مستشار حكومي: ليس لدينا علم ما إذا كان حظر السفر سينتهي قبل موسم السياحة الشتوي
بحث

مستشار حكومي: ليس لدينا علم ما إذا كان حظر السفر سينتهي قبل موسم السياحة الشتوي

يقترح ران باليسر أن الحكومة ستفحص كل الامكانيات قبل أن تفتح المجال للسفر، بينما يقول رئيس وكالة سفر إن قطاع السياحة في حالة يرثى لها

أفراد طاقم خطوط طيران الصين الجوية يرتدون بدلات الوقاية ويسيرون في منطقة الوصول في مطار لوس أنجلوس الدولي في لوس أنجلوس، 30 نوفمبر 2021 (AP Photo / Jae C. Hong)
أفراد طاقم خطوط طيران الصين الجوية يرتدون بدلات الوقاية ويسيرون في منطقة الوصول في مطار لوس أنجلوس الدولي في لوس أنجلوس، 30 نوفمبر 2021 (AP Photo / Jae C. Hong)

يتساءل آلاف السياح المتجهين إلى إسرائيل وقطاع السفر الإسرائيلي كيف سيتم تحديد مصيرهم بالضبط. هل سينتهي الإغلاق الناجم عن سلالة “أوميكرون” أمام السياح قريبا، في الوقت المناسب لما سيكون أول تدفق كبير للزوار منذ ما يقرب من عامين؟

“الإجابة الأكثر مسؤولية وصادقة هي أنني حقا لا أعرف”، قال البروفيسور ران باليسر، رئيس الفريق الاستشاري الحكومي بشأن فيروس كورونا، للتايمز أوف إسرائيل يوم الأربعاء، عندما سئل عما إذا كان سيتم تمديد إغلاق السفر. “يمكن توقع بعض البيانات الهامة في الأيام السبعة إلى العشرة القادمة. سنتخذ القرار عند هذا المنعطف”.

تم إلغاء رحلات عيد “حانوكا” ليهود الشتات بشكل جماعي عندما بدأ حظر السفر لمدة أسبوعين في نهاية هذا الأسبوع، قبل بدء العيد اليهودي مباشرة. وقال مارك فيلدمان، الرئيس التنفيذي لشركة “تسيون تورز”، وهي وكالة سفر كبيرة في القدس، أنه يشعر بأن قطاع السياحة قد تُرك “في حالة يرثى لها – مرة أخرى”.

الآن، يأمل قطاع السياحة أن يتم رفع الحظر بدلا من تجديده في 13 ديسمبر، حيث سيرحب بالسياح المسيحيين الذين يحتفلون بعيد الميلاد بالإضافة إلى كثيرين آخرين، بما في ذلك يهود الشتات، الذين يرغبون في قضاء عطلة الشتاء.

شدد وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الثلاثاء على أن حظر السياحة سيكون “مؤقتا”. وتحدث عن الإغلاق الذي تم فرضه لمدة 14 يوما اعتبارا من منتصف ليل الأحد قائلا: “لن نمدده تلقائيا، بما يتجاوز المطلوب”.

لكن عندما حاول باليسر، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، تحديد العوامل التي ستنهي الحظر الذي وضعته السلطات لإعادة فتح الحدود أمام السياح، أشار إلى أن الأمر معقد.

“أعتقد أننا سنحتاج إلى بعض الوضوح قبل أن نتمكن من تغيير هذه السياسة”، قال. موضحا أن هذا قد يعني إما طمأنة أن تهديد متغير “أوميكرون” محدود أو أنه سيتم تتبع الحالات وتعقبها في الخارج.

البروفيسور ران باليسر، رئيس قسم الابتكار في كلاليت، أكبر صندوق للخدمات الصحية في إسرائيل، في تل أبيب، 10 يونيو، 2020 (EMMANUEL DUNAND / AFP)

“يمكن أن ينبع هذا الوضوح من معلومات علمية سليمة تخبرنا أنه لا داعي للقلق كثيرا من هذا المتغير الناشئ”، قال باليسر. “لذلك قد يكون هذا أحد الأشياء التي ستدفعنا لتغيير هذه السياسة”.

“الاحتمال الآخر هو مستوى أعلى من الوضوح بشأن أنماط العدوى المحلية في العديد من البلدان. نحن نعلم الآن أن زملائنا في البلدان الأخرى حاليا غير قادرين على تتبع ومعرفة أي من سكانهم يحمل أوميكرون، أو الحصول على رؤية واضحة للعدوى محليا… ليس لديهم وسائل عملية لحساب إجمالي مستوى الانتقال المحلي للسماح لنا بنهج أكثر تدرجا وهو ما نرغب فيه”.

اقترح باليسر أنه عندما تنجح دولا معينة في تحديد ناقلي “أوميكرون” ومراقبتهم، يمكن لإسرائيل النظر في إعادة قبول السياح من تلك الدول. لكن مثل هذا التحدي يقع في أيدي السلطات الصحية في الخارج، ولم يقدم باليسر أي جدول زمني للوفاء به.

حاج أمريكي يسير إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس، 30 نوفمبر 2021 (AP Photo / Maya Alleruzzo)

“مع هذا الغموض في المعلومات حول العدوى محليا، من الصعب أن يكون هناك نهج تفاضلي وعلينا أن نتبنى هذا النهج الشامل في الوقت الحالي”، صرح باليسر. “يمكن أن تصبح البيانات من مختلف البلدان قوة دافعة أخرى في تغيير سياستنا إلى سياسة أكثر تحديدا”.

في مجال السياحة، الروح المعنوية منخفضة. لقد تركت حالة عدم اليقين فيلدمان “يائسا” – على أمل رفع حظر السفر، لكنه يشعر بأن الكثير قد فقد بالفعل.

“أشعر أنني مررت بنفس الكابوس مرارا. كان رد فعلنا على أوميكرون كما لو أن السماء تسقط. لقد فقدنا الكثير والكثير من الأشخاص الذين كانوا يسافرون بمناسبة حانوكا. فقدنا كل النوايا الحسنة التي كانت لدينا من السياح في الخارج – تبددت في دقيقة واحدة”، قال.

مضيفا: “ليس لدينا الآن خيار سوى حبس أنفاسنا والصلاة من أجل فتح السماء”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال