مستشار أمريكي بارز ينتقد سياسات إبن إخيه ستيفين ميلر المتعلقة بقضايا الهجرة
بحث

مستشار أمريكي بارز ينتقد سياسات إبن إخيه ستيفين ميلر المتعلقة بقضايا الهجرة

مستشار ترامب يدافع عن سياسة كانت ستدين عائلته اليهودية عندما جاءوا إلى الولايات المتحدة في عام 1903

ستيفن ميلر يتحدث إلى الصحفيين في البيت الأبيض في 2 أغسطس، 2017. (Chip Somodevilla / Getty Images via JTA)
ستيفن ميلر يتحدث إلى الصحفيين في البيت الأبيض في 2 أغسطس، 2017. (Chip Somodevilla / Getty Images via JTA)

اتهم عم ستيفن ميلر، وهو مستشار بارز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ابن أخيه بأنه “منافق للهجرة” والذي يدعم سياسات كانت ستدين عائلته اليهودية حتى الموت لو تم سنها قبل قرن من الزمان.

في كتابه في بوليتيكو، وصف عم ميلر، ديفيد غلوسر، كيف فر جد ميلر الأكبر وولف-ليب غلوسر من القرية اليهودية البيلاروسية أنتوبول، وصولا إلى الولايات المتحدة في عام 1903 مع 8 دولارات بحوزته.

في ذلك الوقت، “خرجت العائلة من الفقر في دولة معادية لتصبح عشيرة مزدهرة ومثقفة من التجار، العلماء، المهنيين، والأهم من ذلك، المواطنون الأمريكيون”، كتب غلوسر، وهو متطوع منذ فترة طويلة مع وكالة للاجئين التي يديرها اليهود.

وكان ميلر، المتشدد في مجال الهجرة، أداة فعالة في حملة القمع التي تشنها الإدارة ضد المهاجرين، بما في ذلك حظر السفر العام الماضي الذي استهدف سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة، وفصل الأطفال المهاجرين عن ذويهم على الحدود. في وقت سابق من الشهر، قيل أنه يقف وراء اقتراح إدارة ترامب الذي من شأنه أن يزيد من صعوبة حصول المهاجرين القانونيين على البطاقة الخضراء أو أن يصبحوا مواطنين إذا استخدموا برامج الرعاية العامة.

“لقد راقبت بفزع ورعب متزايد عندما أصبح ابن أخي، وهو رجل مثقف ويدرك جيدا تراثه، مهندس سياسات الهجرة التي تنبذ أساس حياة عائلتنا في هذا البلد”، قال غلوسر.

“اتزعزع من التفكير في ما كان سيحدث لعائلة غلوسر لو كانت نفس السياسات التي يتبناها ستيفن ببراعة سارية المفعول عندما قام وولف-ليب بمحاولته اليائسة للحصول على الحرية. جاءت عائلة غلوسر إلى الولايات المتحدة قبل بضع سنوات فقط من خوف وظلم الأصليين بشعار (أمريكا أولا) وأغلاق الوطنيون الحدود الأمريكية أمام اللاجئين اليهود. لو أن وولف ليب انتظر، فمن المحتمل أن أسرته قد قتلت على يد النازيين مع جميع اليهود الذين بقوا في أنتوبول. أود أن أشجع ستيفن على أن يسأل نفسه ما إذا كان النازيون الذين يحملون الهتاف، النازيين من شارلوتسفيل، والذين يبدو أن رئيسهم يحاكمهم بشكل متقشف، لا يتصورون مصيرا مماثلا له”.

مئات من القوميين البيض والنازيين الجدد وأعضاء مسيرة “اليمين البديل” خلال مسيرة “توحيد الصف” في 12 أغسطس 2017 في شارلوتسفيل، فيرجينيا. (Chip Somodevilla/Getty Images)

ذهب غلوسر إلى أبعد من ذلك، إلى حد مقارنة ترامب وابن أخيه بالنازيين.

“إن ترامب وابن أخي يعرفان جذورهم اللاجئة والمهاجرة”، كتب. “إنهم يكررون إهانات واتهامات باطلة من الأجيال السابقة ضد هؤلاء اللاجئين لجعلهم يبدون أقل من البشر. يستعرض ترامب علنا عائلات الأشخاص الذين يؤلمهم أو يقتلهم المهاجرون، تماما كما قام النازيون الأوائل بنصب المجرمين اليهود ليخيفونهم ويغضبوا قاعدتهم السياسية لتبرير اضطهاد كل اليهود”.

هذه ليست المرة الأولى التي أشار فيها النقاد إلى تاريخ الهجرة الخاص بميلر، الذي قال إنه يؤمن بتفضيل المهاجرين الذين يتحدثون الإنجليزية مسبقا على أولئك الذين لا يتحدثون الإنجليزية. وفي وقت سابق من هذا العام، نشرت عالمة الأنساب جنيفر مندلسون بيانات من إحصاء عام 1910 تبين أن جدة ميلر لم تكن تتحدث الإنجليزية، وتم إعادة نشر منشروها 17000 مرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال