ببساتين الزيتون الفلسطينية.

قدمت قوات الجيش الإسعافات الأولية لأفراد الصليب الأحمر، بحسب ناطق عسكري.

وقال الجيش أنه لا يمكنه التعليق أكثر على الحادث لأنه من اختصاص الشرطة.

وبحسب إذاعة “كان”، قدم عمال الصليب الأحمر شكوى رسمية إلى الشرطة الإسرائيلية. وأكدت الشرطة في وقت لاحق أنها تلقت الشكوى وفتحت على الفور تحقيقا في الحادث، لكنها لم تعلق أكثر على تفاصيل القضية.

“سنواصل التحقيق في القضية بشكل شامل ومهني من أجل تقديم الأشخاص المتورطين إلى العدالة”، قال متحدث باسم الشرطة.

وقع الهجوم في بساتين الزيتون بين قرية بورين الفلسطينية ومستوطنة يتسهار، التي تعتبر على نطاق واسع مرتعا للنشاط اليهودي المتطرف.

شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا في هجمات المستوطنين المتطرفين، حيث استهدف العديد منها على وجه التحديد بساتين الزيتون الفلسطينية في موسم قطف الزيتون خلال فصل الخريف في الضفة الغربية.

وقالت منظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” إن مجموعة من المستوطنين هاجموا يوم الإثنين متطوعين يساعدون مزارعي الزيتون الفلسطينيين، وقدمت شريط فيديو يظهر الحادث.

أصيب ناشط في منظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” بجروح وتطلب العلاج الطبي في الهجوم الذي جاء أثناء مساعدته في قطف الزيتون في بلدة عورتا بالضفة الغربية. بحسب المنظمة، كان المهاجمين من مستوطنة إيتامار.

وأظهر مقطع فيديو قدمه النشطاء مجموعة اشخاص يقتربون من عمال قطف الزيتون. يمكن رؤية جنود الجيش الإسرائيلي يحاولون الفصل بين المجموعتين. ثم قام أحد الرجال بسحب رذاذ الفلفل ورشه على العمال فوق كتف جندي إسرائيلي.

بعد ذلك دفع الجنود الرجل وأعوانه بعيدا، وابتعدوا عن قاطفي الزيتون، حيث سُمع أحدهم وهو يسعل، على ما يبدو بسبب آثار الرذاذ.

وشهد يوم السبت أيضا هجوما على قاطفي الزيتون الفلسطينيين. أفادت وكالة أنباء “وفا” الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية أن إسرائيليين من بؤرة “عادي عاد” هاجموا سكان من بلدة ترمسعيا المجاورة أثناء قطف الزيتون، حيث احتاج رجل إلى علاج طبي بعد تعرضه لهجوم برذاذ الفلفل. كما ورد أن المستوطنين أشعلوا النار في سيارة وكسروا ثلاثة آخرى.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال