مسؤول فلسطيني يرحب باستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنه يدرك ان الفلسطينيين ليسوا في رأس سلم الأولويات
بحث

مسؤول فلسطيني يرحب باستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنه يدرك ان الفلسطينيين ليسوا في رأس سلم الأولويات

قال أحمد مجدلاني لتايمز أوف إسرائيل إن رام الله تجري بالفعل اتصالات غير رسمية مع واشنطن، والتي يأمل أن تصبح رسمية قريبا

نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن (يسار) يتحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبيل لقاءهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس، 2010. (AP Photo / Tara Todras-Whitehill)
نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن (يسار) يتحدث مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبيل لقاءهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 10 مارس، 2010. (AP Photo / Tara Todras-Whitehill)

رحب مسؤول كبير في رام الله الأربعاء بتأكيد الإدارة الأمريكية الجديدة التزامها بالدولة الفلسطينية وإعلانها عن تجديد العلاقات مع الفلسطينيين.

وقال أحمد مجدلاني من منظمة التحرير الفلسطينية في اتصال هاتفي “هذا تأكيد لالتزامهم بعملية السلام وعودة العلاقات الثنائية مع الفلسطينيين”. ويشغل مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أيضًا منصب وزير الشؤون الاجتماعية في السلطة الفلسطينية.

لكن قال مجدلاني إن رام الله تدرك أنه مهما كانت الوعود التي قُطعت في الأمم المتحدة، فمن غير المرجح أن يكون الفلسطينيون محور تركيز إدارة بايدن المقبلة.

وقال مجدلاني: “نحن ندرك أن إدارة بايدن تواجه عددًا هائلاً من التحديات”، مشيرا الى فيروس كورونا والصراع الداخلي الأمريكي. وقال انه على المستوى الإقليمي، من المرجح أن يعطي بايدن الأولوية للعودة إلى الاتفاقية النووية لعام 2015 مع إيران.

وقال مجدلاني إنه “في الوقت الحالي، أولويتنا هي ببساطة استئناف العلاقات الأمريكية الفلسطينية، سواء كانت هناك عملية سلام أم لا”.

وفي أول تصريحات علنية حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من قبل مسؤول من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا جو بايدن، قال ريتشارد ميلز، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن واشنطن ملتزمة بقيام دولة فلسطينية.

وقال ميلز: “في ظل الإدارة الجديدة، ستكون سياسة الولايات المتحدة هي دعم حل الدولتين المتفق عليه بشكل متبادل، وهو حل تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة”.

القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز (Courtesy)

وأضاف ميلز أن واشنطن ستعيد فتح المكاتب الدبلوماسية التي تخدم الفلسطينيين في الولايات المتحدة وستعيد مخصصات المساعدات الكبيرة للفلسطينيين – في عكس لسياسات إدارة ترامب.

وقال: “من أجل تحقيق هذه الأهداف، ستعيد إدارة بايدن التواصل الأمريكي الموثوق مع الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”. وسيشمل ذلك تجديد العلاقات الأمريكية مع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وقطعت رام الله العلاقات رسميًا مع واشنطن في عام 2017، عندما أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب نيته نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس. وتدهورت العلاقات أكثر خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب.

وانتقد الفلسطينيون بشدة خطة السلام التي طرحتها واشنطن والتي اعتبروها منحازة لصالح إسرائيل واتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية. وعندما توجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر الماضي، كان رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يأمل علنًا في فوز بايدن، قائلاً “الله يعينا” اذا فاز ترامب.

وتأمل رام الله أن تعكس إدارة بايدن سياسات عهد ترامب. وقال مجدلاني لتايمز أوف إسرائيل إن الجانبين يجريان اتصالات حول استئناف العلاقات الثنائية الرسمية.

وقال مجدلاني إن “هناك قنوات غير رسمية بيننا وبين إدارة الرئيس بايدن. أتوقع أن تصبح تلك القنوات غير الرسمية – التي تحمل اتصالات واضحة ودقيقة بيننا وبين فريق بايدن – رسمية قريبًا”، رافضًا الخوض في التفاصيل حول ما تمت مناقشته بين الجانبين.

المسؤول الرفيع في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني. (YouTube screen capture)

وأضاف مجدلاني أن مكالمة هاتفية بين بايدن ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ستجرى “قريباً”.

ساهم جيكوب ماغيد في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال