مستوطنون من اليمين المتطرف يشتبكون مع شرطة حرس الحدود في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية
بحث

مستوطنون من اليمين المتطرف يشتبكون مع شرطة حرس الحدود في بؤرة استيطانية بالضفة الغربية

إصابة شخصين على الأقل؛ شرطي يلقي قنبلة صوتية على مجموعة بعد أن شعر بتهديد على حياته

مسعفون يقدمون العلاج لجرحى من المستوطنين بعد اشتباكات مع شرطة حرس الحدود بالقرب من بؤرة كومي أوري الاستيطانية في الضفة الغربية، 20 يوليو، 2021. (Courtesy)
مسعفون يقدمون العلاج لجرحى من المستوطنين بعد اشتباكات مع شرطة حرس الحدود بالقرب من بؤرة كومي أوري الاستيطانية في الضفة الغربية، 20 يوليو، 2021. (Courtesy)

اشتبكت شرطة الحدود مع مستوطنين متطرفين من “شبان التلال” بالقرب من مستوطنة بالضفة الغربية في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة.

وقالت الشرطة إنها كانت تحاول منع العديد من الشبان من الذهاب إلى قمة تل بالقرب من بؤرة كومي أوري الاستيطانية، والتي تم إعلانها منطقة عسكرية مغلقة بعد عدة اشتباكات عنيفة في الموقع.

وقال شرطيون إن أحد الشبان بدأ بمهاجمتهم لإجبارهم على إبعاده بالقوة، ثم قام عدد من الشبان الآخرين بتطويق عناصر الشرطة، مما دفع أحد الشرطيين إلى إلقاء قنبلة صوتية.

وقالت الشرطة إن الشرطي شعر بتهديد على حياته.

لكن مستوطنين قالوا إن الحادث بدأ عندما ألقى الشرطيون أحد الشبان أرضا وضغطوا ببندقية على صدره.

وقال مستوطنون إن اثنين على الأقل من الشبان احتاجا إلى علاج طبي.

كانت كومي أوري، وهي واحدة من عدد من البؤر الاستيطانية خارج مستوطنة يتسهار في شمال الضفة الغربية، مسرحا لاشتباكات متكررة بين الشرطة والمستوطنين.

أقيمت المنطقة العسكرية المغلقة في كومي أوري قبل عامين، في أعقاب سلسلة من الاعتداءات العنيفة على الفلسطينيين وقوات الأمن نفذها عدد من المستوطنين الشباب من المنطقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال