مستشار عباس: تأجيل الانتخابات الفلسطينية “وارد جدا”
بحث

مستشار عباس: تأجيل الانتخابات الفلسطينية “وارد جدا”

نبيل شعث يقول إن الانتخابات التشريعية المقررة في الشهر المقبل ستؤجل إذا لم تسمح إسرائيل بوضع صناديق اقتراع في القدس الشرقية

نبيل شعث يتحدث للصحافيين في مدينة رام الله في الضفة الغربية، 1 أكتوبر، 2011. (Issam Rimawi/Flash 90)
نبيل شعث يتحدث للصحافيين في مدينة رام الله في الضفة الغربية، 1 أكتوبر، 2011. (Issam Rimawi/Flash 90)

قال مستشار رفيع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء إن تأجيل الانتخابات الوطنية الفلسطينية المقبلة “وارد جدا” إذا لم تسمح إسرائيل بالتصويت في القدس الشرقية.

وقال نبيل شعث لصحيفة “النهار” إنه في حال استمرت إسرائيل في تجاهل طلب السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات في القدس الشرقية “فسيتم تأجيل العملية الانتخابية”

وأشار إلى أن وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي بدأ جولة أوروبية في محاولة لحشد ضغط الدولي على إسرائيل بشأن هذه القضية.

ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، في حين ترى إسرائيل المدينة بأكملها العاصمة غير القابلة للتقسيم وتمنع إقامة أي نشاط للسلطة الفلسطينية في المدينة.

ولم تحدد إسرائيل بعد ما إذا كانت ستسمح بالتصويت في القدس الشرقية، التي استولت عليها من الأردن في حرب “الأيام الستة” عام 1967 وضمتها لاحقا إليها في خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي. تنص اتفاقيات أوسلو، وهي سلسلة من الاتفاقيات الثنائية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، على أنه سيكون بإمكان الفلسطينيين التصويت في مكاتب البريد المخصصة في جميع أنحاء القدس.

جاءت تصريحات شعث بعد يوم من إعلان لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن معظم الفلسطينيين في القدس الشرقية سيتمكنون من التصويت في الانتخابات الفلسطينية المقبلة بغض النظر عما إذا كانت إسرائيل ستسمح بإجراء التصويت داخل المدينة أم لا.

سيدتان ترتديان الكمامات أثناء انتظارها في محطة التسجيل في لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل اسميهما في السجل الانتخابي في مدينة غزة، 10 فبراير، 2021. (Adel Hana / AP)

بحسب اللجنة، سيتمكن حوالي 150 ألف من سكان المدينة الفلسطينيين من التصويت في ما يسميها الفلسطينيون “ضواحي القدس” – البلدات والقرى التي تحيط بالقدس. وتُعرّف إسرائيل هذه المناطق على أنها تقع في الضفة الغربية، بينما تعتبرها السلطة الفلسطينية جزءا من “محافظة القدس”.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يتزايد فيه الزخم للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 22 مايو.

على الرغم من الضجة الدبلوماسية، اتهم معارضو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأيام الأخيرة عباس، الذي لا يحظى بشعبية كبيرة ويخشى الهزيمة السياسية، باستخدام الرفض الإسرائيلي الضمني للتراجع عن إجراء الانتخابات.

وتواجه حركة فتح التي يتزعمها عباس انقسامات داخلية شديدة، مما أثار مخاوف من خسارة الانتخابات لحركة حماس.

في منتصب شهر يناير، أعلن عباس أن الفلسطينيين سيجرون ن انتخاباتهم الأولى منذ أكثر من 15 عاما. وكانت آخر مرة توجه فيها الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية عام 2006، والتي انتهت بانتصار ساحق لحركة حماس على حركة فتح التي يتزعمها عباس.

ومن المقرر أن يتوجه الفلسطينيون إلى الانتخابات التشريعية في الشهر المقبل، ومن ثم إلى انتخابات رئاسية في 31 يوليو.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال