مستشار أوباما السابق: بينيت الصريح هو “انفصال صحي” عن نتنياهو
بحث

مستشار أوباما السابق: بينيت الصريح هو “انفصال صحي” عن نتنياهو

بن رودس يعرب في حديث مع بودكاست عن تقديره لحقيقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد "صريح" بشأن آرائه، ويرحب بالقادة الذين لا يسعون إلى "معركة عامة لمساعدة سياساتهم في الديار"

النائب السابق لمستشار الأمن القومي بن رودس (في الصورة من اليسار) للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما في البيت الأبيض، في 7 أبريل 201 ؛ رئيس الوزراء نفتالي بينيت (الصورة من اليمين) في الكنيست، 18 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Pablo Martinez Monsivais؛ Olivier Fitoussi / Flash90)
النائب السابق لمستشار الأمن القومي بن رودس (في الصورة من اليسار) للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما في البيت الأبيض، في 7 أبريل 201 ؛ رئيس الوزراء نفتالي بينيت (الصورة من اليمين) في الكنيست، 18 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Pablo Martinez Monsivais؛ Olivier Fitoussi / Flash90)

تحدث مستشار كبير للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بشكل إيجابي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت، قائلا أنه قد يكون قوميا يمينيا متشددا لكنه زعيم إسرائيلي “صريح على الأقل”، مقارنة برئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

متحدثا ليونيت ليفي من أخبار القناة 12 الإسرائيلية، وجوناثات فريدلاند من صحيفة “ذا غارديان” في بودكاست Unholy هذا الأسبوع، قال بن رودس، النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية، إنه مع تجاوز حقبة نتنياهو، “حتى بالنسبة إلى حكومة لا تتبنى السياسات التي أوصي بها بشأن قضايا معينة، فإن هذه فترة انفصال صحية”.

وقال رودس: “مجرد وجود رئيس وزراء إسرائيلي أو وزير خارجية في الولايات المتحدة كان لإشراك المسؤولين الأمريكيين لغرض آخر غير إهانتهم أو خوض معركة عامة لمساعدة سياساته في الديار”.

وأضاف: “لا أستطيع أن أصف لكما كم كان مفسدا هذا الأمر. كل تفاعل كان لنا مع نتنياهو خلال السنوات الأخيرة [لإدارة أوباما]، كان يستغلها… للبدء بمعركة، فقط بهدف البدء بمعركة في الديار”.

وقال رودس إنه يفضل شخصيا زعيما مثل بينيت، الذي يكون أكثر “صراحة” وانفتاحا بشأن آرائه. “كان هذا جزءا من إحباطي مع تعمقنا أكثر في سنوات أوباما. كان واضحا لي أن انفتاح نتنياهو أو التزامه المعلن بدولة فلسطينية لم يكن ما كان يؤمن به”.

وتابع قائلا: “كان الأمر يتعلق بأن تكون هناك عملية حتى تكون هناك عملية يشير الناس إليها”.

الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما يلتقي برئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 20 مايو، 2011. (AP Photo / Charles Dharapak)

وأضاف: “إذا كان الأمر يعني بينيت بمرور الوقت، فإنني أفضل سياسيا من اليمين يكون صريحا ويضع الأمور على الطاولة حتى نتمكن من التحدث عنها”.

نتنياهو وأوباما اختلفا في مواضيع مهنية كثيرة، من إيران إلى الفلسطينيين. على مدار سنوات رئاسة أوباما، تحولت المشاحنات بينهما إلى علاقة تتسم بالحدة، لا سيما في أعقاب اعتراضات نتنياهو الصريحة على الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران وجهوده لتجاوز أوباما لعرقلة الاتفاق – بما في ذلك من خلال خطاب في جلسة مشتركة للكونغرس حث فيه المشرعين على معارضة الصفقة التي كان الرئيس الأمريكي يحاول إبرامها.

باراك أوباما (يمين) يتحدث إلى المستشارين انتوني بلينكن (في المقدمة) وبن رودس (في الخلفية) بشأن الاتفاق النووي الإيراني، 24 نوفمبرن 2013. (Pete Souza / White House)

حتى أن البعض أكد أن أوباما نفسه هو من أجرى المقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” والتي سخر فيها مسؤول لم يذكر اسمه من نتنياهو ووصفه بأنه “قذارة دجاج” (جبان).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال