مسؤول في حماس: إسرائيل تتحمل المسؤولية في حال تفشي وباء كورونا في غزة
بحث

مسؤول في حماس: إسرائيل تتحمل المسؤولية في حال تفشي وباء كورونا في غزة

نائب قائد الحركة يقول إن هناك حاجة للمعدات الطبية في القطاع الفلسطيني، حيث تم الإعلان عن 13 حالة إصابة مثبتة بكوفيد-19

عمال يرتدون زيا واقيا يقومون برش مطهرات كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا في السوق الرئيسية بمدينة غزة، 27 مارس، 2020. (AP/Adel Hana)
عمال يرتدون زيا واقيا يقومون برش مطهرات كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا في السوق الرئيسية بمدينة غزة، 27 مارس، 2020. (AP/Adel Hana)

حذرت حركة “حماس” يوم الأحد من أن إسرائيل ستكون مسؤولة عن العواقب ما لم يتم إدخال المزيد من المعدات الطبية للتعامل مع فيروس كورنا إلى قطاع غزة.

وقال خليل الحية، نائب قائد الحركة في غزة، حسبما ذكر موقع “واينت” الإخباري، إن “إسرائيل ستكون هي من ستتحمل مسؤولية تفشي الفيروس في قطاع غزة؛ وبالتالي عليها تسهيل وصول شحنات المساعدة، وينبغي أن تكون هي من يقوم بإرسال هذه الوسائل الطبية”.

حتى يوم السبت، كانت هناك 13 حالة إصابة بفيروس كورونا في القطاع الساحلي.

وقال مصدر إسرائيلي رفيع للقناة 13 في الأسبوع الماضي إن هناك قلق كبير في حماس من احتمال انتشار فيروس كورونا في القطاع المكتظ بالسكان وأن الحركة معنية بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل تشمل الحصول على مساعدة طبية.

الزعيم السياسي البارز لحماس، خليل الحية، خلال مؤتمر صحفي في نهاية يومين من المحادثات المغلقة حضره ممثلو 13 حزبا سياسيا بارزا في العاصمة المصرية القاهرة في 22 نوفمبر 2017. (AFP/Mohamed El-Shahed)

وتُعتبر غزة، الخاضعة للحصار الإسرائيلي منذ عام 2007، من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم ولديها نظام صحة ضعيف. وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع وصول الأسلحة لحماس وفصائل فلسطينية أخرى في القطاع.

في الأسبوع الماضي أعاد قادة حماس فتح المعبر الحدودي مع مصر مؤقتا، والذين كان قد أقفِل بسبب تفشي وباء كورونا، للسماح للمئات من الفلسطينيين بالعودة إلى الديار.

وقال المتحدث بإسم وزارة الداخلية، إياد البزم، إنه سيتم وضع جميع العائدين في حجر صحي إجباري لمدة 21 يوما.

يوم الجمعة أعرب مدير المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل وقال إن الحركة على استعداد لإجراء مفاوضات غير مباشرة، مضيفا أن أزمة فيروس كورونا خلقت “منعطفا تاريخيا” لتحقيق تقدم في المحادثات.

قوى الأمن الموالية لحركة حماس الحاكمة لقطاع غزة تقوم بالتدقيق في الأوراق الثبوتية لسائق سيارة إسعاف عند معبر رفع الحدودي مع مصر، 13 أبريل، 2020. (Said Khatib/AFP)

وقال هنية في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة “التلفزيون العربي”: “لدينا أربع أسرى ونحن على استعداد لإجراء مفاوضات غير مباشرة”، وأعرب عن تفاؤله “بشأن امكانية التوصل إلى اتفاق مع الاحتلال من أجل إتمام صفقة الأسرى وتحقيق أهدافنا”.

وعرض هنية قائمة طويلة من المطالب التي يجب على إسرائيل تلبيتها قبل المحادثات، من بينها إطلاق سراح المرضى من الأسرى، والأسرى من الأطفال والمسنين والنساء، والأسرى الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في إطار صفقة غلعاد شاليط في عام 2011 وأعادت اعتقالهم في وقت لاحق لضلوعهم في أنشطة معادية للدولة اليهودية.

وجاءت تصريحاته بعد يوم من ظهور تقارير في الإعلام العبري تحدثت عن تحقيق تقدم نحو صفقة محتملة، نقلا عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وقال مصدر إسرائيلي رفيع للقناة 13 إن “فرصة استثنائية ونادرة وُلدت للتوصل إلى صفقة أسرى مع حماس”.

صورة مركبة لجنود الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول، يسار الصورة، وهدار غولدين ، يمين الصورة.

وذكرت القناة 13 أن الصفقة ستشمل رفاة الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين قُتلا أثناء القتال خلال حرب غزة 2014 (عملية الجرف الصامد)، والمواطنين الإسرائيليين أفيرا أفراهام منغيستو وهشام السيد، اللذين يُعتقد بأنهما محتجزان لدى حماس بعد دخولهما غزة طواعية في الأعوام 2014-2015.

في المقابل ستقوم إسرائيل بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.

وقال المصدر إن قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، كان قد لمح إلى أن الظروف مهيأة للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر “إذا لم نتحرك بسرعة فستفلت الفرصة”.

والد أفيرا منغيستو (من اليسار) ووالد هشام السيد في صورة مشتركة خلال عقد مؤتمر صحفي للدعوة إلى إطلاق سراح المواطنين الإسرائيليين من أسر حركة ’حماس’، 6 سبتمبر، 2018.
(Hadas Parush/FLASH90)

ونقلت القناة 12 عن مصادر فلسطينية قولها إن وفدا رفيعا من حركة حماس التقى في القاهرة في الأسبوع الماضي مع المخابرات المصرية لمناقشة صفقة تبادل أسرى. بحسب المصادر، كان موسى دودين، العضو في المكتب السياسي للحركة، أحد أعضاء الوفد.

كما نقلت القناة 12 عن مصادر في حماس قولها إن هناك جدل بين الجانبين حول مطلب الحركة بإطلاق سراح الفلسطينيين الذين أفرِج عنهم في إطار صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط في 2011 قبل أن يتم سجنهم مجددا.

ولقد أطلِق سراح شاليط في عام 2011 في إطار صفقة تبادل أسرى أفرجت فيها إسرائيل عن ألف أسير أمني، من بينهم السنوار. منذ ذلك الحين انخرط العديد من هؤلاء الأسرى المحررين في هجمات ضد إسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال