مستوطنون يبدأون ببناء وحدات سكنية جديدة في مدينة الخليل
بحث

مستوطنون يبدأون ببناء وحدات سكنية جديدة في مدينة الخليل

المتحدث باسم المستوطنين يقول إن المشروع في القاعدة العسكرية من المقرر أن يشمل 31 منزلا. ومجموعة مناهضة للتسوية ترفع دعوى قضائية لوقف البناء

تظهر لقطة الشاشة هذه من مقطع فيديو نشرته حركة "سلام الآن" في 21 أكتوبر 2021، بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية. (لقطة شاشة / Twitter)
تظهر لقطة الشاشة هذه من مقطع فيديو نشرته حركة "سلام الآن" في 21 أكتوبر 2021، بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية. (لقطة شاشة / Twitter)

بدأ مستوطنون إسرائيليون هذا الأسبوع بناء مساكن جديدة في مدينة الخليل التي تعتبر بؤرة نزاع مشتعلة بين إسرائيل والفلسطينيين، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.

“نقوم بتطهير المنطقة لبدء المشروع الجديد”، قال يشاي فلايشر المتحدث بإسم المستوطنة اليهودية في الخليل.

ووافقت الحكومة قبل أربع سنوات على بناء قاعدة عسكرية وخصصت لها أكثر من ستة ملايين دولار.

ورفعت حركة “سلام الآن” المناهضة للاستيطان دعوى قضائية لوقف المشروع، الذي تقول أنه أول توسع كبير للمجتمع اليهودي في الخليل منذ عقدين.

قال فليشر إن الحي سيحتوي في النهاية على 31 منزلا.

ويعيش حوالي ألف مستوطن في الخليل تحت حماية عسكرية شديدة وسط أكثر من 200,000 فلسطيني.

 

وقال عيسى عمرو، وهو فلسطيني من سكان الخليل وناشط مناهض للمستوطنات، إن الحي الجديد سيؤدي إلى تفاقم الاحتكاك في المنطقة.

“إنه يعني زيادة في العنف. إنه يعني القيود المفروضة علينا كفلسطينيين. وهذا يعني تغيير هوية مدينتنا إلى مدينة إسرائيلية عبرية”، قال.

تم الكشف عن البناء من قبل حركة “سلام الآن”، التي نشرت فيديو يظهر عميات الحفر.

ووافقت وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية على وحدات المستوطنين الجديدة في وسط الخليل في عام 2017.

مستوطنون إسرائيليون يسيرون بجانب قاعدة للجيش الإسرائيلي في الخليل سيتم إزالتها جزئيًا لإفساح المجال لمجمع سكني جديد للمستوطنين. (ميريام ألستر / Flash90)

طعنت “حركة “سلام الآن وبلدية الخليل في المشروع في محكمة القدس المركزية وخسرتا”، قالت حاغيت عوفران التابعة للحركة.

وقالت عوفران إن المنطقة كانت بمثابة محطة حافلات قبل أن يغلقها الجيش الإسرائيلي لأسباب أمنية.

مضيفة: “قررت إسرائيل الآن أنه لم يعد هناك غرض عسكري، وليس هناك حاجة أمنية، لذا يجب أن تعود إلى الفلسطينيين. لكن بدلا من إعادتها، يأخذونها ويعطونها للمستوطنين”.

وقال فلايشر إن المحكمة لم تصدر أي أمر قضائي ضد البناء.

وقالت عوفران إن مجموعتها وبلدية الخليل تستأنف الآن أمام المحكمة العليا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال