مستوطنون يخططون للصلاة من أجل ترامب في الخليل
بحث

مستوطنون يخططون للصلاة من أجل ترامب في الخليل

سيحصر رئيس الجمهوريين في إسرائيل الحدث الذي سيعقد في الحرم الإبراهيمي؛ رئيس مستوطنة إفرات ينادي الإسرائيليين لتجنب محاولة التأثير على التصويت

أحد أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بعلم حملته في تجمع ينادي إلى إعادة انتخابه، في متنزه يطل على مدينة القدس، 27 أكتوبر 2020. (AP / Maya Alleruzzo)
أحد أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بعلم حملته في تجمع ينادي إلى إعادة انتخابه، في متنزه يطل على مدينة القدس، 27 أكتوبر 2020. (AP / Maya Alleruzzo)

يخطط زعماء المستوطنين في الخليل لعقد مسيرة صلاة خاصة يوم الإثنين للدعاء الى “التدخل الإلهي لضمان فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية العامة” يوم الثلاثاء.

وكان من المقرر إقامة مسيرة الصلاة في الساعة 10:30 صباحا في الحرم الإبراهيمي، وهو ضريح مقدس منقسم بين اليهود والمسلمين في المدينة المضطربة بالضفة الغربية.

وقال يوخاي دامري، رئيس مجلس هار حيفرون الإقليمي، الذي نظم التجمع، إن المنافسة بين دونالد ترامب وجو بايدن “ستؤثر إلى حد كبير على مستقبل دولة إسرائيل. نحن مدينون للرئيس ترامب بالامتنان لدعمه لدولة إسرائيل، وأرض إسرائيل، والمستوطنات على مدى السنوات الأربع الماضية”.

“استطلاعات الرأي متقاربة جدا ونحن نجتمع في الحرم الابراهيمي لنصلي من أجل نجاحه. خلال فترة رئاسته، تلقت دولة إسرائيل والمستوطنات بشكل خاص دعما غير مسبوق”، أضاف.

الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 22 يونيو 2017 (Gershon Elinson / Flash90)

وبحسب البيان، فإن مارك زيل، رئيس “الجمهوريين في الخارج اسرائيل”، وهو أيضا مستوطن، سيشارك في الصلاة الجماعية.

والمستوطنون الإسرائيليون من المؤيدين الشديدين لترامب بسبب سياساته التي يبدو أنها تدعم ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية. اضافة إلى ذلك، قد حصل ترامب على اشادات لقرار إدارته الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

لكن رفض العديد من قادة المستوطنين، بمن فيهم دامري، خطة ترامب للسلام الإسرائيلي الفلسطيني لتضمنها إمكانية اقامة دولة فلسطينية على أجزاء من الضفة الغربية. وورد أن رد الفعل هذا قوبل بالغضب في البيت الأبيض.

وقال عوديد رفيفي، رئيس مستوطنة إفرات، الذي كان أحد قادة المستوطنين الذين تبنوا خطة ترامب، أنه لن يشارك في المسيرة احتراما للعملية السياسية الأمريكية.

“لقد أثبت الرئيس ترامب على مدى الأربع سنوات أنه صديق كبير لإسرائيل، وخلال فترة رئاسته نمت العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، مثلما نحذر من التأثيرات الأجنبية على النقاشات الداخلية والانتخابات. فلا يصح أن تعبر القيادة عن موقفها من الانتخابات الأمريكية”، غرد.

وفي علامة أخرى على دعم المستوطنين لترامب، أظهر شريط فيديو نشره رئيس مجلس شومرون الإقليمي يوسي دغان يوم الأحد رئيس المجلس مع الفلسطيني محمد مسعود، الذي يصف نفسه بأنه إرهابي تم إصلاحه، ويحث على دعم إعادة انتخاب ترامب. وفي الفيديو باللغة الإنجليزية، نسب الاثنان الفضل إلى ترامب في انخفاض الهجمات في إسرائيل على مدى السنوات الأربع الماضية.

ويُعتقد أن المستوطنات تضم عددًا كبيرًا من الأمريكيين. ووجد استطلاع في عام 2015 أن حوالي 15 في المائة، أو 60 ألف مستوطن في الضفة الغربية، يحملون الجنسية الأمريكية.

صورة توضيحية: مجمع سكني جديد، حيث وضع حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي الطوب في مجمع سكني في مستوطنة عفرات بالضفة الغربية في 1 أغسطس 2018. (Jacob Magid/Times of Israel)

وأظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 الإخبارية يوم الجمعة أن 54% من الإسرائيليين يؤيدون ترامب، مقابل 21% يؤيدون بايدن، و 25% لم يقرروا بعد أو لا يعرفون.

أشخاص يلوحون بالأعلام على جسر خلال مظاهرة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، مع لافتة تظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب في الخلفية، 3 أكتوبر 2020. (AP / Oded Balilty)

لكن هذه الأرقام أدنى من تقدير زيل السابق بأن ما يزيد عن 75% من الإسرائيليين يدعمون ترامب. وقد شارك نحو عشرين شخصا في قافلة سيارات احتشدت خارج السفارة الأمريكية في القدس الأسبوع الماضي.

وبينما يحظى ترامب بشعبية لدى الجمهور الإسرائيلي، يبدو أن علاقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوثيقة بالرئيس تعمق الانقسام مع اليهود الأمريكيين. كما أدى ذلك إلى مخاوف من وصف إسرائيل بأنها معقل للحزب الجمهوري وفقدان الدعم من الحزبين في واشنطن.

وفي الولايات المتحدة، تصوت الغالبية العظمى من اليهود للديمقراطيين، على الرغم من أن اليهود المتشددون بدأوا يميلون إلى الجمهوريين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال