مساعد كارلوس غصن يدفع ببراءته في طوكيو
بحث

مساعد كارلوس غصن يدفع ببراءته في طوكيو

النيابة تتهم غريغ كيلي بمساعدة غصن على التكتم عن نحو 70 مليون يورو من الدخل خلال الفترة 2010-2018 التي كانت نيسان تنوي دفعها لاحقا لمديرها حينها عن السلطات المالية اليابانية

في هذه الصورة من الأرشيف التي تم التقاطها في 6 أكتوبر، 2017، الرئيس والمدير التنفيذي لتحالف رينو-نيسان، كارلوس غصن، يشارك في مؤتمر صحفي في باريس.   ( ERIC PIERMONT / AFP)
في هذه الصورة من الأرشيف التي تم التقاطها في 6 أكتوبر، 2017، الرئيس والمدير التنفيذي لتحالف رينو-نيسان، كارلوس غصن، يشارك في مؤتمر صحفي في باريس. ( ERIC PIERMONT / AFP)

دفع غريغ كيلي، المسؤول التنفيذي السابق في شركة نيسان، ببراءته في مرافعات الدفاع النهائية أمام محكمة في طوكيو تنظر في قضية التعويض التي كان من المفترض أن تدفعها الشركة لكارلوس غصن.

في نهاية أيلول/سبتمبر، طالبت النيابة بفرض عقوبة السجن لمدة عامين مع النفاذ على المسؤول القانوني الكبير السابق في شركة نيسان، معتبرة أنه العقل المدبر لتضخيم دخل غصن سراً.

وتتهم النيابة كيلي بمساعدة غصن على التكتم عن 9,1 مليار ين (نحو 70 مليون يورو) من الدخل خلال الفترة 2010-2018 التي كانت نيسان تنوي دفعها لاحقًا لمديرها حينها عن السلطات المالية اليابانية .

وقال كيلي في المرافعات الختامية أمام محكمة منطقة طوكيو “لم أنخرط في أي مؤامرة جرمية، ولست مذنبا في أي جريمة”.

أضاف بأن الإجراءات التي اتخذت “لإيجاد طريقة قانونية للاحتفاظ بالسيد كارلوس غصن بعد تقاعده كانت في مصلحة نيسان”.

وقال محامي كيلي الياباني يويشي كيتامورا امام القضاة الأربعاء إن “غريغ كيلي غير مذنب”.

واوضح كيتامورا أنه لم يتم تحديد المبالغ ولا وسائل الدفع ولا توقيت التحويلات، وبالتالي فإن نيسان لا تحتاج إلى نشر هذه البيانات.

واضاف محاميه أن كيلي لم يكن على رأس أي “مؤامرة” في نيسان بشأن هذا الملف، على عكس ما قاله ممثلو النيابة.

تم توقيف غصن وكيلي في اليابان في اليوم نفسه في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ، ثم أفرج عنهما بكفالة في انتظار محاكمتهما. ودفع كلاهما ببراءتهما منذ بدء القضية.

وفر قطب صناعة السيارات الفرنسي-اللبناني-البرازيلي السابق من اليابان في نهاية عام 2019 في ظل ظروف مذهلة، ومنذ ذلك الحين يعيش في لبنان الذي لا يسلم رعاياه. وهكذا وجد كيلي نفسه في مواجهة القضاء الياباني.

في نهاية أيلول/سبتمبر، قال كيتامورا إنه “واثق إلى حد ما” من حصول كيلي على البراءة. واكد لوكالة فرانس برس “سنستأنف تلقائيا” اذا تمت إدانته، ولو صدر بحقه حكم مع وقف التنفيذ.

وقال كيلي خارج المحكمة بعد الجلسة “لم تُرتكب جريمة” مضيفا “كارلوس غصن لم يتقاضى أي مبلغ ولم يكن هناك اتفاق واجب النفاذ”.

اقرت نيسان التي تتم محاكمتها كذلك في هذه القضية، بصفتها الاعتبارية، بالذنب الأربعاء، وناشدت القضاة المسامحة.

أشار محامو شركة صناعة السيارات اليابانية المتحالفة مع رينو الفرنسية بشكل خاص إلى الغرامات التي يبلغ مجموعها عشرات الملايين من اليورو التي دفعتها بالفعل للسلطات المالية اليابانية والأميركية في هذه القضية، والأضرار التي لحقت بسمعة علامتها التجارية.

وطالبت النيابة الشهر الماضي بفرض غرامة رمزية قدرها 200 مليون ين (1,5 مليون يورو) على نيسان.

ومن المتوقع صدور الحكم في آذار/مارس المقبل. وأشار السفير الأميركي الجديد المعتمد لدى اليابان، إيمانويل رام ، أمام مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي إلى أنه يعتزم متابعة الملف عن كثب.

وقال رام أمام مجلس الشيوخ “أولى مسؤوليات السفير هي ضمان سلامة مواطن أميركي على أرض أجنبية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال