مساعد نتنياهو في تسجيل مسرب: ’الكراهية هي ما يوحد معسكرنا’
بحث

مساعد نتنياهو في تسجيل مسرب: ’الكراهية هي ما يوحد معسكرنا’

ناتان إيشل يقول إن الحملة الدعائية السلبية تعمل بشكل جيد مع الناخبين ’غير الأشكنازيين’ وأن ميري ريغيف ’البهيمة’ فعالة بشكل خاص في ذلك

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ة ومساعده آنذاك، ناتان إيشل، 28 أغسطس، 2011.   (Amit Shabi/pool/Flash90/File)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ة ومساعده آنذاك، ناتان إيشل، 28 أغسطس، 2011. (Amit Shabi/pool/Flash90/File)

قال المساعد الكبير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ناتان إيشل، في تسجيل مسرب كشفت عنه القناة 12 السبت إن “الكراهية هي ما يوحد” معسكر اليمين بقيادة حزب “الليكود” وأن الحملة الإنتخابية السلبية تعمل بشكل جيد على “الناخبين غير الأشكنازيين”.

يواصل إيشل، وهو رئيس ديوان نتنياهو السابق والذي استقال من منصبه وسط مزاعم ضده بسوء سلوك جنسي، العمل مع رئيس الوزراء، حيث قاد الجولتين الأخيرتين من المفاوضات الإئتلافية في العام المنصرم.

في التسجيل الذي كُشف عنه مؤخرا، بالإمكان سماع إيشل وهو يناقش إستراتيجية الحملة الإنتخابية مع شخص لم يُكشف عن اسمه كان يحاول تجنيده للعمل كمستشار سياسي، بحسب التقرير. في التسجيل، يقول إيشل إن قرار النائب العام، أفيحاي ماندلبليت، توجيه لوائح اتهام ضد نتنياهو في ثلاث قضايا فساد ساعد في الواقع رئيس الوزراء في حملته الإنتخابية. “لقد ارتفع بنسبة 20 بالمئة”، كما قال، إلا أنه من غير الواضح إلى أي أرقام كان يشيرفي حديثه.

وأضاف إيشل “إذا لم تسرق، فلماذا بالضبط دخلت إلى [السياسة]؟ لقد فحصنا ذلك، ولصدمتي، فإن [الجمهور] لا يفهم [هذه الفكرة المتمثلة في] دخول السياسة لفعل ما هو جيد للأمة. أنت تدخل السياسة بهدف السرقة وعليك أن تكون رجلا”.

ويقول إيشل بوضوح في التسجيل “الآن، في هذا الجمهور، سأسميه… غير الأشكنازيين… ما الذي يثيرهم؟ لماذا يكرهون الصحافة؟… يكرهون كل شيء ونحن نجحنا في إثارة هذه الكراهية. إن الكراهية هي ما يوحد معسكرنا”.

إيشل كان يشير كما يبدو إلى قاعدة ناخبي الليكود من المجتمعات الشرقية (المزراحيين)، الذي يعيشون في مناطق الهامش، ولطالما دعموا الحزب.

وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، خلال بث من القناة التلفزيونية المتنقلة لحزب ’الليكود’ في إطار الحملة الإنتخابية، في ميرون بشمال إسرائيل، 22 أغسطس، 2019. (David Cohen/Flash90)

في التسجيل، يتحدث الرجل المقرب من نتنياهو أيضا عن الوزيرة في الليكود، ميري ريغيف، التي يقول إنها “ممتازة” في “إثارة” مناصري الليكود. ويصف إيشل ريغيف بأنها “بهمية” لكنها تعمل بفعالية كما لو أنها تقف في الملعب خلال مبارة كرة قدم وتلوح بيديها من أجل إثارة الجمهور.

وردا على طلب للتعليق على التسجيل، قال إيشل إنها لن يعلق على “الأكاذيب”، إلا أنه من غير الواضح ما هي الأكاذيب التي كان يشير إليها بالضبط.

وبدا أن حزب الليكود يقر بأن التسجيل حقيقي، لكنه قال في بيان “من المستحيل مقارنة رأي ناتان إيشل الخاص والمغلوط عندما لا يكون لديه دور في الحملة الإنتخابية لليكود بالشهادة الصادمة للمستشار الكبير لرئيس حزب ’أزرق أبيض’ بيني غانتس، يسرائيل باخر، الذي قال إن غانتس يشكل خطرا على إسرائيل ولا يستحق أن يكون رئيسا للحكومة”.

في تسجيل مسرب بثته القناة 12 الخميس، بالإمكان سماع باخر وهو يقول إن غانتس لا يتمتع بالشجاعة لمهاجمة إيران وقد يشكل خطرا على أمن إسرائيل.

في بيان أصدره، قال حزب “أزرق أبيض” إن تسجيلات إيشل تظهر ما الذي “يفكر فيه [مساعد نتنياهو] حقا عن ناخبي الليكود”.

وأضاف الحزب الوسطي في بيانه “إن روح نتنياهو هي التي تسمم إسرائيل. الأمر سينتهي بعد يومين. بيبي، إذهب إلى البيت!”.

في بيان أصدره في وقت لاحق السبت، قال نتنياهو إنه أجرى اتصالا مع إيشل ليوضح له أن “أقواله غير لائقة وغير مقبولة”.

وأضاف نتنياهو “لقد اعتذر على الفور. إن الليكود هو بيت جميع أطراف الجمهور الإسرائيلي وسيبقى كذلك دائما”.

هذه ليست بالمرة الأولى هذا الشهر التي يجد إيشل نفسه في موقف محرج بسبب تسجيل مسرب.

في الأسبوع الماضي، اضطر نتنياهو للاعتذار لحاييم دروكمان، وهو حاخام بارز في التيار الصهيوني-المتدين، بعد أن سُمع إيشل في تسجيل وهو يسخر منه ومن حزب “يمينا” الذي يعتبره زعيما دينيا.

في التسجيل، بالإمكان سماع إيشل وهو يسخر من دروكمان مستخدما “ش”، وهي سابقة مهينة تُستخدم باللغة اليديشية، واصفا إياه “دروكمان وشموكمان”.

في وقت لاحق قال إيشل إنه تحدث ب”بلغة عامية” ولم يكن يقصد شيئا في حديثه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال