مسؤول في إدارة بايدن: الولايات المتحدة تسعى إلى حوار مباشر مع إيران – تقرير
بحث

مسؤول في إدارة بايدن: الولايات المتحدة تسعى إلى حوار مباشر مع إيران – تقرير

مصدر في واشنطن يقول إن الخطوة سترافقها مشاورات مع إسرائيل والحلفاء الخليجيين؛ ويعد بـ"نهج جديد يسعى إلى إعادة تأكيد قوة الردع الأمريكية في المنطقة"

على اليسار: الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن في 14 يناير 2021، في ويلمنغتون ، ديلاوير (AP Photo / Matt Slocum)؛ على اليمين: الرئيس الإيراني حسن روحاني يتحدث في اجتماع في طهران، 9 ديسمبر، 2020. (Iran Presidency Office via AP)
على اليسار: الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن في 14 يناير 2021، في ويلمنغتون ، ديلاوير (AP Photo / Matt Slocum)؛ على اليمين: الرئيس الإيراني حسن روحاني يتحدث في اجتماع في طهران، 9 ديسمبر، 2020. (Iran Presidency Office via AP)

قال مصدر في واشنطن لشبكة “سكاي نيوز عربية” يوم الاثنين إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي تم تنصيبها مؤخرا ستطلق مبادرة من خلال وسطاء أوروبيين لفتح حوار مباشر مع طهران.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه “سيكون هناك نهج جديد يسعى إلى إعادة تأكيد قوة الردع الأمريكية في المنطقة وإيجاد حل للصراع مع طهران”.

وأضاف المسؤول أن النهج الجديد سيرافقه اتصالات مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وتحديدا مع دول الخليج وإسرائيل.

وأفاد تقرير لم يُذكر مصدره في القناة 12 الإسرائيلية في الأسبوع الماضي أن مسؤولين في إدارة بايدن قد بدأوا بالفعل بإجراء محادثات مع إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2015، وقاموا بإطلاع إسرائيل عليها.

في هذه الصورة من الأرشيف من يوم 9 أبريل، 2018، والتي نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للرئاسة الإيرانية، يظهر الرئيس الإيراني حسن روحاني وهو يستمع إلى توضيحات حول الانجازات الجديدة في البرنامج النووي في مراسم أقيمت بمناسبة “اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية” في طهران، إيران. .(Iranian Presidency Office via AP, File)

وكان بايدن أشار قد إلى رغبته في العودة إلى الاتفاق، الذي يُعرف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، في حين تضغط إسرائيل من أجل أن تشمل أي عودة إلى الاتفاقية قيودا جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعمها للإرهاب وزعزعة الاستقرار في العالم.

تم التوقيع على خطة العمل الشاملة المشتركة من قبل إيران وست قوى عالمية المعروفة بمجموعة 5+1 في عام 2015. في عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من الاتفاق، واختار بدلا من ذلك فرض عقوبات على طهران في إطار سياسة “الضغط الأقصى”.

منذ عام 2019، علقت طهران التزامها بمعظم القيود التي حددها الاتفاق ردا على تخلي واشنطن عن تخفيف العقوبات وفشل الأطراف الأخرى في الصفقة في تعويضها، وهي تقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، على بعد خطوة قصيرة من المستويات الكافية لصنع أسلحة.

وقال مصدر في مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني لصحيفة كويتية يوم الأحد إن دبلوماسيين إيرانيين على اتصال بأعضاء في إدارة بايدن بشأن استئناف المحادثات بشأن برنامج طهران النووي وأن الإيرانيين وضعوا سبعة شروط مسبقة.

وقال المسؤول الإيراني في حديث لصحيفة “الجريدة” الكويتية إن الاتصالات بدأت قبل تولي بايدن منصبه، وأشار إلى أنها مستمرة لكنها غير رسمية.

في مقال نُشر يوم الجمعة في مجلة  “فورين بوليسي”، كتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران لن تقبل أي مطالب أو شروط جديدة في الصفقة التي اقترحتها واشنطن أو أي موقّع آخر على الاتفاقية.

وقال ظريف إنه إذا بدأت الولايات المتحدة “بإلغاء جميع العقوبات المفروضة أو المعاد فرضها أو التي أعيد تصنيفها  منذ تولي ترامب منصبه دون قيد أو شرط”، فإن إيران ستلغي الإجراءات التي اتخذتها منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق في 2018.

من المقرر أن يرسل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس الموساد يوسي كوهين إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة لعرض مطالب إسرائيل لإدارة بايدن بشأن أي نسخة جديدة من الاتفاق النووي مع إيران، حسبما أفادت القناة 12 مساء السبت. وقالت الشبكة التلفزيونية إن كوهين، أحد أكثر المسؤولين المقربين من نتنياهو، سيسافر إلى الولايات المتحدة خلال الشهر المقبل وسيكون أول مسؤول إسرائيلي كبير يلتقي بايدن. ومن المتوقع أن يجتمع كوهين أيضا مع رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال