مسؤول كبير في إدارة بايدن: الولايات المتحدة تهدف لتعزيز العلاقات الأمنية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسط موجة العنف
بحث

مسؤول كبير في إدارة بايدن: الولايات المتحدة تهدف لتعزيز العلاقات الأمنية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسط موجة العنف

باربرا ليف: لا يمكن النظر الى الوضع الأمني في الضفة الغربية في فراغ، التحسينات في الظروف الاقتصادية للفلسطينيين ضرورية للاستقرار

نشطاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يشاركون في تشييع جنازة طاهر زكارنة (19 عاما) الذي قُتل خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 5 سبتمبر 2022 (AP Photo / Majdi Mohammed)
نشطاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يشاركون في تشييع جنازة طاهر زكارنة (19 عاما) الذي قُتل خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 5 سبتمبر 2022 (AP Photo / Majdi Mohammed)

قال مسؤول أميركي كبير يوم الأربعاء إن إدارة بايدن تعمل على ضمان استمرار التعاون الأمني ​​بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسط التصعيد المستمر في أعمال العنف في الضفة الغربية.

خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع مراسلين يلخصون رحلتها إلى المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر، قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف إن الولايات المتحدة “قلقة للغاية” من الوضع الأمني ​​خارج الخط الأخضر.

ولم تعلق ليف على الاشتباك الدامي الأخير الذي وقع في وقت مبكر من يوم الأربعاء وشهد مقتل ضابط إسرائيلي على يد مسلحين فلسطينيين، أحدهما عضو في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، واللذين قتلا بالرصاص في المعركة التي تلت ذلك. لكنها قالت إن الولايات المتحدة تعمل “لتضمن إلى أقصى حد ممكن أن يكون التعاون الأمني ​​قويًا ومستمرًا”.

وتقوم القوات الإسرائيلية بمداهمات ليلية على المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ شهور كجزء من عملية “حواجز الأمواج”، التي انطلقت بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني منذ بدء العملية، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك). وفي غضون ذلك، قُتل ما لا يقل عن 97 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية هذا العام، وفقا لإحصاء صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية. وتضمنت القائمة فلسطينيين نفذوا هجمات داخل إسرائيل، وشبانا احتجوا بعنف على مداهمات الجيش الإسرائيلي الليلية ومقتل أبو عاقلة.

وردد تركيز ليف على التعاون الأمني الإسرائيلي الفلسطيني صدى الملاحظات لتي أدلى بها يوم الإثنين المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس الذي اعترف أيضًا بالتهديدات الأمنية “التي لا يمكن إنكارها” التي تواجهها إسرائيل من الجماعات المسلحة والأفراد في الضفة الغربية. لكنه أشار أيضًا إلى أن قدرة السلطة الفلسطينية على مواجهة التهديدات الأمنية في الضفة الغربية تتعثر عندما تكون علاقاتها مع إسرائيل “في الحضيض”.

مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف (إلى اليسار) تلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مكتب الأخير في رام الله، 11 يونيو 2022 (State Department/Twitter)

من جانبها، قالت ليف يوم الثلاثاء أن الفضل يعود إلى المنسق الأمني الأمريكي في القدس مايك فنزل لتسهيل التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأضافت ليف أن تعزيز التنسيق الأمني وحده لن يكون كافياً لوقف أعمال العنف الأخيرة، مشيرة إلى أن “هناك أشياء أخرى يتم القيام بها حول وخارج التعاون الأمني لدعمه”.

وقالت المسؤولة الأمريكية الكبيرة إن العديد من اجتماعاتها مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين ركزت على تحسين الظروف الاقتصادية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، موضحة أن هذا “يمكن أن يساعد ويحافظ على تحسن الظروف الأمنية”.

تشييع جثمان علي حرب، الذي قُتل طعنا على مستوطن إسرائيلي، خلال جنازته في قرية إسكاكا شمال الضفة الغربية، 22 يونيو 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

سلطت ليف الضوء على تمكين الفلسطينيين استخدام الشبكة الخلوية من الجيل الرابع وفتح معبر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن 24/7 – وهما إعلانان أصدرتهما الولايات المتحدة خلال رحلة الرئيس جو بايدن في يوليو إلى المنطقة، والتي قالت ليف إنها دفعت إسرائيل إلى تنفيذها.

ووفقًا لتقرير القناة 13 الأسبوع الماضي، كانت اجتماعات ليف مع المسؤولين الإسرائيليين متوترة إلى حد ما لإعرابها عن قلقها إزاء ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين.

وبينما أوضح المسؤولون الإسرائيليون بدورهم أنهم غير معنيين بتصعيد العنف، فقالوا إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عمليته في جميع أنحاء الضفة الغربية بهدف تضييق الخناق على التهديدات وحماية أرواح المواطنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال