مستشفيات غزة قريبة من انقطاع الكهرباء وسط أزمة الطاقة
بحث

مستشفيات غزة قريبة من انقطاع الكهرباء وسط أزمة الطاقة

بينما نؤخر الخلافات الفلسطينية الداخلية شحنات الوقود، وقود مولدات الطاقة في المراكز الطبية سوف تنفذ خلال 72 ساعة، بحسب التقديرات

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

امرأة فلسطينية تساعد ابنها على الدراسة على ضوء شمعة في مخيم خان يونس، شمال قطاع غزة، 19 ابريل 2017 (AFP/MAHMUD HAMS)
امرأة فلسطينية تساعد ابنها على الدراسة على ضوء شمعة في مخيم خان يونس، شمال قطاع غزة، 19 ابريل 2017 (AFP/MAHMUD HAMS)

قد تواجه المستشفيات في غزة انقطاع كهرباء خلال ايام بينما تستمر ازمة الطاقة بالتسبب بنقض في الوقود في القطاع الفلسطيني.

وقدر مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون الخميس ان مخزون الوقود لمولدات الطاقة في المستشفيات سوف تنفذ خلال 48-72 ساعة.

وتوقفت محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة عن العمل يوم الاحد بعد نفاذ الوقود. وانقطاع تزويد الكهرباء من مصر بسبب عطل في خط كهربائي زود القطاع بالكهرباء لست ساعات يوميا عزز الازمة.

ويحصل سكان غزة الان على اربع ساعات من الكهرباء حاليا، يليها انقطاع مدته 12 ساعة، مقارنة بفترتين طولهما 8 ساعات من تزويد الكهرباء عندما كانت محطة الطاقة تعمل وتزود بالوقود من خارج القطاع.

وطالما اثار تزويد الكهرباء لسكان القطاع، الذين يصل عددهم 2 مليون، خلافات، وادت الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس التي تحكم غزة الى انقطاع تزويد الوقود لمحطة توليد الطاقة.

واعلن مسؤولون في محطة توليد الطاقة وهيئة الطاقة في غزة في بداية الاسبوع انه لا يمكنهم دفع الثمن الكامل للوقود الذي يتم شحنه الى القطاع، لأنه يشمل ضرائب نقل يرفع سعره من 1.08 شكل لليتر الى 5.08 شيكل لليتر.

وتطالب هيئة الطاقة التابعة لحركة حماس بأن تغطي السلطة الفلسطينية تكلفة الضرائب كما فعلت منذ عام 1994، ولكن ترفض السلطة الفلسطينية القيام بذلك.

وفي الاشهر الاخيرة، غطت قطر تكاليف الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء، ولكن قد انتهى هذا التمويل ولم تاتي المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس بنتيجة حتى الان.

وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة في انقلاب عنيف عام 2007 من حركة فتح، التي يترأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله. وتفرض اسرائيل ومصر حصار امني على القطاع، يهدف الى منع الحركات في غزة من استيراد الاسلحة.

وفي يوم الاربعاء، نادى مبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف القادة الفلسطينيين الى وضع خلافاتهم الداخلية جانبا وحل ازمة الطاقة.

وحذر ملادينوف في بيان انه “لا يجب الاستخفاف بالتداعيات الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية لأزمة الطاقة الوشيكة هذه. لا يمكن احتجاز الفلسطينيين في غزة، الذين يعيشون في ازمة انسانية مطولة، رهائن للخلافات، الانقسامات والحصارات”.

وحذرت اسرائيل في الاسبوع الماضي من ازمة الطاقة القادمة، وحذرت حماس انه عليها دفع ثمن الوقود الذي تستهلكه، والذي تزوده شركة الطاقة الإسرائيلية “دور”.

وفي منتصف شهر سبتمبر، وقعت اسرائيل والسلطة الفلسطينية على اتفاق لحل الدين الإسرائيلي الذي وصل حوالي 2 مليارد شيكل لشركة الكهرباء الإسرائيلية التي تزود ايضا بعض الطاقة الى غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال