مستشار الأمن القومي الأمريكي يصل إلى إسرائيل لإجراء محادثات بشأن إيران
بحث

مستشار الأمن القومي الأمريكي يصل إلى إسرائيل لإجراء محادثات بشأن إيران

سوليفان سيلتقي ببينيت وبنظيره الإسرائيلية إيال حولاتا لمناقشة قضايا إستراتيجية، كما سيلتقي بالزعيم الفلسطيني عباس

مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان يتحدث خلال الإحاطة اليومية في البيت الأبيض في واشنطن، 26 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Susan Walsh)
مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان يتحدث خلال الإحاطة اليومية في البيت الأبيض في واشنطن، 26 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Susan Walsh)

من المقرر أن يصل مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى إسرائيل يوم الثلاثاء على رأس وفد أمريكي لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ومسؤولين كبار آخرين. ومن المتوقع أن يبحث الجانبان الشأن الإيراني وقضايا استراتيجية أخرى.

كما سيشارك سوليفان في الاجتماع الرابع للمجموعة الاستشارية الاستراتيجية إلى جانب نظيره الإسرائيلي إيال حولاتا. المجموعة الإستشارية الاستراتيجية هي مجموعة ثنائية تهدف إلى التعاون في الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وينضم إلى سوليفان في إسرائيل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكغورك ومساعدة وزير الخارجية بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى ياعيل لمبرت.

وبعد اجتماعاته في إسرائيل، يتوجه سوليفان إلى رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ستنضم لمبرت إلى سوليفان في بعض لقاءاته كما ستعقد جلستها الخاصة مع وزير الخارجية يائير لابيد. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ستسافر بعد ذلك إلى الأردن حيث ستلتقي بمسؤولين حكوميين كبار، بمن فيهم وزير المياه والري محمد النجار ووزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، على ما يبدو لمناقشة الصفقة الأخيرة بين الأردن وإسرائيل بشأن الطاقة والماء.

وتأتي الاجتماعات في الوقت الذي يحذر فيه دبلوماسيون أوروبيون من أن المفاوضات النووية في فيينا لضمان العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران “تصل بسرعة إلى نهاية الطريق”.

وفي ضربة للوسطاء الأوروبيين، طلبت إيران مجددا وقف المحادثات التي تهدف إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق وفرض قيود على الأنشطة النووية الإيرانية. صعدّت الجمهورية الإسلامية علنا من مشاريعها النووية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018.

ولقد استؤنفت المحادثات في أواخر نوفمبر بعد انقطاع دام خمسة أشهر عقب انتخاب حكومة متشددة جديدة في إيران.

ما يثير قلف الغرب هو أن تتمكن إيران قريبا من إحراز تقدم في برنامجها النووي سيكون كافيا لجعل الاتفاق – الذي ينص على تخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران مقابل فرض قيود صارمة على أنشطتها النووية – عقيما.

بريت ماكغورك ، المبعوث الأمريكي آنذاك للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، في مؤتمر صحفي في السفارة الأمريكية في بغداد، العراق، 7 يونيو، 2017. (Hadi Mizban / AP)

في وقت سابق من هذا الشهر، قام وزير الدفاع بينيت غانتس بزيارة واشنطن لإجراء مناقشات بشأن إيران. وقال للصحفيين في وقت لاحق إنه أبلغ المسؤولين الأمريكيين بأنه أصدر تعليماته للقوات  الإسرائيلية بالاستعداد لضربة ضد إيران.

وأشار مسؤول دفاعي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن غانتس قدم جدولا زمنيا لموعد وقوع مثل هذا الهجوم خلال اجتماعيه مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، لكن المصدر لم يحدد تفاصيل أخرى.

وصرح غانتس للصحفيين أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية بدأت “تفقد صبرها” وتدرك أن إيران تحاول إطالة أمد المفاوضات، على الرغم من “لعبها ببطاقات خاسرة”.

كما قال غانتس إنه حث الولايات المتحدة على تصعيد الضغط على إيران.

وقال: “هناك مجال للضغط الدولي – السياسي والاقتصادي والعسكري أيضا – من أجل إقناع إيران بالتوقف عن أوهامها بشأن برنامج نووي”.

وأشار غانتس إلى إن مسؤولي إدارة بايدن الذين التقى بهم كانوا مهتمين بمخاوف إسرائيل، وأكد أن إيران هي أولا وقبل كل شيء مشكلة عالمية، قبل أن تكون مشكلة إسرائيلية.

وأضاف أنه اتفق خلال اجتماعيه مع أوستن وبلينكن على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان تطوير تعاونهما ضد طهران.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال