مساعد نتنياهو السابق خلال المحاكمة: كان يمزق كل شيء، حتى قوائم مشتريات البقالة
بحث

مساعد نتنياهو السابق خلال المحاكمة: كان يمزق كل شيء، حتى قوائم مشتريات البقالة

يقول الشاهد الرئيسي في المحاكمة في قضية الكسب غير المشروع، نير حيفيتس، أنه ومرافقون رئيس الوزراء اعتادوا حذف الرسائل الإلكترونية خوفا من الاتهامات

ملف - رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونير حيفيتس يصلان إلى الاجتماع الأسبوعي للحكومة الذي عقد في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 ديسمبر (كانون الأول) 2009 (Yossi Zamir / Flash 90)
ملف - رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونير حيفيتس يصلان إلى الاجتماع الأسبوعي للحكومة الذي عقد في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 ديسمبر (كانون الأول) 2009 (Yossi Zamir / Flash 90)

قال شاهد رئيسي في الادعاء في محاكمة بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء السابق كان يمزق جميع وثائقه، وصولا إلى رسائل التذكير اليومية.

“مزق نتنياهو كل شيء، حتى قوائم مشتريات البقالة”، قال نير حيفيتس ردا على سؤال أحد المحامين حول تمزيق نتنياهو للوثائق.

خدم حيفيتس ذات مرة كمستشار كبير ومتحدث بإسم عائلة نتنياهو قبل أن يصبح شاهد دولة ضده.

حيفتس، هو شاهد الدولة الرئيسي في القضية 4000، وهي أخطر القضايا الثلاث التي يواجه فيها نتنياهو اتهامات. يُزعم أن رئيس الوزراء السابق قد عمل بشكل غير قانوني من أجل المصالح التجارية للمساهم المسيطر في شركة الإتصالات “بيزك” شاؤول إلوفيتش مقابل تغطية إيجابية على موقع “واللا” الإخباري المملوك لإلوفيتش أيضا.

وقال حيفيتس، الذي كان في اليوم التاسع من شهادته في محاكمة الفساد الجارية ضد نتنياهو، أنه أمر بانتظام شخصيات مقربة من رئيس الوزراء السابق بحذف النصوص والرسائل الإلكترونية الأخرى.

وأضاف أنه قام بانتظام بحذف المراسلات مع نتنياهو نفسه.

قدم المحامي جاك حين إلى حيفيتس رسالة من عام 2016 كتب فيها حيفيتس إلى الرئيس التنفيذي السابق لموقع “واللا” إيلان يشوعا يقول، “احذف جميع مراسلاتنا”.

وقال حيفيتس إن إلوفيتش “أثار الموضوع أننا بحاجة إلى تبديل الهواتف. وأن إلوفيتش أخبره أن حذف الرسائل ليس فعالا لأنه من الممكن استعادتها”.

نير حيفتس يصل لجلسة استماع في محاكمة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، في المحكمة المركزية في القدس، 21 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

زود حيفيتس المدعين العامين بمعلومات أساسية كمحاور بين نتنياهو وإلوفيتش. غالبا ما كان حيفيتس هو الشخص الذي ينقل رغبات رئيس الوزراء إلى إدارة “واللا” وقد شهد على طبيعة هذه العلاقة.

ترك حيفيتس مهنة طويلة في الصحافة عام 2009 ليعمل كمتحدث بإسم حكومة نتنياهو، وفي عام 2014 أصبح المتحدث بإسم عائلة نتنياهو ومستشارها.

في عام 2018، بعد أن تم اعتقاله كشريك محتمل فيما يتعلق بإحدى قضايا فساد نتنياهو، وقع حيفيتس صفقة شهادة لمصلحة الدولة وزود المحققين بتسجيلات لمحادثات مع نتنياهو وعائلته.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال حيفيتس انه ترك منصبه في عام 2017 لأنه خشى أن رئيس الوزراء آنذاك لم يعد لائقا للخدمة. زعم حيفيتس وقوع حادث أمني شديد السرية خلال فترة ولايته عرض الآلاف للخطر.

كما قال حيفيتس أنه حذر نتنياهو بشأن ما أصبح فيما بعد القضية 2000، والتي اتهم فيها رئيس الوزراء السابق بمحاولة الوصول إلى مقايضة مع ناشر “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس لتغطية إعلامية إيجابية مقابل تشريع يضعف الصحيفة المنافسة “إسرائيل هايوم”.

تتعلق شهادة حيفيتس في الغالب بالقضية 4000، لكن بعضها يتعلق بالقضية 2000.

وفي القضية الثالثة ضد نتنياهو، القضية رقم 1000، تم اتهامه بقبول هدايا بمئات الآلاف من الدولارات من ملياردير السينما الإسرائيلي المقيم في هوليوود أرنون ميلشان، والملياردير الأسترالي جيمس باكر.

ينفي نتنياهو جميع المزاعم الموجهة إليه، ويقول إن الاتهامات ملفقة من قبل قوة شرطة متحيزة ونيابة عامة يشرف عليها مدع عام ضعيف متحالفة مع المعارضين السياسيين ووسائل الإعلام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال