مستوطنون حاولوا إرسال طائرة ورقية مشتعلة نحو غزة فتسببوا بحريق في مستوطنة ناحل عوز
بحث

مستوطنون حاولوا إرسال طائرة ورقية مشتعلة نحو غزة فتسببوا بحريق في مستوطنة ناحل عوز

احتجاز ثلاثة رجال وصفهم عضو في المعارضة على أنهم "متطرفون" و "أغبياء"؛ وأنباء عن أطلاق النار على فلسطيني أطلق طائرة ورقية عبر الحدود

اعتقلت  قوات الجيش الإسرائيلية ثلاثة مستوطنين يوم الجمعة بعد أن حاولوا تطيير طائرة ورقية مشتعلة تجاه غزة، لكنها سقطت قبل عبور الحدود وأشعلت النار بالقرب من كيبوتس ناحال عوز.

وأعلنت الشرطة أن الحريق تم اطفاءه وتم تسليم الثلاثة للإستجواب.

تصف التقارير أحد المحتجزين كناشط يميني متطرف.

“هناك متطرفون وهناك أغبياء. الأسوأ هو مزيج من الإثنين”، قال عضو الكنيست الصهيوني عمير بيرتس عبر تويتر.

وأدان حاييم جيلين من حزب (يش عتيد)، وعمدة سابق في المجلس الإقليمي إشكول، الهجوم.

“جاء يهودي إسرائيلي في الدقائق القليلة الماضية وحرق طائرة ورقية أراد أن يطيّرها إلى غزة”، قال عبر تويتر. “في النهاية، أحرق حقول ناحال عوز وعرّض الجيش الإسرائيلي للخطر. إنني أدين بشدة هذه الظواهر المتطرفة على كلا الجانبين. لدينا جيش يحمينا”.

وفي وقت سابق، تسببت طائرة ورقية من غزة تحمل مواد قابلة للاشتعال حريقا في حقول بالقرب من كيبوتس “عام”، بالقرب من الحدود.

وأفادت الأنباء أن فلسطينيا أصيب بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء إطلاقه الطائرة الورقية المحترقة باتجاه إسرائيل. وهو أول إطلاق نار يقوم به الجيش الإسرائيلي على فلسطيني يطلق طائرة ورقية مشتعلة.

يحاول رجال الإطفاء الإسرائيليون إخماد حريق في حقل قمح بالقرب من كيبوتس ناحال عوز، على طول الحدود مع قطاع غزة، في 8 مايو 2018 بعد أن تسببت فيه الطائرات الورقية التي يرسلها متظاهرون فلسطينيون عبر الحدود. (AFP/Menahem Kahana)

تسبب هذا التكتيك، الذي يتم فيه تحميل قنبلة حارقة على طائرة ورقية وإرسالها عبر الحدود إلى إسرائيل، في أكبر حريق حتى الآن يوم الأربعاء، حيث دمر حريق واحد عشرات الدونمات من الأراضي العشبية والحقول الزراعية واستمر لمدة ست ساعات بالقرب من كيبوتس بئيري على الرغم من الجهود التي بذلتها عشرة فرق لمكافحة الحرائق.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، أرسل سكان غزة بانتظام الطائرات الورقية المجهزة بأوعية من الوقود المحترق، غالبا ما تتضمن الفحم وحقائب السكر لضمان حروق طويلة وبطيئة.

تم تقديم هذا التكتيك كجزء من مظاهرات “مسيرة العودة” عند السياج الحدودي، والتي بدأت في 30 مارس، ومن المقرر أن تستمر حتى منتصف مايو.

ويتم تشجيع الاحتجاجات الجماهيرية من قبل حركة حماس، التي تحكم غزة والتي يقول قادتها إن هدفهم هو محو الحدود و”تحرير فلسطين”.

مع وصول عدد هجمات الطائرات الورقية الآن إلى ما يصل إلى 15 هجوما يوميا، بدأ المخططون العسكريون النظر في اتخاذ تدابير جديدة لإنهاء هذه الممارسة، بما في ذلك الخيارات المستمدة من رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ والهجمات الأخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال