مستوطنون يرشقون فلسطينيين بالحجارة ويهاجمون ناشطين يساريين في الضفة الغربية – فيديو
بحث

مستوطنون يرشقون فلسطينيين بالحجارة ويهاجمون ناشطين يساريين في الضفة الغربية – فيديو

الجيش الإسرائيلي يؤكد وقوع الحادثة، ويقول إن الفلسطينيين قاموا هم أيضا برشق القوات

مستوطنون يهاجمون كما يُزعم فلسطينيين في منطقة جبل الخليل بجنوب الخليل بالقرب من بلدة التواني الفلسطينية، 24 أبريل، 2021. (Eyal Huravni / B'Tselem)
مستوطنون يهاجمون كما يُزعم فلسطينيين في منطقة جبل الخليل بجنوب الخليل بالقرب من بلدة التواني الفلسطينية، 24 أبريل، 2021. (Eyal Huravni / B'Tselem)

أفادت منظمة “بتسيلم” الحقوقية أن مستوطنين إسرائيليين هاجموا فلسطينيين ونشطاء يساريين في منطقة جبل الخليل بجنوب الضفة الغربية يوم السبت.

في مقطع فيديو تم تصويره من المكان، بالإمكان رؤية أشخاص يقومون برشق مركبة تابعة لفلسطينيين محليين من قرية التواني بالحجارة. وأصيب فلسطينيان وناشطان من اليسار الإسرائيلي بجروح في الحادثة، حيث تعرض الناشطين للضرب على أيدي مستوطنين، وفقا لبتسيلم.

ولم يرد متحدث باسم شعبة الضفة الغربية في الشرطة الإسرائيلية على الفور على طلب للتعليق.

وفقا لسليمان العدرة، من سكان التواني، الذي كان حاضرا في المكان، ، فقد توجه عدد من السكان إلى مناطق زراعية خارج القرية للعمل في الأرض يوم السبت. وقال العدرة إن قطعة الأرض تقع على بعد كيلومتر واحد من البلدة – مباشرة بين التواني وبؤرة حفات معون الاستيطانية غير القانونية.

وقال العدرة لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “ببطء، وصل المزيد والمزيد من المستوطنين، وبعضهم حمل الأسلحة”.

تقع قطعة الأرض على بعد حوالي كيلومتر واحد من التواني، ولكن على بعد مئات الأمتار فقط من حفات معون. تعتبر البؤرة الاستيطانية، التي تعيش فيها حوالي 20 عائلة، غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي.

وقال العدرة إن أحد المستوطنين أطلق طلقات تحذيرية في محاولة لإبعاد الفلسطينيين من المنطقة.

وطالب نشطاء يساريون اسرائيليون الجيش والشرطة بالتدخل فيما طاب فلسطينيون وصول دعم من التواني.

وقال العدرة: “استغرق الأمر منهم أكثر من ساعة للحضور، وعندما وصلوا، وقفوا وراء المستوطنين وأطلقوا الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية علينا”.

وقال ناشطا اليسار الإسرائيليان – من بينهما دافيد شولمان، الحائز على “جائزة إسرائيل” ومؤسس منظمة “تعايش” اليسارية – لصحيفة “هآرتس” إنهما تعرضا لهجوم على أيدي مستوطنين.

وقال شولمان لهآرتس أنه عندما حاولا تصوير المستوطنين عن قرب، قام المستوطنين برشقهما بالحجارة ومطاردتهما قبل الاعتداء عليهما بالضرب. في مقطع فيديو من مكان الحادث، يمكن رؤية ملثمين يتحدثون العبرية وهو يلقون الحجارة على شولمان في محاولة لمنعه من تصويرهم.

وصرح الجيش الإسرائيلي أنه مطلع على الحادث، لكنه أضاف أن الفلسطينيين قاموا هم أيضا بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين. ومع ذلك، مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لا تظهر قيام الفلسطينيين بإلقاء الحجارة.

وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن الجيش لم يجر أي اعتقالات في مكان الحادث، سواء من الطرف الفلسطيني أو الإسرائيلي.

وقال: “لقد كانت قوة صغيرة نسبيا من الجنو مقارنة بجميع المشاركين في الاشتباكات. لم يتمكنوا من اعتقال عشرات الأشخاص، لذا عملوا على احتواء الاحتكاك بواسطة وسائل لتفريق الحشود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال