مساعدات قطرية بقيمة 150 مليون دولار إلى غزة تشمل مخصصات لمواجهة فيروس كورونا
بحث

مساعدات قطرية بقيمة 150 مليون دولار إلى غزة تشمل مخصصات لمواجهة فيروس كورونا

قال ممثل منظمة الصحة العالمية للفلسطينيين إن القطاع الساحلي يحتاج إلى مزيد من الدعم من المجتمع الدولي للتصدي للعدوى

عمال النظافة في المستشفيات يحملون لافتات شكر لقطر ويلوحون بالأعلام القطرية والفلسطينية خلال مؤتمر صحفي لماتياس شمالي، مدير الأونروا في غزة، والمبعوث القطري محمد العمادي، في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018. (AP Photo/Khalil Hamra)
عمال النظافة في المستشفيات يحملون لافتات شكر لقطر ويلوحون بالأعلام القطرية والفلسطينية خلال مؤتمر صحفي لماتياس شمالي، مدير الأونروا في غزة، والمبعوث القطري محمد العمادي، في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018. (AP Photo/Khalil Hamra)

أفادت وكالة الأنباء القطرية يوم الأحد أن العاهل القطري الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمر بتقديم مساعدات بقيمة 150 مليون دولار لقطاع غزة خلال الأشهر الستة المقبلة.

وذكر تقرير الوكالة إن الأموال ستدعم “تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق” والمشاريع الإنسانية التي تديرها الأمم المتحدة في غزة والجهود المبذولة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأرسلت قطر مؤخرا مئات الملايين من الدولارات إلى غزة لتزويدها بالوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع الساحلي، ورواتب العائلات الفقيرة، وبرامج التوظيف المؤقت للأمم المتحدة وغيرها من الجهود.

وفي ديسمبر 2019، قال محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، إن بلاده ستوفر أموالا للوقود والمدفوعات للأسر الفقيرة وبرامج التوظيف المؤقت للأمم المتحدة حتى شهر مارس، في حين أشار إلى أنه من المرجح أن يستمر ذلك بعدها.

ويبدو أن تقرير وكالة الأنباء القطرية حول توجيهات الحاكم القطري يؤكد أن الدوحة ستواصل دعم المشاريع في غزة.

لكن التقرير لم يوضح ما هو المبلغ المخصص من الـ 150 مليون دولار لمنع انتشار فيروس كورونا في غزة.

وتم الكشف عن الحالات الأولى للإصابة بالفيروس في غزة صباح الأحد بعد أن أثبتت إصابة شخصين، سافروا مؤخرا إلى باكستان.

أمير قطر، الشبخ تميم بن حمد آل ثاني يشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي في قصر بيان في الكويت، 5 ديسمبر، 2017. (Giuseppe CACACE / AFP)

وقال أشرف القدرة المتحدث بإسم وزارة الصحة التي تديرها حماس للصحفيين يوم الأحد، إن المصبين كانا محتجزين في أحد مرافق الحجر الصحي قبل تشخيص إصابتهما بالمرض ثم تم نقلهما إلى مستشفى ميداني خاص على معبر رفح الحدودي مع مصر.

وقال القدرة إن 29 شخصا اقتربوا من المريضين، من بينهم اثنين من كبار المسؤولين في قوات الأمن التي تديرها حماس، وقد تم عزلهم في الحجر الصحي.

وردا على سؤال عما إذا كان قطاع غزة مستعد للتعامل مع تفشي الفيروس، قال جيرالد روكنشوب، رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية للفلسطينيين، إن المنطقة “بيئة مليئة بالتحديات وبيئة مزدحمة للغاية”.

“المحددات الاجتماعية للصحة ليست جيدة هنا. لذلك، هناك عدد من الأشخاص المعرضين للخطر بسبب الظروف المعيشية السيئة وهناك نقص في كل مكان في الأدوية والكهرباء والإمدادات”، قال يوم الأحد، وهو يقف خارج وزارة الصحة في غزة. “نحن نحاول معالجة ذلك ولكنها بيئة صعبة للغاية”.

وأدى الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، والذي تساعد مصر بالحفاظ عليه، إلى تقويض القطاع الصحي في القطاع بشكل كبير.

ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن الحصار، وهو عدد من القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص، قائم لمنع حماس وغيرها من الجماعات من استيراد الأسلحة، أو وسائل صنعها، إلى غزة.

وقال روكنشوب أيضا إن زيادة الدعم من المجتمع الدولي ضرورية لمساعدة غزة على التصدي للعدوى. وأشار على وجه التحديد إلى أن القطاع يحتاج إلى اجهزة إضافية لاختبار الفيروس، ومعدات واقية للمهنيين الصحيين و”الإمدادات والمعدات الطبية لزيادة قدرات العلاج”.

ويوم الجمعة، قال جيمي ماكغولدريك، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أنه قدم مليون دولار لدعم جهود مواجهة الفيروس في غزة وفي الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال