مستوطنون يهاجمون جنود الجيش الإسرائيلي أثناء ردهم على هجوم ضد فلسطينيين
بحث

مستوطنون يهاجمون جنود الجيش الإسرائيلي أثناء ردهم على هجوم ضد فلسطينيين

بدأ موسم قطف الزيتون الأسبوع الماضي. وكثيرا ما يتسم الموسم بتزايد حوادث التخريب من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين

مستوطنون إسرائيليون يحيطون بسيارة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة عادي عاد، 13 أكتوبر، 2021 (فيديو / courtesy)
مستوطنون إسرائيليون يحيطون بسيارة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة عادي عاد، 13 أكتوبر، 2021 (فيديو / courtesy)

أصيب ضابط وجندي في الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة مساء الأربعاء بعد أن رشهما مستوطن إسرائيلي برذاذ الفلفل بالقرب من بؤرة “عادي عاد” غير الشرعية بالضفة الغربية.

قال الجيش إن الحادث “الخطير” وقع بعد استدعاء ممثلين عن مركز التنسيق والارتباط التابع للجيش الإسرائيلي في منطقة رام الله إلى مكان الحادث بسبب أنباء عن “جريمة قومية”.

بينما كان الجنديان يتحدثان إلى رجل فلسطيني أفاد بأن مستوطنين كسروا أشجار زيتون في بلدة المغير المجاورة، أفادت التقارير أن عددا من المستوطنين الشباب، بعضهم ملثّمون، حاولوا مهاجمة الفلسطيني بقضيب معدني.

ووسط المواجهة قام أحد المستوطنين برش رذاذ الفلفل على المركبة العسكرية مما أدى إلى إصابة الجنديين.

ولم يتم إجراء أي اعتقالات على الفور، على الرغم من لقطات فيديو تظهر قوات أخرى تقوم بدوريات في المنطقة خلال الحادث.

وصرح الجيش الإسرائيلي أن الحادث سيخضع لمزيد من التحقيق من قبل الشرطة.

وأدان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بشدة في بيان “حوادث الجرائم والعنف المتكررة ضد جنود جيش الدفاع”.

“الجرائم التي يرتكبها المدنيون ضد جنود الجيش الإسرائيلي غير مقبولة وتتطلب ردا سريعا وصارما لتقديم الجناة إلى العدالة”، قال كوخافي.

هناك تقارير متكررة عن قيام مستوطنين متطرفين باقتلاع أو تخريب بساتين الزيتون الفلسطينية في الضفة الغربية.

يأتي الحادث بعد هجوم عنيف للمستوطنين على قوات حرس الحدود بالقرب من مستوطنة “يتسهار” شمال الضفة الغربية ليلة الاثنين، مما تسبب في إصابة جندي على الأقل.

وأدان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ووزير الأمن العام عومر بارليف، ووزير الدفاع بيني غانتس حادث يوم الاثنين. لكن لم يتم إجراء أي اعتقالات.

في وقت سابق يوم الأربعاء، خط مخربون شعارات قومية وألحقوا أضرارا بسيارات في قرية مردة الفلسطينية بالضفة الغربية. ومن بين الشعارات التي كُتبت على الجدران “تدفيع ثمن” و”دمروا ممتلكات العدو، وليس اليهود”.

اشجار زيتون مقطوعة في قرية المغير الفلسطينية، 14 تشرين الاول 2018 (يش دين)

عادة ما يشار إلى الاعتداء والتخريب الذي يقوم به المستوطنين ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها هجمات “دفع ثمن”. يزعم الجناة أنهم ينتقمون من العنف الفلسطيني أو سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية للحركة الاستيطانية.

بدأ موسم قطف الزيتون الأسبوع الماضي. وكثيرا ما يتسم الموسم بتزايد حوادث التخريب من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال