مسؤول في حماس: قطر ستقدم مساعدات لقطاع غزة لمدة سنة أخرى
بحث

مسؤول في حماس: قطر ستقدم مساعدات لقطاع غزة لمدة سنة أخرى

بحسب موسى أبو مرزوق، فإن المبعوث القطري العمادي سيعود للقطاع بنهاية الشهر، وأن المساعدات القطرية للأسر الفقيرة ستبلغ 30 مليون دولار شهريا

فلسطينيون يتلقون مساعداتهم المالية في اطار المعونات التي قدمتها قطر في مكتب بريد في رفح، جنوب قطاع غزة، 6 أكتوبر، 2020. (Abed Rahim Khatib / Flash90)
فلسطينيون يتلقون مساعداتهم المالية في اطار المعونات التي قدمتها قطر في مكتب بريد في رفح، جنوب قطاع غزة، 6 أكتوبر، 2020. (Abed Rahim Khatib / Flash90)

أعلن موسى أبو مرزوق، المسؤول الكبير في حركة “حماس”، يوم الثلاثاء أن قطر ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة لمدة عام آخر.

وقال أبو مرزوق في بيان نقلته وسائل إعلام حماس: “أبلغنا أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتجديد المنحة القطرية لسنة كاملة بدلا من ستة أشهر أخرى”.

وكان من المقرر أن تنتهي المساعدات القطرية في شهر مارس رغم أن السلطات القطرية أشارت إلى أنها ستمدد حزمة المساعدات.

وقال أبو مرزوق إن قطر ستوزع مبلغ 30 مليون دولار من دفعاتها الشهرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة. في عام 2019، تم صرف 150 مليون دولار فقط على إعانات الوقود القطرية في قطاع غزة، الذي يعاني من نقص مزمن في الكهرباء.

بموافقة إسرائيل، قدمت قطر منذ عام 2018 بشكل دوري ملايين الدولارات نقدا إلى قادة حماس في غزة لدفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء في القطاع، والسماح للحركة بدفع رواتب موظفيها الحكوميين وتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من الأسر الفقيرة.

عناصر من قوات الأمن الفلسطينية تفرض حصارا على قوات الأمن الفلسطينية في أعقاب انتشار فيروس كورونا، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، 18 ديسمبر، 2020.(Abed Rahim Khatib/Flash90)

تحكم حماس قطاع غزة منذ عام 2007، عندما انتزعت السيطرة على القطاع من منافستها “فتح” بعد سلسلة من الاشتباكات الدموية. منذ سيطرة حماس، فرضت إسرائيل ومصر حصارا مشددا على غزة كان له تأثير مدمر على اقتصاد القطاع.

وتعتبر إسرائيل أن الحصار ضروريا لمنع حماس من التسلح بأسلحة فتاكة.

وبحسب ما ورد، كانت مطالبة قطر بتجديد مساعداتها أساس جولات التصعيد العديدة بين إسرائيل وحماس، حيث تأمل حماس أن تضغط إسرائيل على الدوحة لزيادة المبلغ الذي ترسله إلى القطاع الساحلي.

في حين أن إسرائيل ليس لديها علاقات رسمية مع قطر، التي يُزعم أنها تتمتع بعلاقات وثيقة مع إيران و”حزب الله”، فإن المسؤولين الإسرائيليين يدعمون بصمت استمرار المساعدة القطرية لقطاع غزة كوسيلة لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع.

المبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي، يتحدث خلال مقابلة في مكتبه مع وكالة فرانس برس في مدينة غزة، 24 2019 (MAHMUD HAMS / AFP)

وبحسب أبو مرزوق، فإن المبعوث القطري محمد العمادي سيصل إلى القطاع نهاية الشهر الجاري في إطار تجديد المساعدات.

وقد قام العمادي، الذي يحافظ على اتصالات مع حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، بزيارة غزة عدة مرات للاجتماع مع كبار مسؤولي حماس. غالبا ما عمل العمادي كوسيط بين حماس وإسرائيل خلال لحظات التوترات المتصاعدة بين الجانبين.

واستضافت قطر العديد من مسؤولي حماس في العاصمة الدوحة، بما في ذلك رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وسلفه في المنصب خالد مشعل.

وقد التقى هنية مع الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، زياد النخالة، ليلة الأحد في الدوحة لـ”مناقشة تجديد الوحدة الفلسطينية”، بحسب بيان مشترك صدر عن الحركتين.

وقال الفصيلان الفلسطينيان إن “الجانبين اتفقا على ضرورة إعادة الوحدة الفلسطينية لتحقيق استراتيجية وطنية موحدة تقوم على المقاومة الشاملة”، شاكرين مضيفهما القطري على تيسير الاجتماع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال